عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Feb-2008, 07:03 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت بالله مشاهدة المشاركة
اخواني اخواتي مشكلتي باختصار اني كنت اعيش بسعادة مع زوجي ما الها حدود فجاة تغير حالة واصبح يبتعد عني كزوجة مع العلم اني لم اعمل شيء يغضبة ولم اقصر في الاهتمام بنفسي
وبجمالي وعملت كل الطرق في سبيل اسعادة ولفت نظرة لي دون فائدة مع العلم انة يعاملني بما يرضي الله ولا اشعر ان بحياتة غيري لكن هناك شيئ يبعدة عني لااعرف ما هو
من عندة الحل لايبخل علي وانا لن ابخل بالدعاء لكم
أكثري من تلاوة كتاب الله


والمعودتين الفلق ,,الناس ,, الإخلاص

وآيات الكرسي


وصلاة الفجر إغتنمى ساعة الإستجابة


هناك العين السحرالجن والله جعل القرآن شفاء والحمد لله على نعمة الإسلام والله الموفق


الــشــافــي
اسم من أسماء الله الحسنى

الصفحة الرئيسية

الشفاء في اللغة هو البرء من المرض . يقال : شفاه الله يشفيه ، واشتفى افتعل منه فنقله من شفاء الأجسام إلى شفاء القلوب والنفوس
والله سبحانه وتعالى هو الشافي فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول ( اللهم رب الناس اذهب البأس واشفه وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً )

وقال أنس رضي الله عنه لثابت البناني حينما أشتكى إليه : ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى . قال : ( اللهم رب الناس مُذهب البأٍس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاءً لا يغادرُ سقماً )
فالله عز وجل هو الشافي من الأمراض والعلل والشكوك وشفاؤه شفاءان أو نوعان:-
النوع الأول : الشفاء المعنوي الروحي وهو الشفاء من علل القلوب .
النوع الثاني : الشفاء المادي وهو الشفاء من علل الأبدان . وقد ذكر الله عز وجل هذين النوعين في كتابه وبين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته فقال صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء )
النوع الأول : شفاء القلوب والأرواح .
قال الله عز وجل : ( يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاءٌ لما في الصدور وهدىً ورحمةٌ للمؤمنين )
والموعظة : هي ما جاء في القرآن الكريم من الزواجر عن الفواحش والإنذار عن الأعمال الموجبة لسخط الله عز وجل المقتضية لعقابه والموعظة هي الأمر والنهي بأسلوب الترغيب والترهيب ، وفي هذا القرآن الكريم شفاءٌ لما في الصدور من أمراض الشبه ، والشكوك ، والشهوات ، وإزالة ما فيها من رجس ودنس . فالقرآن الكريم فيه الترغيب والترهيب والوعد والوعيد وهذا يوجب للعبد الرغبة والرهبة ، وإذا وجدت فيه الرغبة في الخير والرهبة عن الشرك ونمتا على تكرر ما يرد إليها من معاني القرآن أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس وصار ما يرضى الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه . وكذلك ما فيه من البراهين والأدلة التي صرفها غاية التصريف ، وبينها أحسن بيان مما يزيل الشبه القادحة في الحق ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين . وإذا صلح القلب من مرضه تبعته الجوارح كلها فإنها تصلح بصلاحه ، وتفسد بفساده .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42