بسم الله الرحمن الرحيم
عندما قتل معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء: رأس الكفر أباجهل، حيث وقفا بجوار عبدالرحمن بن عوف عن يمنيه ويساره، فغمزه أحدهما سراً من صاحبه فقال: ياعم أرني أباجهل، فقال له عبدالرحمن: يا ابن أخي فما تصنع به؟ قال: أُخْبِرت أنه يسب رسول الله ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لايفارق سوادي سوداه حتى يموت الأعجل منا، فتعجب عبدالرحمن لذلك، ثم غمزه الآخر، فقال له مثل ماقال الأول، وأجابه بمثل جوابه له، فلم تمض مدة حتى ظهر رأس الكفر يجول في الناس، فقال عبدالرحمن لهما: ألا تريان، هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، فانطلقا يخترقان الصفوف، حتى وصلا إليه، فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ، فقال: (أيكما قتله؟)، فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، قال: (هل مسحتما سيفيكما؟) فقالا: لا، فنظر رسول الله إلى السيفين فقال: (كلاكما قتله)، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح
لا نريد صبيان ولكن هل هناك رجال يسعون لنصرة الحبيب مثل ما فعل الصبيان
اللهم أصلح حالنا وحال أمتنا
|