القصه الثانيه سمعت عنها من أحد أصدقائي وحقيقه لا أعرف صاحبها ولكن صديقي يعرفه ويقول بأنه من جماعتهم وحكى لي قصته كامله
الكلام على لسان صاحبي يقول كان هناك رجل من جماعتهم ذو كرم ولكن أحواله المادية مصلحة يعني فقير المهم هذا الرجل كان عليه ديون لعدة أشخاص والبعض منهم ضايقه في سداد المبلغ ولا عنده أستطاعه أن يسدد ما عليه من ديون وضاقت عليه خطة نجد وزادت أحواله سوء وتدهور فكان له أخ يشتغل في مدينة غير مدينته التي يسكن بها واحواله لا باس بها وكان كلما ذهب إليه يعطيه بعض من المال ليقضي حواجه ولكنه كثره على أخيه فكل مره يعطيه مبلغ وآخر مره زاره فيها قام بنصحه بكلام جارح بقوله أنت ما ضيعك غير كرمك للناس الناس ما ينفعونك بشيء وكل من يمر عليك تقوم وتذبح له ذبيحه من شياهك أو تتسلفت قيمة ذبيحته وتذبحها له فاعطاه بعض من المال وقال له أعمد على نفسك المرات الجايه وكل ما تذكر قول أخيه له يقرر أن لا يذهب إلى أخيه مره ثانية فزادت ضغوطه واصبح الآن مهدد بالسجن اذا لم يقوم بسداد المبلغ الذي عليه فتوكل على الله وقال لا أبد أن اشكي لخوي حالي التي وصلت إليها وانني مهدد بالسجن اذا لم أدفع الديون التي علي واطلب منه بعض المال لعلي أسدد بها ديوني وركب سيارته من نوع داتسون قديمه م77 وذهب إلى أخيه وعندما وصل أخوه أخبره بما حصل له ولكن أخيه هذه المره لم يعطيه شيء وقال له خل كرمك ينفعك يافلان انا ماني صارف عليك وعلى ذبايحك يالله أصرف على أبنائي عدل بدل ما فيه فايده مع أخوه، وقرر أن يرجع إلى بيته ووكل أمره إلى الله سبحانه وتعالى واثناء رجوعه وجبت صلاة العصر ونزل من سيارته لكي يصلي صلاة العصر000يتبع
|