[align=center]
ثالثا ً / أقوال أهل العلم فيه وثنائهم عليه .
قال الإمام أحمد: ما أخرجت خرسان مثله
قال ابن خزيمة: ما تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا أحفظ من محمد بن إسماعيل البخاري.
قال صاحب البداية والنهاية :
وقال قتيبة بن سعيد رحل إلي من شرق الأرض وغربها خلق فما رحل إلى مثل محمد بن إسماعيل البخاري..
وقال مرجى بن رجاء : فضل البخاري على العلماء كفضل الرجال على النساء يعني في زمانه وأما قبل زمانه مثل قرب الصحابة والتابعين فلا وقال هو آية من آيات الله تمشي على الأرض..
وقال أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن الدرامي : محمد بن إسماعيل البخاري أفقهنا وأعلمنا وأغوصنا وأكثرنا طلبنا.
وقال إسحاق بن راهويه : هو أبصر مني .
وقال أبو حاتم الرازي : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق.
وقال أحمد بن حمدون انتصار : رأيت مسلم بن الحجاج جاء إلى البخاري فقبل بن عينيه وقال دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله ثم سأله عن حديث كفارة المجلس فذكر له علته فلما فرغ قال مسلم لا يبغضك إلا حاسد وأشهد أن ليس في الدنيا مثلك.
وكان مجتهدا في الفقه , وله دقة عجيبة في استنباطه من الحديث , وتبويبه للكتاب , كما تشهد بذلك تراجمه في (صحيحه)
يتبع إن شاء الله .....[/align]
|