إعلم أيها ا لإنسان أن النفس الأمارة بالسوء ، هي أعدى لك من إبليس ، وإنما يتقوى عليك الشيطان بهوى النفس وشهواتها ، فلا تغرنك نفسك بالأماني والغرور .
لأن من طبع النفس : الأمن والغفلة والراحة والفترة والكسل ، فدعواها باطل، وكل شيء منها غرور ، وإن رضيت عنها واتبعت أمرها، هلكت ، وإن غفلت عن محاسبتها غرقت وإن عجزت عن مخالفتها واتبعت هواها ، قادتك إلى النار وليس للنفس مرجوع إلى الخير .
وهي رأس البلايا ومعدن الفضيحة ، وهي خزانة إبليس ومأوى كل شر ،لا يعرفها إلا خالقها ((واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ))
|