عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Mar-2008, 08:10 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية محبة العلم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18645
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Jordan
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 353 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : محبة العلم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محبة العلم غير متواجد حالياً

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحمك الله أخي
وبعد أقوال كل هؤلاء وتريد منا نحن الفقراء أن نقنعك بحرمته؟؟؟

طيب انا سمعت تسجيلا للشيخ سفر الحوالي أكتب لك ما أذكره ان شاء الله " أسأل الله ان يذكرني بما نسيته منه وان يهديني الصواب في نقله " وإن وجدته لدي سأرفعه لك إن شاء الله

قال الشيخ سفر:
" بحثت في هذا العلم ووجدت أن أصله بدأ من عالم بوذي عام 1970 " اعتقد السنة كذا" وكان له طلاب يعلمهم الشعوذة لكن كان بعضهم قليلي ادراك فاخترع هذا العلم النفسي ليوحي إليهم أنهم ليسوا قليلي ادراك وانما هم أقوياء لكنهم لا يستخدمون طاقتهم كلها " يعني معالجة لمرضى لديه ... ثم نشأ أحد طلابه فوسع هذا العلم ليعالج به مرضاه النفسانيين ...
ويوحي إليهم أنهم ليسوا مرضاء وان العالم من هو مريض ... واخذ العلم ينتشر حتى ظهر منها أفرع منها علم الطاقة والتي تعتمد على نقطى أساسية " ليس لك إنكارها وهلي ان الانسان بيده أن يمرض نفسه وبيده أن يشفيها " مع العلم أن الصحف يقول فيه رب العزة والجلالة " وإذا مرضت فهو يشفين" إي ليس بيد الانسان شفاء نفسه ...
انتهى ما أذكر ما علق ببالي من قوله

والان أقول لك انا اخي وانا العبدة الفقيرة لله تعالى :
أخي ما دام ان هذا العلم وإن كان به من الجوانب النفعية خير .. ولكن ما يظهر من الاقوال أن شره أكبر ... وأن هذا الشر قد يصل الى العقيدة ...
هل ستضمن نفسك من عدم الافتتان؟؟؟ لو كل إنسان قال أنا أضمن نفسي ... أقول لك ... إذا كيف قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن أحدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها "؟؟؟
أعاذنا الله واياكم من النيران أخي
لم تدخل نفسك في باب شبهاته ظاهرة ؟؟؟
فالحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات؟؟؟

وأنقل لك فتوى الشيخ أسامة عطايا

علم البرمجة العصبية علم وثني فهو جهل بدين الإسلام، ومخالف لشريعة الرحمن..

فهذا العلم ليس بدعة فقط بل هو بوابة إلى الشرك والإلحاد ..

ومن يدرس هذا العلم فغايته أن يرتد عن دين الإسلام حتى ولو لم يشعر بردته والله المستعان..

وأهل الإشراك والإلحاد لا ينشرون شركهم وإلحادهم خالصاً بل يخلطون به شيئاً من الحق، والمسلمات العقلية وبها يدخلون على كثير من البسطاء والدهماء ..

من يدرس الفلسفة يبدأ بدراسة أمور بدهية لا يشك في صحتها، ويستفيد ابتداء في فهم كثير من قواعد الأصوليين والفقهاء، فإذا تعمق فيها دخل بوابة الإلحاد وقد يصل الأمر به إلى الارتداد عن الإسلام ..

لذلك حذر أهل السنة من تعلم الفلسفة وعلم الكلام..

وعلم البرمجة خليط من الفلسفة، والإلحاد الذي لا يعترف برب لهذا الكون ولا بمعبود يعبد، وخليط من الكهانة والسحر، وخليط من بعض الرياضة البدنية، وخليط من طب الأعشاب ..

فهي خليط شركي كفري ، ولا يعرف حقيقة هذا العلم إلا من قرأ بعض كتب دعاة هذا الجهل، أو قرأ كتب من درس عن هذا الجهل الشركي...


فمن درس ذلك العلم عليه أن يتوب إلى الله من تلك الدراسة، وأن يعلم أن الشفاء إنما هو في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..

فكل خير يظن أنه موجود في علم البرمجة فهو موجود في الكتاب والسنة، فلا حاجة لنا في خير يؤخذ من منبع سوء وشرك..


