[align=center]أخي الكريم لو انا أردت الهروب ما اجبتك هنا ... فكيف أوقع بنفسي واعطيتك قاعدة فقهية والفقه مستمد من القرآن
الأصل في الشيء الإثبات ما لم يرد به نفي
وانا من ألزمك بالجواب لا انت
فأنا السائل ولا تحيل السؤال بسؤال فهذا هو الهروب بعينه ...
انت ملزوم بالرد على ما ذكرته سابقا من حيث بتر ما قاله البيهقي حول شرح قول الشافعي
ولما قلت لك قاعدة "كل يؤخذ من قوله ويرد"
لا يقع ذلك على كل العلماء وإنما يقع على من خالف منهم
ونأخذ برأي الاجماع
وإلا فكل يذهب بما لديه ويتخبط تحت مسمى هذه القاعدة
عد إلى قواعد وأصول الفقه ومن ثم ناقش في القواعد بارك الله فيك
وانت مو هو ملزم بالاجابة لا أنا
بانتظار جوابك لأجيب عليه ان شاء الله
وإلا فلنا حديث آخر
ولكن لا بأس أن أورد لك آية من القرآن:
" وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ "
هل تريد أن أضع لك تفسيرها؟؟؟
أم تذهب وترى التفسير الذي سيحلوا لك وتبتر منه ما تشاء؟؟
عموما إليك التفاسير من كبار الكتب:
أولا تفسير السعدي:
" وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم "
حسنها في قلوبهم .
" وقال لا غالب لكم اليوم من الناس "
، فإنكم في عدد وعدد ، وهيئة لا يقاومكم فيها محمد ومن معه .
" وإني جار لكم "
من أن يأتيكم أحد ، ممن تخشون غائلته ، لأن إبليس قد تبدى لقريش في صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي وكانوا يخافون من بني مدلج لعداوة كانت بينهم . فقال لهم الشيطان : أنا جار لكم ، فاطمأنت نفوسهم ، وأتوا على حرد قادرين . فلما
" تراءت الفئتان "
المسلمون والكافرون ، فرأى الشيطان جبريل عليه السلام يزع الملائكة خاف خوفا شديدا و
" نكص على عقبيه "
أي : ولى مدبرا ، ( وقال ) لمن خدعهم وغرهم :
" إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون "
أي : أرى الملائكة الذين لا يدان ، لأحد بقتالهم .
" إني أخاف الله "
أي : أخاف أن يعاجلني بالعقوبة في الدنيا
" والله شديد العقاب "
ثانيا تفسير ابن كثير:
وقوله تعالى: {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم} الاَية, حسن لهم ـ لعنه الله ـ ما جاءوا له وما هموا به, وأطمعهم أنه لا غالب لهم اليوم من الناس, ونفى عنهم الخشية من أن يؤتوا في ديارهم من عدوهم بني بكر, فقال: إني جار لكم, وذلك أنه تبدى لهم في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, سيد بني مدلج كبير تلك الناحية, وكل ذلك منه كما قال تعالى عنه: {يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً} قال ابن جريج: قال ابن عباس في هذه الاَية: لما كان يوم بدر, سار إبليس برايته وجنوده مع المشركين, وألقى في قلوب المشركين أن أحداً لن يغلبكم, وإني جارلكم, فلما التقوا ونظر الشيطان إلى إمداد الملائكة, {نكص على عقبيه} قال: رجع مدبراً, وقال: {إني أرى ما لا ترون} الاَية, وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: جاء إبليس يوم بدر في جند من الشياطين معه رايته, في صورة رجل من بني مدلج, في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, فقال الشيطان للمشركين: لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما اصطف الناس, أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب فرمى بها في وجوه المشركين فولوا مدبرين, وأقبل جبريل عليه السلام إلى إبليس, فلما رآه وكانت يده في يد رجل من المشركين, انتزع يده ثم ولى مدبراً وشيعته, فقال الرجل: يا سراقة أتزعم أنك لنا جار ؟ فقال: إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله, والله شديد العقاب, وذلك حين رأى الملائكة, وقال محمد بن إسحاق: حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس, أن إبليس خرج مع قريش في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, فلما حضر القتال ورأى الملائكة, نكص على عقبيه وقال: إني بريء منكم, فتشبث به الحارث بن هشام, فنخر في وجهه فخر صعقاً, فقيل له: ويلك يا سراقة على هذه الحال, تخذلنا وتبرأ منا, فقال: إني بريء منكم, إني أرى ما لا ترون, إني أخاف الله, والله شديد العقاب.
هل تريد أن أكمل باقي التفاسير؟؟؟
لا بأس أحيلك الى تفسير آخر وهو أضواء اليان:
قوله تعالى: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ مِنَ ٱلنَّاسِ} {إِنِّي بَرِىۤءٌ مِّنْكُمْ}.
ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن الشيطان غر الكفار، وخدعهم، وقال لهم: لا غالب لكم وأنا جار لكم.
وذكر المفسرون: أنه تمثل لهم في صورة «سراقة بن مالك بن جعشم» سيد بني مدلج بن بكر بن كنانة، وقال لهم ما ذكر الله عنه، وأنه مجيرهم من بني كنانة، وكانت بينهم عداوة، {فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ}، عندما رأى الملائكة وقال لهم: {إِنِّي بَرِىۤءٌ مِّنْكُمْ إِنِّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ}،فكان حاصل أمره أنه غرهم، وخدعهم حتى أوردهم الهلاك، ثم تبرأ منهم.
وهذه هي عادة الشيطان مع الإنسان كما بينه تعالى في آيات كثيرة، كقوله: {كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَـٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىۤءٌ مِّنكَ} . وقوله:
{وَقَالَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلاٌّمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} ، إلى قوله: {إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ} . وكقوله: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ ٱلشَّيْطَـٰنُ إِلاَّ غُرُوراً} ، وقد قال حسان بن ثابت رضي الله عنه: سرنا وساروا إلى بدر لحينهم لو يعلمون يقين الأمر ما ساروا دلاهم بغرور ثم أسلمهم إن الخبيث لمن ولاه غرار
________________________________
وعلى فكرة قولك الانتقال الى صحاح الكتب ليس بمصلحتك فالحديث فيها كثير عن التشكل .. : )
إليك أولها:
عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول : اقتلوا الحيات ، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر ، فإنهما يطمسان البصر ، ويستسقطان الحبل . قال عبد الله : فبينا أنا أطارد حية لأقتلها ، فناداني أبو لبابة : لا تقتلها ، فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل الحيات . قال : إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت ، وهي العوامر . وقال عبد الرزاق : عن معمر : فرآني أبو لبابة ، أو زيد بن الخطاب .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3297
وأحيلك الى شرح فتح الباري لتفسير الحديث قبل ان تفسره انت برأيك
وإليك آخر
الجن ثلاثة أصناف ؛ فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء ، وصنف حيات و كلاب ، و صنف يحلون و يظعنون
الراوي: أبو ثعلبة الخشني - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3114
انتظر ردك الذي قلت أنك ستجيبني عليه في المشاركة السابقة وهنا حول بتر قول البيهقي
والاتيان بدليل حول عدم الرؤية لغير الخلقة الاصلية للجن
ودع عنك طرق العلمانيين في الحوار [/align]
|