عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Mar-2008, 05:08 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو نشيط


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17111
تـاريخ التسجيـل : Oct 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Syria
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 185 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : mrMONEER is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

mrMONEER غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أما بعد:
جزاكم الله خيرا اختي الفاضلة محبة العلم وأخي الفاضل أبو صطيف، على اهتمامكم بالرد وأحب أن ألمح أني طلبت من الاخوان والاخوات المناقشة كي يطمئن قلبي، ولم أطلب إقناعي بالحرمة، فعن طريق المناقشة أستطيع إن شاء الله الهادي أن أستفتي قلبي وعقلي، فإن الله تعالى سيسألني يوم القيامة ماذا عملت مما علمت، لذا سأبحث عن الحق بالطرق الشرعية حتى أجد ضالتي، أما عدم أخذ فتاوى المشايخ مباشرة، وذلك لعدة أسباب، أولها أني تعلمت أن كل شخص سوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يؤخذ منه ويرد عليه، ثانيها ، لأن معظم المشايخ قالوا في فتاويهم أنهم سمعوا أو قيل لهم، ولم يقل أحدهم أنه بحث ودرس ومحص، فكيف أخذ فتوى من شيخ لم يدرس ما حرمه من بالتفصيل!!!! وثالث الأسباب أن معظم المعلومات التي سردوها في التحريم كانت للأسف غير صحيحة.
ولكن أيها الأفاضل،
أحببت أن أقول، أنا العبد الفقير لله أنا أدرس البرمجة اللغوية العصبية في بريطانيا منذ حوالي أربعة سنوات، وأعلم أصولها ومباحثها بالتفصيل، وعندما أقرأ فتاوي مشايخنا الأكارم ، اجد أن معظمهم أورد الكثير من المعلومات الخاطئة عن هذا العلم، وأنا متأكد أن سبب ذلك عدم توفر مصادر عربية مفيدة في هذا العلم الواسع ، وفي أسباب التحريم التي أوردوها ، أجد أن ذلك والله مخالف لحقيقة هذا العلم ، ورغم وجود العديد من النقط الصحيحة ، ولكن هل يحتج بها على تحريم العلم بأسره.
فعلى سبيل المثال لا الحصر: نقطة الاستشفاء، فقد أكد الكثير من المشايخ الكرام أن هذا العلم يزرع في قلب الانسان أن الشفاء يأتي بالعلم وأننا قادرون على شفاء أنفسنا بنفسنا وليس أن الله هو الشافي، وهذا خطأ فاحش ، فالبرمجة العصبية لا دخل لها بالإيمان على النحو السابق نهائيا، فأنا مثلا، أدعو الله بالشفاء عند مرضي، وأقنع نفسي بان الله العزيز الكريم سينزل الشفاء والعافية علي عند أخذ اسباب التداوي، مثل الحبوب والأدوية، وكذلك عن طريق تمارين الطاقة التي تحاول إعادة التوازن للعضو المريض، إذا الاعتقاد والإيمان أن الله هو الشافي المعافي، وأن أخذ الدواء هو من باب: تداووا ، ومن باب طلب الأسباب لا أكثر.
والإيمان بان الله هو الشافي، هو شرط أساسي في هذا العلم للمسلم، فكل شخص يجب أن يستخدم معتقداته الدينية حتى يستطيع الاستفادة من هذا العلم، فالمسيحي يجب أن يؤمن بأن يسوع من يشفيه وإلا لن ينفعه، وعابد النار يؤمن بأن النار من ينفعه وإلا لن يستفيد، والمسلم يؤمن أن الله هو من يشفيه، وإلا لن ينتفع نهائيا.
إذا يجب توظيف الايمان في هذا العلم، ويجب الاصرار عليه ، وإلا لن تجد نفعا من هذا العلم!!!!!!!!!
أما بالنسبة لموضوع أن هذا العلم له فوائد وله مضار، فأنا أقول أن هذا العلم مثل أي علم آخر، سلاح ذو حدين، فيمكن الاستفادة من هذا العلم في علاج مريض بإذنه الله، وممكن إضرار بريء، ولا أعتقد أن هذا سبب مقنع للتحريم، فالانترنت مثلا وبمواقع أمثال هذا الموقع الكريم تدعو الناس إلى الله تعالى وتصحح الكثير من العقائد الفاسدة لدى الكثيرين، ولكن حسب نفاجأ عندما نسمع أن 68 % من مستخدمي الانترنت في الشرق الاوسط يستخدموها في مشاهدة المواقع الاباحية، رغم حظرها في معظم الدول العربية. إذا التحريم يكون لسوء الاستخدام وليس للعلم بنفسه!!! أليس كذلك، وإلا دخلنا في باب تحريم كل شيء ، حتى الورق، لأنه سلاح ذو حدين، فيمكن أن يطبع عليه كلام العزيز العليم وهو القرآن ، أو يطبع عليه ما هو حرام وكفر وإباحة وإفساد!!!!!!
