كنت في غرفتي و دخلت علي (أسماء) و هي كانت زميلتي بالمدرسة و تكبرني بعام و اخت زميل لي
و كانت تعطيني حقيبة بيضاء اللون (أنا أملك واحدة مطابقة لها تماما ) و قال لي والدتي اشترت لك هذه الحقيبة مخصوص و طلبت مني أن احضرها لك و أتأكد أنك أخذتيها فقلت لها و لكني أملك مثلها واحدة بيضاء و الاخرى سوداء و احضرتهم لتراهم فأخذت البيضاء و أخذت تبحث عن ماركتها (العلامة المميزة للشركة الصانعة) و قالت لي و لكنها لا تتحتوي على ماركة فقلت لها و ماذا سيحدث اسيطلب مني الناس أن اريهم الماركة ..و كان أمامها قماش لفستان سهرة نبيتي اللون و غير مكوي فقلت لها عندي قماشة نفس النوع و لكن اللون مختلف كنت قد فصلتها فستانا سأريك اياه لتقولي لي تفصيلي جيد أم لا و احضرت لها الفستان لتراه و كان مطرزا من على الصدر و لكن التطريز كان مقطوعا فقلت لها كان هناك تطريز و لكنه تقطع وقفت معي بشرفة حجرتي و كانت تكشف شعرها و وجهها علما بأنها منقبة و انا انظر حولي لأرى ان كان احدا يراها أو لا و استعجلها بالدخول فجلست امامي مرة اخرى على السرير و قالت لي قولي لي لماذا لا تريدين اخذ الحقيبة..و انا مترددة في اخذها لأن عندي واحدة مطابقة لها و لا اريد ان اغضبها..
.
السلام عليكم ورحمة الله
اسمح لي ياشيخ علي سليم بالمشاركة :
هذه المرأة يأتيها خطاب فالأول والذي يرمز إلى الشنطة البيضاء وبدون ماركة يرمز إلى خاطب
مستقيم في دينه ولكن يبدوا أنه إما فقير لايملك مالاً أو من عائلة غير معروفة .
والشنطة السوداء ترمز إلى خاطب غير مستقيم في دينه اضافة إلى القماش الغير مكوي الذي يرمز إلى عدم استقامته.
والقماش المختلف المطرز من على الصدر لكنه مقطوع فيدل على خاطب لاينجب أومعدد أوكثير السفر..
وكشف الشعر والوجه دليل على النظرة المباحة للخاطب
فتكون هذه المرأة مترددة في كثير من الخطاب مما قد يغضب أهلها والمقياس هو الدين والخلق
وشكرًا لك ياشيخنا الفاضل .
|