[color=CC0033=وحيده;114449]لاحول ولاقوة الا بالله
استغفر الله
اللهم ان كان هذا قضائك لي ... فاللهم راضية وصابرة فهب لي من عندك قوة ورحمة وصبر ارد بها كيد عدوي وعدوك ...........
ان كان هذا بلاء ... لا يرفعه الا الله .... فما حكم البحث عن العلاج وما جدوى نفعه؟!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت وحيده
أولاً أنت لست وحيده
فقد قال صلى الله عليه وسلم (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ...... الحديث ))
وقبل كل شيء إعلمي أن الله معك ومطلع على حالك
لذا عليك بالتقرب إلى الله والإلحاح على الله بالدعاء والتضرع إليه
وترك ماحرم الله من الأغاني وأدوات اللهو والصور ذوات الأرواح
وأعلمي أن الله إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون
أولاً يجب علينا أن نحسن الظن بالله، فالله عز وجل يقول في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء" أخرجه أحمد (15442) ظن أن الله سيفرج عنك، وأن الله ما ابتلاك إلا لأنه يحبك، وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
واعلم أن الله لم يخلق الخلق ليضيعهم، بل تكفل بأرزاقهم ومعاشاتهم، وأوكل بهم حفظة ولم يجعلهم هملا. فرزقك مكتوب مقدر مسطر في لوح محفوظ لن يحرمك أحد منه إذا قدر الله أن يصلك في الوقت الذي حدده سبحانه.
ففي الحديث: "اعلموا أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".
فالزواج من ضمن الأرزاق وكذلك الذرية ، وسيأتيك في الوقت الذي قدره الله، ولن يحجب الرزق عنك أحد يقول عليه الصلاة والسلام: " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام، وجفت الصحف". أخرجه أحمد (2666)، والترمذي (2516).
وبذلك نعلم أنه مامن شيء يصيبنا إلا مكتوب علينا
1- عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من شئ يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه الا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة
2- عن ابى سعيد وابى هريرة انهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه الا كفر به من سيئاته
3- قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .
إن الله لايغير مابقومٍ حتى يغيرو مابأنفسهم
يجب علينا دائما البحث عن العلاج وهذا المهم
الشافي هو الله سبحانه لاشافي إلا هو وإذا أراد شيئاً قال له كن فيكون
وعليك المحافظة على قراءة القرأن[/color]
|