حضر صاحب الشيول وبداء يحفر في الأرض عقم ترابي حتى انهاء ثلاثة وجهات واثناء عمله في الواجه الرابع واذا سنون الشيول تخرج جره لم تنكسر ومصبوب بفوهتها رصاص المهم صاحب الأرض وقعت عينه على الجره واخذها وعلم بها صاحب الشيول ونصحه بأن لا يخبر أحد عنها00 المهم صاحب الأرض ابا إلا أن يسلمها إلى أمارة المنطقة وبالفعل قام بتسليمها وعندما تم فتحها وجد بها عدد من النقود المعندية ((فضه)) تعود إلى أحد العصور الأسلامية وتم مكأفته بمبلغ يقدر بحوالي خمسين الف ريال استلامهم بشيك وبذلك كان مكتوب له هذا المبلغ من الله وهو من أمره بأن يحفر بأرضه وهو من كتب له هذا الرزق والآن الجره المعثور عليها موجوده في المتحف الوطني وانا من شاهدها بأم عينه
هذه من القصص الحقيقيه والواقعه والتي أعرف صاحبها وشاهدت المعثور عليه بعيني
محبكم
|