الموضوع: أرم ذات العماد
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Feb-2008, 03:05 PM   رقم المشاركة : ( 29 )
مشرف قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15095
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,222 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو فيصل الحربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو فيصل الحربي غير متواجد حالياً

بعد الكشف عن إرم

‏*‏ في يناير سنة‏1991‏ م بدأت عمليات الكشف عن الاثار في المنطقة التي
حددتها الصور الفضائية واسمها الحالي الشصر واستمر إلي مطلع سنة‏1998‏ م
وأعلن خلال ذلك عن اكتشاف قلعة ثمانية الأضلاع سميكة الجدران بأبراج في
زواياها مقامة علي أعمدة ضخمة يصل إرتفاعها إلي‏9‏ أمتار وقطرها إلي‏3‏ أمتار
ربما تكون هي التي وصفها القرآن الكريم‏.‏
‏*‏ في‏1992/2/17‏ م نشر في مجلة تايم‏
(Time)‏
الأمريكية مقال بعنوان
‏(Arabia‏ ص‏sLostSandCastleByRichardOstling)‏
ذكر فيه الكشف عن إرم‏.‏

‏*‏ بتاريخ‏1992/4/10‏ م كتب مقالا بعنوان اكتشاف مدينة إرم ذات العماد نشر
بجريدة الأهرام القاهرية لخص فيه ما توصل إليه ذلك الكشف حتي تاريخه‏.‏
‏*‏ في سنة‏1993‏ م نشر بيل هاريس كتابه المعنون
‏(BillHarris:LostCivilizations)‏

‏*‏ بتاريخ‏1998/4/23‏ م نشر
‏(NicholasClapp)
كتابه المعنون
TheRoadtoUbar:‏
‏*‏ بتاريخ‏1999/6/14‏ م نشر بيكو إير
‏(PicoIyer)
كتابه المعنون
‏(FallingoffTheMap:SomeLonelyPlacesinTheWorld)‏

وتوالت الكتب والنشرات والمواقع علي شبكة المعلومات الدولية الأنترنت منذ ذلك
التاريخ‏ ,‏ وكل ما نشر يؤكد صدق ماجاء بالقرآن الكريم عن قوم عاد ومدينتهم
إرم ذات العماد بأنهم :

‏(1)‏ كانوا في نعمة من الله عظيمة ولكنهم بطروها ولم يشكروها ووصف بليني
الكبير لتلك الحضارة بأنها لم يكن يدانيها في زمانها حضارة أخري كأنه ترجمة
لمنطوق الآية الكريمة‏(‏ التي لم يخلق مثلها في البلاد‏).‏

‏(2)‏ أن هذه الحضارة قد طمرتها عاصفة رملية غير عادية وهو ماسبق القرآن
الكريم بالإشارة إليه‏.‏

3)‏ أن هناك محاولات مستميتة من اليهود لتزييف تاريخ تلك المنطقة ونسبة كل
حضارة تكتشف فيها إلي تاريخهم المزيف ‏,‏ ولذلك كان هذا التكتم الشديد علي
نتائج الكشف حتي يفاجئوا العالم بما قد زيفوه ‏,‏ ومن ذلك محاولة تغيير
اسم‏(‏ إرم‏)‏ إلي اسم عبري هو أوبار
‏(Ubar).‏


‏ هذه قصة‏(‏ إرم ذات العماد‏)‏ مدينة قوم عاد‏,‏ التي جاءت الكشوف الأثرية
الحديثة بإثبات ماذكر عنها في القرآن الكريم‏.‏
ويبقي ماجاء في القرآن الكريم من ذكر لقوم عاد ولمدينتهم‏(‏ إرم ذات
العماد‏),‏ ولما أصابها وأصابهم من دمار بعاصفة رملية غير عادية صورة من صور
الإعجاز التاريخي في كتاب الله تشهد له بصفائه الرباني‏,‏ وإشراقاته
النورانية‏,‏ وبأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه‏,‏ فالحمد لله
علي نعمة القرآن‏,‏ والحمد لله علي نعمة الإسلام‏,‏ والصلاة والسلام علي رسول
الله صلى الله عليه (وآله)وسلم
.[/size]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42