أخواني و أخواتى الأعزاء،،
كنا بالأمس أعزة على الكافرين أذلة فيما بيننا لذلك ذلت الدنيا لنا،، و لكن عندما هانت علينا أنفسنا و أذللنا ما بيننا انقلبت الدنيا علينا
أرى ان الحل لا يتأتى بالاسهاب فى الكلام و الايلام بالمقال،، هؤلاء القوم هم قوم مادة،، لا يردعون الا بما يؤمنون
فاما قتالهم و هو من اشباه المستحيلات فى عصرنا الحالى ،، و اما مقاطعتهم سياسيا (بطرد سفرائهم) أو اقتصاديا (بمقاطعة منتجاتهم)
فان لم نستطع هذا و لا ذاك فلنلتزم الصمت (بالتجاهل) !!!! فقد يكون أبلغ رد عليهم... حيث أن الصمت فى بعض الأحيان قد يكون من ذهب
هذا رأيي الشخصى ، و الله أعلم
|