[align=center]أقوال بعض أهل العلم في مسألة التلبس والتكلم مع الجن.
يقول الزمخشري في تفسيره للآية 275 من سورة البقرة: «تخبط الشيطان من زعمات العرب، يزعمون أن الشيطان يخبط الإنسان فيصرع، فورد على ما كانوا يعتقدون.
والمس: الجنون،
ورجل ممسوس، وهذا أيضاً من زعماتهم، أن الجني يمسه فيختلط عقله،
وكذلك جن الرجل معناه ضربته الجن،
ولهم في الجن قصص وأخبار وعجائب، وإنكار ذلك عندهم كإنكار المشاهدات» .
الزمخشري، تفسير الكشاف الجزء الأول / 164
نعم الامام الزمخشري من ائمة المعتزلة وهو ليس من علماء اهل السنة وقوله مخالف لما عليه اهل السنة والجماعة والخلاف ليس في هذه المسئلة بل الخلاف في اصول العقائد مع المعتزلة لذا قول المعتزلة غير معتبر في هذه المسئلة
-------------------------------------------
يقول الدكتور يوسف القرضاوي: كثير من الناس ممن يدّعي أنه ركبه الجني أو العفريت أو نحو ذلك هم يعانون أمراضا عصبية ونفسية، مثل ازدواج الشخصية، ونحو ذلك، ولا علاقة للجن بهذه الموضوعات.
نعم هو الشيخ القرضاوي المعاصر والذي خالف منهج اهل السنة في كثير من المسائل وعنده كثير من المغالطات بل وعنده لوثة اعتزالية وعنده مخالفات ومصادمات مباشرة للكتاب والسنة
-------------------------
ويقول الشيخ محمد الغزالي : في تفسيره لآية البقرة، وفي تفسيره لحديث "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" يقول: "الحديث ليس له صلة باحتلال الشيطان لجسم الإنسان، وظاهره يدل على قدرة الشيطان على الوسوسة، والرسول عليه الصلاة والسلام يريد منع الوسوسة التي قد يلقيها الشيطان"
-----------------------------
زالغزالي رحمه الله عنده لوثة اشعرية ولوثو اعتزالية غفر الله له ورحمه الله وقوله هذا ليس قول اهل السنة والجماعة كما قول القرضاوي ليس قول اهل السنة
يقول الشيخ محمود شلتوت: «ليس للجن مع الإنسان شيء وراء الدعوة والوعد والوسوسة والإغراء والتزيين»،
نافيا بذلك قدرة الجن على التلبس بجسم الإنس، والنطق على لسانه، والتحرك بحركته ،
ويضيف مستنتجا أن «هذا من أوهام الناس، ومصدره خارج عن المصادر الشرعية، ذات القطع واليقين».
الفتاوى، دار الشروق، الطبعة العاشرة 1400هـ-1980م، ص 21- 22- 24.
--------------------
أما أبو علي الجبائي فقد أنكر إنكارا مطلقا مس الشيطان للإنسان والدخول في جسده، وقال:" هذا باطل لأن الشيطان ضعيف لا يقدر على صرع الناس وقتلهم،
وزعم أن الشيطان يمس الإنسان بوسوسته المؤذية التي يحدث عندها الصرع، أي دون أن يدخل بدن الإنسان،
ابو علي الجبائي رحمه الله من اساطين المعتزلة ومعتقده مخالف لمعتقد اهل السنة والجماعة وعقيدته ليست عقيدة اهل السنة والجماعة
---------------------------
ويضيف الفخر الرازي إلى ذلك قوله: وهذا ظاهر في وسوسة الشيطان وغوايته عن بعد دون الدخول في أبدانهم
نعم هو الامام الفخر الرازي وكان اشعريا وعنده اقوال خالف الاشاعرة ومال مع اقوال المعتزلة في بعض اقواله ورجع عن عقيدته في اخر حياته رحمه الله وايضا الامام الجويني رجع عن عقيدته التي كان يعتقد وعاد لمنهج السلف
رحمة اله على علماء الامة اهل السنة منهم وعلماء الاشاعرى وعلماء المعتزلة فكلهم رحمة الله عليهم وهم من اهل الاسلام فقدموا للاسلام ما قدموا
-----------------------
و يورده القاضي محمد بن علي القفال، في إطار شرحه للصرع: إن الناس يضيفون الصرع إلى الشيطان وإلى الجن، فخوطبوا على ما تعارفوا من هذا، وأيضاً من عادة الناس إذا أرادوا تقبيح شيء أن يضيفوه إلى الشيطان كما في قوله تعالى: وطلعها كأنه رؤوس الشياطين (الصافات/65).
ليس في قول القفال رحمه الله ما يدل على انكاره للمس
-----------------------------
أما ابن الجوزي فهو:" يعتبر الكلام مع الجني جهل محض، وقلة عقل وخرافات ملفقة...
ابن الجوزي رحمه الله امام من ائمة الحنابلة ليس في قوله ما يدل على انكاره لصرع الجن للانس فهو يتكلم عن مسئلة الكلام وليس عن مسلئة الصرع
ثم يضيف : نهض إبليس يلبس ويزخرف ويفرق ويؤلف، وإنما يصح له التلصص في ليل الجهل، فلو قد طلع عليه صبح العلم افتضح"
ويقول في مكان آخر:"ههنا اليوم معزمون يكلمون الجني الذي في باطن المجنون فيكلمهم بما كان ويكون، وما شاكل ذلك من الخرافات، فمن رأى مثل هذا قيل بقلة عقله وقلة تلمحه..."
ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ص 284، مكتبة مشكاة الإسلامية.
------------------
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني :
( لا أعلم دليلا شرعيا يثبت وقوع كلام الجني على لسان الإنسي ) ( برهان الشرع في إثبات المس والصرع)
الالباني رحمه الله من ائمة السنة والجماعة فلا ينكر مسئلة صرع الجن ودخول الجن للانس ولكنه ينكر مسئلة الكلام مع الجن الصارع
---------------
ويقول ابن حزم :
"وأما كلام الشيطان على لسان المصروع فهذا من مخاريق العزَّامين، ولا يجوز إلا في عقول ضعفاء العجائز، ونحن نسمع المصروع يحرك لسانه بالكلام، فكيف صار لسانه لسان الشيطان ؟
إن هذا لتخليط ما شئت، وإنما يلقي الشيطان في النفس يوسوس فيها، كما قال الله تعالى : ( الَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ) ( سورة الناس – الآية 5 ) فهذا هو فعل الشيطان فقط ....
وأما أن يتكلم على لسان أحد فحمق عتيق وجنون ظاهر ، فنعوذ بالله من الخذلان والتصديق بالخرافات )
( رسائل ابن حزم الظاهري)
هو الامام الظاهري صاحب الفقه الثاقب لا ينكر دخول الجن للانس وانما ينكر الكلام مع الجن الصارع
وانظر ماذا يقول
الإمام ابن حزم الظاهري:
يقول رحمه الله: "وأما الصرع فإن الله عز وجل قال:كالذي يتخبطه الشيطان من المس فذكر عز وجل تأثير الشيطان في المصروع، إنما هو بالمماسة.. فصح أن الشيطان يمس الإنسان الذي يسلطه الله عليه مساً كما جاء في القرآن، يثير به من طبائعه السوداء والأبخرة المتصاعدة إلى الدماغ كما يخبر عن نفسه كل مصروع بلا خلاف منهم، فيحدث الله عز وجل له الصرع والتخبط حينئذ كما نشاهده، وهذا هو نص القرآن وما توجبه المشاهدة، وما زاد على هذا فخرافات"( ).[/align]
|