وهده قصة أخرى ولكن هى من السمع والشهادة فقط لأنها من الرقية اللتى مارستها ، ليست مثل التى قصصت أنى أقسمت عليها برب العزة
وهى كا التالي ،
زارتنى سيدة وإبنتها إلى محل عملي وسألت عنى تريد راقي لولدها ـ سلمت عليها ورحبت بها وأخدت تحكى أن إبنها مصاب بشيء لم تعرف ما به هل معك شيء من الرقية
الشرعية ، قلت بإدن الله وعليه نتوكل وإنطلقنا ولما دخلت على الولد نهر أمه قائلا ليس بي شيء ولا أريد فقيه أنا بخير تقدمت إليه وسلمت عليه وقلت أهكدا ترحب بضيوفك
أحسست به أنه ندم على تصرفه وإحمر وجهه من الخجل قال ولكن أمى تشوه سمعتي مع الجيران فى كل مرة تأتينى بمن يقرأ علي دون جدوى هل أنا مسحور
لا أؤمن بهده الخرافات قلت له وهل السحر من الخرافات لقد سحر سيد الخالق الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلامه عليه أخى الفاضل كل شيء ممكن
هناك ثلات أشياء العين والجن والسحر ، وهو ينضر إلي ولا يجيب كأنه لأول مرة يسمع مثل هدا ونحن كدالك دخلت أمه بالشاي المغربي والحلوى وهى ترحب
وخوصوصا أنها لاحضت ولدها وقد إنسجم معي لأنها تعرف عنه الغضب والسب والشتم لا يتفاهم ولا يحب أحدا أن يناقش معه حالته
جالس بقربي قلت لها من فضلك نريد أن نبقي لوحدنا قالت مرحبا وخرجت وكنت أقصد هده الحركة لأقرأ رد الفعل للولد هل من شيء لا يريد أمه أن تعرفه
وبعد أن شربنا الشاي توكلت على الله أقرأ عليه ما تيسر من كتاب الله وأدراك ما كتاب الله ، صرع الشاب لينطق على لسانه جنى بادرنى بالسلام
قلت له إدا أنت مؤمن قال نعم وهل هدا من الدين أن تفعل بأخوك مثل هدا قال وهل عرفت ما فعل هو قلت له لا ، قال أنضرإلى رجليه وكان يخفيهم تحث الطاولة لللأكل
لأجدهم مشلولون كأن رجلاه رجل صبي أو طفل ـ قلت للجنى ماهدا قال إسمع أحكى لك هدا الشاب سائق طاكسي فى المكان الفلانى تعرفه بمدينة مكنا قرب مقبرة
هناك طريق سيار كنت أحاول أن أقطع الطريق متجه إلى المقبر وداسنى بسيارته ، وبعدها جدبنى من تحث السيارة وألقى بي إلى المقبرة فوق السور أتعرف كم علو دالك السور
قلت له كيف داسك وأنت جنى لا يراك قال كنت على هيأت قط إنى ألأن أفقد الحركةوكدالك هو والدى أقلقنى أكثرهو حين رمانى إلى المقبرة وهو يسب ويشتم
قلت له وهل هو كان يعرفك متشكل أم لا قال طبعا لا ، ولكن حتى ولو كنت حيوان كان عليه أن يعاملنى برفق قلت لك أنقدك وأنت جريح فى وسط الطريق لو تركك لداسك سيارات
وشاحنات أخرى قال صدقت ولكن لآبد أن يعتدر لي قلت له نعم سوف يفعل ولكن أطلق سراحه وفك قيده قال وأنا من يفك قلت له الله قادر على أن يشفيك أنت وهو
وأخدتأقرأ القرآن الكريم وفجأت صاح الجنى الله الله الله شفاني الله والشاب يخرج رجليه من تحث ا لطاولة يفيق من صرعه سألته هل وقعت لكحادثتة بمكان ما يوم كدا قال نعم
قط وكان اليوم ممطر ولم أتحكم فى السراة ولكن أخته وألقيت به فى المقبر قلت لم دا لك ا لمخلوق قط كان جنى قام الشاب ودهب إلى دورةة المياه وأطلقت أمه زغرودة
مغربية لم تتمالك فرحتها وإختلط البكاء مع الفرح خرج الشاب وعانق أمه عناقا الأحباء بعد أن كان سيعيش باقي عمره مشلولا وهو المعيل الوحيد لهده ألأسرة
قال لي الشاب لأول مرة أصدق مثل هدا سبحان الله وصدقنى القول أنه يتعطى المخدرات بل مدمن عليها وأسم بالله أنه لن يمسها وأنه سوف يصلى
سوف يتغير 180درجة وفعلا كان كما وعد رجل إلتقيته إلتزم حتى أنى أغار منه لا تجد فى سيارته إلا كتاب الله فى مسجلته
والسلام وشكرا للجميع
|