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..



وهنا للشيخ الفوزان أنقله لك من إحدى المنتديات جزاهم الله خيرا

حكم البرمجة اللغوية العصبية


وجه للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – هذان السؤالان عن حكم تعلم هذه البرمجة الغريبة المريبة فأجاب جزاه الله كل خير أجوبة قصيرة لكنها جداً مفيدة :

السؤال الأول :

أحسن الله إليكم يسأل : ما حكم تعلم علم البرمجة اللغوية العصبية علما بأنه علم غربي المنشأ ولكن فيه جوانبإيجابية مثل الدعوة للتفائل وغيرها من الجوانب الإيجابية في الحياة ؟ وهل يعاملمعاملة العلوم الأخرى بأن يؤخذ منه ما يوافق الشرع ويترك ما يخالف الشرع ؟


الجواب :

أنا في الحقيقة لا أعرف حقيقة هذه البرمجة ، ولكن حسب ما قرأت ؛ أنها لا خير فيها ، و أن فيها ما يخل بالعقيدة ، وما دام الأمر كذلك فلا يجوز التعامل بها حتى و لو كان بها مصلحة جزئية ، فإنه ينظر إلى المضار ولا ينظر إلى ما بها من المصلحة الجزئية ، بل ينظر إلى المضار التي فيها وتقارن بالمصالح ، فإذا كانت المضره أكثر مضره راجحة فإنه لا عبرة بالمصلحة المرجوحة .

ومن هنا للإستماع إلى المادة


السؤال الثاني :


يقول : فضيلة الشيخ وفقكم الله، هل ما انتشر في الوقت المعاصر من دورات في التفكير والبرمجة العصبية ومعرفة قوىالنفس ، هل هذا من علم الفلسفة المنهي عنه ؟


الجواب :

نعم ، [ كلمة غير مفهومة ] ومنين جاء هذا ، هذا قد يكون منحدر من هذه الأمور من الفلسفة و الخزعبلات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، منها مثلا تحضير الأرواح وهو كفر بالله عز وجل ، يزعم أنه يحضر أرواح الأموات وأنه يخاطبها و تخاطبه ، هذا كله من هذا النوع ! .

من هنا للإستماع للمادة



و إليكم هذه المادة المنقوله من أحد المواقع أبرز المآخذ على هذا اللون الغربي المريب :

اقتباس:

1.اعتماد البرمجة في أصولها وجذورها ومنطلقاتها ومسلّماتها على عقائد وفلسفات فاسدة كوحدة الوجود وقوانين العقل الباطن (الجذب والحسم والتنبؤ والسطرة وغيرها) والتأثير التخيلي والإيحائي وغيرها المتمثلة في فلسفة العصر الجديد المنبثقة من الفلسفة الباطنية الشرقية والقبلانية والثيوصوفية واليونانية والبوذية والهندوكية.

2. جذورها وأسسها وقواعدها ومبادئها مستقاة من علوم التأثير التخيلي وفنونه بصياغة عملية مطقسة.

3. التعلّق اللامحدود بقوة ما يُسمى بالعقل الباطن أو اللاواعي غير المبرهن علمياً وإعطاءه قدرات خارقة غير محدودة، وأنه الحل المُطلق للنجاح والسعادة وتحقيق عناصر الامتياز والجودة في النفس البشرية.

4. الدعوة التطبيقية اللاشعورية وغير الصريحة إلى التعلق بالبرمجة (التي تخلو من التأصيل الشرعي) وصدّها عن تعاليم كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

5. استخدامها أدوات وتقنيات وأساليب وطرق مؤثرة على الجهاز العصبي تُقدّم لعامة وخاصة الناس من غير تفريق، والتي من خلالها إمكانية إحداث التغيير التأثيري المطلوب في عقل وتفكير الإنسان وسلوكه وشعوره وفسيولوجيته من غير علمه وشعوره.

6. تعلّم طرق عملية ورموز وطقوس غالباً تكون خفيّة وغامضة على كيفية السيطرة والتأثير والتلاعب بوعي الإنسان ومعتقداته وقناعاته بحيث يتمكن المُمارِس من التصرف في خيال الفرد ومشاعره وتفكيره وسلوكه واللعب في جهازه العصبي بحيث يرى ويحس ما يُراد له أن يرى ويحس به.

