بعد الكشف عن إرم
* في يناير سنة1991 م بدأت عمليات الكشف عن الاثار في المنطقة التي
حددتها الصور الفضائية واسمها الحالي الشصر واستمر إلي مطلع سنة1998 م
وأعلن خلال ذلك عن اكتشاف قلعة ثمانية الأضلاع سميكة الجدران بأبراج في
زواياها مقامة علي أعمدة ضخمة يصل إرتفاعها إلي9 أمتار وقطرها إلي3 أمتار
ربما تكون هي التي وصفها القرآن الكريم.
* في1992/2/17 م نشر في مجلة تايم
(Time)
الأمريكية مقال بعنوان
(Arabia صsLostSandCastleByRichardOstling)
ذكر فيه الكشف عن إرم.
* بتاريخ1992/4/10 م كتب مقالا بعنوان اكتشاف مدينة إرم ذات العماد نشر
بجريدة الأهرام القاهرية لخص فيه ما توصل إليه ذلك الكشف حتي تاريخه.
* في سنة1993 م نشر بيل هاريس كتابه المعنون
(BillHarris:LostCivilizations)
* بتاريخ1998/4/23 م نشر
(NicholasClapp)
كتابه المعنون
TheRoadtoUbar:
* بتاريخ1999/6/14 م نشر بيكو إير
(PicoIyer)
كتابه المعنون
(FallingoffTheMap:SomeLonelyPlacesinTheWorld)
وتوالت الكتب والنشرات والمواقع علي شبكة المعلومات الدولية الأنترنت منذ ذلك
التاريخ , وكل ما نشر يؤكد صدق ماجاء بالقرآن الكريم عن قوم عاد ومدينتهم
إرم ذات العماد بأنهم :
(1) كانوا في نعمة من الله عظيمة ولكنهم بطروها ولم يشكروها ووصف بليني
الكبير لتلك الحضارة بأنها لم يكن يدانيها في زمانها حضارة أخري كأنه ترجمة
لمنطوق الآية الكريمة( التي لم يخلق مثلها في البلاد).
(2) أن هذه الحضارة قد طمرتها عاصفة رملية غير عادية وهو ماسبق القرآن
الكريم بالإشارة إليه.
3) أن هناك محاولات مستميتة من اليهود لتزييف تاريخ تلك المنطقة ونسبة كل
حضارة تكتشف فيها إلي تاريخهم المزيف , ولذلك كان هذا التكتم الشديد علي
نتائج الكشف حتي يفاجئوا العالم بما قد زيفوه , ومن ذلك محاولة تغيير
اسم( إرم) إلي اسم عبري هو أوبار
(Ubar).
هذه قصة( إرم ذات العماد) مدينة قوم عاد, التي جاءت الكشوف الأثرية
الحديثة بإثبات ماذكر عنها في القرآن الكريم.
ويبقي ماجاء في القرآن الكريم من ذكر لقوم عاد ولمدينتهم( إرم ذات
العماد), ولما أصابها وأصابهم من دمار بعاصفة رملية غير عادية صورة من صور
الإعجاز التاريخي في كتاب الله تشهد له بصفائه الرباني, وإشراقاته
النورانية, وبأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, فالحمد لله
علي نعمة القرآن, والحمد لله علي نعمة الإسلام, والصلاة والسلام علي رسول
الله صلى الله عليه (وآله)وسلم
.[/size]
|