عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Mar-2008, 06:05 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو متألق


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15151
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 440 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : يحي غوردو is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

يحي غوردو غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل يحيى ، مشكور اخي على تزويدي بالرابط وقد اطلعت عليه ورأيت ان اغلاقه تم بسبب عدم الموضوعية في الطرح ، واخاف ان نعود اليه فنعود الى اللاموضوعية ذاتها ،

على كل ما انا بصدده لا اعتقد انه قد يناقش وانما هو للتذكير فقط

وبما ان الموضوع لا زال يناقش هنا على هذا الرابط فما اود ان اضيفه بالاضافة الى مشاركتي اعلاه
الأخت الكريمة فاديا أشكرك على التواصل.

أنت ترين أن هناك إصرارا من بعض الإخوة على فتح الموضوع..رغم أنه أغلق


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا مشاهدة المشاركة
وانه وكما ان هذه النظرية مرفوضة لغويا ولفظيا ومعنويا فهي مرفوضة شرعا
إذا كنت تريدين حوارا علميا فلا بد لكلامك من أدلة من كتب اللغة

أنت تكلمت عن اللغة غير أنك لم تستشهد بأي دليل منها...

لو فتحت لسان العرب (ابن منظور) سوف تجدين ما يلي في مادة جنن:

جنن ، في اللغة، من جن الشيء يجنه جنا: ستره. وكل شيء ستر عنك فقد جُن عنك. أجنه: ستره. جِن عين: أي ما جُن عن العين فلم تره، ستر عنها. والجن لغة ضد الإنس، يقال: آنستُ الشيء إذا أبصرته، قال تعالى: وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى  إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (طه/9-10). قال الـجوهري: الـجِنُّ خلاف الإِنسِ، والواحد جِنِّـيٌّ، سمّيت بذلك لأَنها تـخفـى ولا تُرَى.

(ابن منظور، لسان العرب المحيط، المجلد الأول، ص.515.)


هكذا أبت العرب، فـي لغتها، إلا أن تطلق كلمة "جنّ" على كل ما اجتنّ. فالكائنات الحية التي لا نراها تدخل تحت المعنى العربي لكلمة الجن، والقرآن الكريم جاء بلسان عربي مبين، قال تعالى: إِنَّا جَعَلْنَـاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّـكُمْ تَعْـقِلُونَ  وَإِنَّهُ و فِي‌ أُمِّ الْكِتَـابِ لَدَيْـنَا لَعَـلِيٌّ حَكِيمٌ (الزخرف/3-4‌) والعربية تقول لنا: ما سمى الله الـجن إلا لأنهم اجتنوا فلـم يُرَوْا، وما سمى بنـي آدم الإنس إلا لأنهم ظهروا فلـم يجتنُّوا. فما ظهر فهو إنس وما اجتنّ فلـم يُرَ فهو جنّ

والجن ولد الجان، قال ابن سيده: الجن نوع من العالم سموا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار ولأنهم استجنوا من الناس فلا يرون، والجمع جنان، وهم الجنة. وفي التنزيل: وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتْ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (الصافات/158). وكان أَهلُ الـجاهِلـيَّة يسمّون الـملائكة، جِنَّاً لاسْتِتارِهم عن العيون، قال الأعشى:
وسخر من جن الملائكة سبعة  قياما لديه يعملون بلا أجر

كلمة "جن" إذن، تشتمل على كل ما اجتن عن الأبصار، وعموم اللفظ يدل على أن: الجن = كل ما اجتن عن الأبصار (ومنهم الملائكة). أما خصوصه (اللفظ) فيشير إلى أن: الجن = كائنات حية، أصلها من النار، عاقلة، فاعلة بالإرادة، مأمورة ومنهية، تأكل مما نأكل وتشرب مما نشرب، ويحصل لأجسامها بذلك نمو وبقاء على حسب المأكول، تؤثر فينا ونؤثر فيها دون أن نراها، فهي إذن كائنات حية لها كل خصائص الكائنات الحية: تأكل وتشرب وتنمو وتتزاوج وتتوالد وتموت...

هذا التعريف هو ما يجعلنا نقول أن الكائنات المجهرية جن بالحتمية اللغوية

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42