أما بالنسبة لمنشأ هذا العلم فكل الروايات التي وردت غير صحيحة على الاطلاق ، العلم تم انشاءه في السبعينات في امريكا، وذلك من قبل عدد من العلماء الامريكان الذين اشتركوا في دراسة الظواهر الغريبة- الفوق طبيعية - ومحاولة استنباط طريقة لاكتساب تلك القدرات الموجودة عند بعض الناس كموهبة منذ الولادة، ولا أنكر أن هذا العلم استفاد من عدة نظريات قديمة موجودة عن البوذيين والهنود والصينين ،وخاصة اليوغا والين واليانع، ولكن تلك النظريات تمت دراستها لاكتشاف مصداقية ما توصل له أولئك الاقدمون واستطاعوا عن طريقه باكتساب قوى خارقة، فتمت دراسة تلك النظريات ووضعها تحت المجاهر العلمية لاكتشاف صحتها من خطئها، فاكتشفوا صحة بعض النظريات -مخبريا وعمليا - مثل الشكرات وهي وجود مراكز للطاقة في جسم الانسان، وان هذه الطاقة يمكن استخدامه عن طريق الاسترخاء والتركيز والاستفادة منها على عدة أوجه، وعلى سبيل المعلومة ، أثبت العلماء أن تلك الطاقة ترتفع إلى أعلى مستوياتها عند السجود، وأن المسلمين هم اصحاب أعلى مستويات للطاقة بسبب مداومتهم على الصلاة والسجود، وهذا ما دفع الكثير من المسلمين دارسي هذا العلم لزيادة الايمان بدينهم والتمسك أكثر به!!!!!! حتى قراءة القرآن الكريم بخشوع ، يلاحظ الدارس ارتفاع عالي لمستويات الطاقة ، خاصة في مركز الطاقة الرئيسي ، الموجود في القلب!!!!!!!!!!!!!!!!
أما من قال بأن لها طقوسا غريبة فكلامه يدعو للسخرية، فلا اعتقد أن التأمل والتفكر في السموات والارض، أو الاسترخاء ومحاولة تصفية الذهن من مشاكل الدنيا والمشوشات، هي طقوس غريبة، فكل انسان بحاجة لاخذ راحة جسدية وفكرية ونفسية، فالبعض يعمد لاخذ الحبوب المهدئة، والبعض يعمد إلى الخروج في نزهة، والبعض يذهب إلى الاستحمام، والبعض يجد في النوم سكينة لنفسه وسببا في إنعاشها من جديد، وكل هذا طبيعي في الانسان، أما من يستهزء من موضوع الاسترخاء والتخيل، فليعد لدراسة علم النفس الموجود منذ مئات السنين ليجد الفوائد الجمة على النفس البشرية بهذا الموضوع، خيرا له من الاستهزاء بما يجهله، فإن ذلك يؤدي في النهاية إلى استهزاء الناس منه ومن جهله !!!!!!!!!!
أما بالنسبة أن هذا العلم يوصل إلى وحدة الوجود، فقد قابلت من العلماء من أمضى اكثر من ثلاثين سنة في هذا العلم ، ومازال يتقرب اكثر واكثر إلى ربه، فهذا العلم يثبت أن هناك قدرات موضوعة في جسد الانسان، وهذه القدرات يمكن الارتقاء بها إلى مستويات أعلى وأعلى ، وتستطيع الارتقاء بإيمان الانسان، مهما كان ، وبقدراته ومستواه الفكري وقدراته الجسدية إلى المزيد من التطور والارتقاء!!!! ورغم ذلك تبين أن الانسان جاهل بالكثير والكثير والكثير ، وأن هذا الكون أكبر بكثير من قدرة أي انسان على فهمه، مهما بلغ وارتفع، وان هناك مسير لهذا الكون العظيم ، نعجز عن ادراكه مهما فعلنا، وهذا الكلام مثبت في كتب السنة الاولى من البرمجة العصبية، فيجد الانسان يؤمن بالخالق اكثر فأكثر، لذا نسبة التدين من رواد هذا العلم ترتفع باطراد، وتزيد بازدياد العلم.
والله استطيع ان اثبت نقطة نقطة، أن كلام مشايخنا الكرام، مع الاسف، بعيد كل البعد عن الدقة، وذلك بسبب جهلهم بهذا العلم، واكتفاءهم بما سمعوا أو بما قرأوا من مقالة من غير تمحيص ولا تبيان ،
ورغم ذلك فبسبب فتاويهم في هذا الموضوع، والتي ارى الأخطاء الفاجعة في مرتكزاتها ودعائمها، إلا أني قلق، وخائف الاستمرار في هذا العلم بسببهم، رغم اقتناعي بخطأهم وجهلهم التام بهذا الموضوع، ولكن تعودنا ان نكون قطعان من الغنم، نسير وراء الراعي، ظنا منا بأنه أعلم منا بما ينفعنا، حتى لو جرنا في النهاية إلى الهلاك.
أعلم أن ردي لن يعجب الكثيرين ، ولكني قلت ما بقلبي وبعقلي بكل صراحة، وأتمنى منكم المناقشة، واختلاف الرأي لا يفسد الود ، فيقيني أنكم اخواني في الله ولا تريديون الا النصح لله

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42