|
ما الحلال والحرام في التعامل بآثار الامم الغابرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الكرام من مبدأ حرصنا على المقياس الشرعي في الحياة(الحلال والحرام) وأرضاء لله وبيانا وتبيينا لمسألة مهمة في التعامل بالآثار الغابرة
أردت أن أستسمح الادراة والمشرفين عذرا لأفتح موضوعا جديدا ليس الا رغبة في بيان حكم الله وسوله في هذه المسألة حيث نعرف اين نقف نحن الراغبين في الحصول على المقتنيات الاثرية وبيعها او السمسرة والوساطة لها بكافة أشكالها.
لذلك أرجو ممن عنده علم شرعي بدليل صحيح من الكتاب والسنة ان لا يبخل علينا ببيان حكم الله ورسوله فيها
مع العلم ان حكم الركاز او الذهب معروف لا يحتاج الا الى الرجوع للأحاديث النبوية في ذلك" وفي الركاز الخمس".
لكن المسألة التي اود طرحها للنقاش او الفتوى بشكل أصح هي:
ماهو حكم حيازة وبيع والتعامل والسمسرة بالتماثيل التي توجد عند الحفريات في الاماكن الاثرية للامم الغابرة كاليهود والنصارى والرومان
مع العلم ان هذه التماثيل تعد أصناما من حيث الواقع؟
فهل يعد بيعها والتجارة بها مثل الخمر والخنزير ام لا؟
|