ان البعدج عن منهج سلف الامة هو المصيبة والتي ليست بعدها مصيبة اذا اننا نجعل هوانا وعقلنا هو الحكم على الاشياء فما لم يقبل عقلا رددنا وانكرناه وما وافق هوانا اعتقدنا به
ان من اكبر المصائب ان نعتقد اولا ثم نبحث عن الادلة التي توافق اعتقادنا
والحق ان تبحث اولا قبل ان تعتقد وانظر لكلام العلماء من السنة وانكظر الى ادلتهم
فلا يجوز لك ان تكتب ما يوافق هواك وتترك ما يتوافق مع الهك
|