ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}؟؟؟؟
قال: لأن قلوبكم ميتة،
قيل : وما الذي أماتها؟؟؟؟
قال: ثمان خصال؛
عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه،
وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده،
وقلتم نحب رسول الله ولم تعملوا بسنته،
وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له،
وقال تعالى: {إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُم عَدُوٌّ فاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً} فواطأتموه على المعاصي،
وقلتم نخاف النار وأرهقتم أبدانكم فيها،
وقلتم نحب الجنة ولم تعملوا لها،
وإذا قمتم من فرشكم رميتم عيوبكم وراء ظهورِكم وافترشتم عيوب الناس أمامكم فأسخطتم ربكم،
فكيف يستجيب لكم؟؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــ
رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهموماً ...
فقال له أيها الرجل : إني أسألك عن ثلاث فأجبني .
قال الرجل : نعم
فقال له إبراهيم:أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله
قال : كلا .
فقال له إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله
قال : كلا .
فقال له إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة
قال : كلا .
فقال له إبراهيم : فعلام الحزن إذن؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : ما من مصيبة تصيبني إلا رأيت خلالها ثلاثة فوائد قد أنعم الله بها علي :
الأولى : أن هذه المصيبة لم تكن في ديني فإن المصيبة إن كانت في الدين كانت بلية عظيمة ربما يخسر بها الإنسان دنياه و آخرته .
الثانية : أن هذه المصيبة لم تكن أكبر من ذلك فما من مصيبة و لها اكبر منها .
الثالثة : أن الله رزقني الصبر عليها فإن الصبر و الاحتساب هما صمام الأمن الذي يخفف الله به هذه المصيبة عند وقوعها.........
ــــــــــــــــــ
للعبد موقفان بين يدي الله تعالى: "موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هان عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف، قال تعالى: ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا (26) إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا (27) (الإنسان).
|