7.زخرفة اللغة والقول واللحن بهما بالخيال والإيحاء وعلى غير الحقيقة للتأثير على الآخر واستمالة قلبه وخداعه. وأيضاً منها المعارض ونقض تعاليم الدين الإسلامي من خلال أوهام اللغة وزخرفتها. فمثلاً، يتم تعليم المتدربين على أن العقل الباطن لا يقبل العبارات السلبية ويعتمد ما وراءها (ما بعد "لا" مثلا). فلو قلت مثلاً: ( لا للمخدرات)، فسوف يخزّن في العقل الباطن فقط (المخدرات)، وهذا يعني أنك بدلاً من أن تجنبه أو تحذره من المخدرات فهو سوف يميل إليها لأنك قمت بتحريك العقل الباطن واستمالته إليها. وأقول: إن هذا الجزم و التقرير يطعن في أعظم بيان ولغة المتمثل في كتاب الله عز وجل و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فالله ورسوله يقولان في كثير من النفي والنهي كما اشتمل عليه الوحيان. فمثلاً: قول الله: { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } أو قوله: { وَإِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ } معناهما بحسب إيحاءات البرمجة للعقل الباطن أنه ما عدا الله فهو إله، أو قوله: { وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدا } أو قوله: { فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا } إيحاءاً في لغة البرمجة كل يشرك في حكم الله و عبادته، أو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: « لا تغضب » معناه اغضب في البرمجة كما يستقر في العقل الباطن بفعل ذلك الإيحاء. وقس على ذلك قول الله تعالى في الآيات التالية و غيرها أو قول الرسول صلى الله عليه وسلم : { وَلاَ الضَّآلِّين }. فهل كما يقول المبرمجون أنه فقط يسجّل العقل الباطن المزعوم "الضالين" فقط؟! { لاَّ رَيْبَ فِيهِ } فهل العقل الباطن يسجّل فقط أن القرآن فيه ريب؟!
{ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى }. فهل العقل الباطن يسجّل القرب إلى الصلاة في حالة السكر؟ فهل الله تعالى و رسوله صلى الله عليه وسلم يعلمانا شيئاً يستقر في عقلنا الباطن سلبياً. تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا، وحاشا نبينا وتنزه عن ذلك.

8. اعتمادها على أمور ظنية ذهنية في معرفة الآخر وكشف أسرار نفسه وهي قابلة للصواب والخطأ و ربما أدت إلى مزيد من الأوهام والتخرصات.

9.كون نتائجها وتقنياتها غير مضمونة التحكم والتي بإمكانها إحداث تغييرات فسيولوجية وعقلية لا يمكن التحكم بها.

10 .فقرها إلى التأصيل العلمي المبرهن المعتمدة وجودة التحكم والرقابة.

وأقول أخيراً إن أمر العقل الباطن والبرمجة غير المثبت علمياً أُعطي أكثر مما يستحق وهو يضاد الوازع الإيماني. فالإنسان يتأثر بقوى ثلاث: إيمانية موصولة بالله عز وجل عن طريق الروح، وقوى النفس الأمارة بالسوء، وقوى الشيطان المساندة للنفس الأمارة بالسوء في حثه على شهواتها الخفية الظاهرة. والغرب المادي الملحد لم يعرف الجانب الروحي البتة، و لذلك هو متخبط في هذا الجانب ويحاول جاهداً للوصول إلى حقائقه ولن يستطيع البتة إلى إذا عرف الإسلام وكيف تعامل هذا الدين مع الجانب الروحي والإيمانيات. فالغرب من تخبطه أخذ بعمل الأبحاث على أرواح الموتى في ساعة الاحتضار لمعرفة هذه الأسرار وأنشأ لذلك ما يُسمى بعلم الأعصاب الروحي. فلننتبه إلى هذا البعد حتى أن بعض كبار مدربي البرمجة يقول: (علمتنا البرمجة كذا وكذا)، (قالت لنا البرمجة كذا و كذا)، وتغافلوا عن الأصل: قال الله وقال رسوله.


فكر في كل ما ذكرته أنت وكل ما كتبته أختك

والله أسأل ان يهدينا واياكم الى صراط العزيز الحكيم
[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42