[align=center]عندما قام بمحاولة أخراج الخيط من الأرض بواسطة سحبه بيده واذا هو ينقطع من شدة التلف من الشمس ولونه متغير من أشعاع الشمس حفر عنه بليور سيارته (حديده) وكلاما قام بسحبه ينقطع فقرر أن يعرف نهاية هذا الخيط وين يودي وبعد أن حفر قرابة بوع تقريباً (متر) واذا أن الخيط ينتهي في صرة الصره هي جلد يحط به أشياء قديماً مثل الصميل أو القربة للي يعرفها ولكن بشكل مصغر المهم حفر عنها حتى أخرجها من الأرض واذا انها مربوطه بفراط مصنوع من الجلد ويابسه المهم فتحها واذا بها عدد من الأيرات الذهبيه ولا يعلم صاحبي كم عددها واخذها وصلى لله ركعتين وحمد الله وشكره على ما تفضل عليه به من رزق لم يكن يحلم به ونام في تلك الليلة بجنب سيارته لأنه لم تاتي له سيارة في ذلك اليوم وفي الصباح الله يسر له سيارة نوع هاف قديم مرت بالقرب منه وشاهدوه وقاموا بأسعافه وإصلاح إطار سيارته برقعه حيث أنهم توجد معهم عدة البنشر كاملة وذهب إلى بيته وقام ببيع بعض الجنيهات الذهب وسدد دينه ومن تلك الساعة التي وجد بها الذهب والخير حليفه واصبح من التجار في ذلك الوقت وابنائه لم يشكوا الفقر بيوم من الأيام ويقول صاحبي بأن ذلك الرجل الذي وجد الذهب توفي قبل خمسة عشر عاماً ويعرف قصة فقره وكيف أصبح غني بتوفيق الله سبحانه وتعالى له
واترك لكم المشاركة أخواني الكرام لتقول ما لديكم من قصاص واقعيه سمعتم عنها أو مرت عليكم
ملاحظة هناك كلمات كتبتها قد لا يعرفه إلا من عاصر البداوه
محبكم[/align]
|