عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Mar-2008, 05:53 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
راقي شرعي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8409
تـاريخ التسجيـل : Jun 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,961 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخزيمة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخزيمة غير متواجد حالياً

ايها الاخوة والاخوات وحتى لا يلبس عليكم وحتى لا تختلط الاقوال ببعضها فاني اقدم لكم بهذه المقدمة البسيطة والتي يجب ان نفرق بينها

وهي

ان عقيدة اهل السنة والجماعة فقد اتفقوا بل وشبه اجماع بينهم على ان الجن يدخل لبدن الانس بنص الاية وبنص الاحاديث الثابتة عن رسول الله وهي عدة احاديث وروايات وهذا هو منهج اهل السنة قاطبة

واما عقيدة المعتزلة فهي تنفي مس الجن للانس والمعتزلة ليسوا من اهل السنة والجماعة بل ولنهم فرقة من الاثنتي والسبعين فرقة التي اخبرنا رسول الله عنها ولهم اقوال ومعتقدات تخالف عقيتدتنا وتخالف عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم


ومما يجب ان ننتبه له ان الذين يقولون ان الجن لا يدخل للانس وينكرون المس فهولاء عندما ينقولا اقوال العلماء فانهم لا ينقلون اقوال علماء اهل السنة بل ينقلون اقوال علماء اهل البدع او اقوال بعض العلماء الذي تلوثوا بلوثة المعتزلة والاشاعرة وخالفوا في هذا عقيدو واقوال اهال السنة فيجب ان تنتبهوه لهذا

فمثلا كاتب الموضوع المدعو يحى ينقل اقوال علماء المعتلزة وليس اقوال علماء اهال السنة

واذا نقل اقوال علماء السنة فانه ينقل ما يريد ويلبس على الناس ويوهمهم ان علماء السنة يقولولن ايضا بهذا وهذا ليس من الامانة العلمية

فمثلا يوهم الناس ان الامام ابن حزم والامام الالباني قد انكرا المس وفي الحقيقية هما لم ينكرا المس وانما انكرا الكلام مع الجن الصارع

فكاتب الموضوع وقع في شر قصده

لانه نقل كلام الامام الظاهري الذي اثبت الصرع فساقه ليوهم الناس ان ابن حزم انكر الصرع ولكن لم يبين ان بن حزم انكر الكلام مع الجن الصارع ولم ينكر الرصع وكذلك الامام الالباني رحمة الله على الجميع فهذا مما يجب ان ننتبه له وننتبه لمقصد من يدندن حول هذه المسائل

والان مع كلام بعض اهل العلم

اقوال بعض اهل العلم في مسئلة اثبات الصرع

منقول من كتاب لفضيلة الدكتور صالح الرقب المدرس في الجامعة الاسلامية في غزة حرسها الله وان شاء الله سنقل بحثه كاملا هنا



طائفة من ألاقوال التي توضح تثبت صرع الجن للانس .

1. يقول أبو الحسن الأشعري (توفي سنة 324هـ): "وإن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويتخبطه( ) خلافاً لقول المعتزلة والجهمية، كما قال الله عز وجل: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس سورة البقرة: 275( ).
2. يقول الإمام أحمد بن محمد بن منصور ابن المنيِّر (توفي سنة 683هـ): "واعتقاد السلف وأهل السنة أن هذه أمور على حقائقها، واقعة كما أخبر الشرع عنها، وإنما القدرية خصماء العلانية، فلا جرم ينكرون كثيراً مما يزعمونه مخالفاً لقواعدهم، من ذلك: السحر وخبطة الشيطان، ومعظم أحوال الجن".( )
3. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (توفي سنة 728هـ): "ودخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة.. وليس في أئمة الإسلام من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره"( ). وتحدث رحمه الله عن صرع الجن للإنسان ثم قال: "وقد اتفق عليه أئمة الإسلام كما اتفقوا على وجود الجن"( ).
4. يقول العلامة محي الدين شيخ زاد (توفي سنة 951هـ): "إن أهل السنة يعتقدون بأن الشيطان يمس الإنسان ويتخبطه ويسبب له الجنون، وأن له تأثيراً في بعض أجسام الناس)( ).
5. يقول العلامة ابن حجر الهيثمي (توفي سنة 974هـ): "فدخوله (أي الجني) في بدن الإنسان هو مذهب أهل السنة والجماعة"( ).
6. تحدثَّ العلامة السيد محمود أفندي الألوسي (توفي سنة 1270هـ) عن المس الشيطاني للإنسان مستشهداً بقوله تعالى: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس سورة البقرة: 275( ) ثم قال: "واعتقاد السلف وأهل السنة أن ما دلت عليه أمور حقيقة واقعة، كما أخبر الشرع عنها، والتزام تأويلها كلها يستلزم خبطاً طويلاً لا يميل إليه إلا المعتزلة ومن حذا حذوهم، وبذلك ونحوه خرجوا عن قواعد الشرع القويم، فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون"( ).
7. وذكر الأستاذ القاسمي (توفي سنة 1332هـ) في تفسيره نفس أقوال الإمام ابن المنير( ).
8. يقول الشيخ عبد العزيز بن باز (مفتي السعودية السابق): "وقد دل كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة على جواز دخول الجني بالإنس وصرعه إياه"( ).

ثانياً: الأدلة الشرعية على دخول الجني بدن الإنسان وصرعه إياه:
أ-الأدلة من القرآن الكريم:
يقول الله عز وجل: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.. سورة البقرة:275.
اعتمد أئمة علماء أهل السنة والجماعة على هذه الآية الكريمة في إثبات صرع الشيطان للإنسان وقدرته على دخول بدنه، وبهذه الآية ردوا على المعتزلة المنكرين لذلك. وأذكر هنا طائفة من أقوال أئمة التفسير وغيرهم التي تبين وجه استدلالهم بهذه الآية الكريمة.
1. يقول الإمام الطبري (توفي سنة 310هـ) في تفسيره: "فقال جلَّ ثناؤه للذين يأكلون الربا الذي وصفنا صفته في الدنيا لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، يعني بذلك: يتخبطه فيصرعه من المس، يعني من الجنون، وبمثل ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل"( ).
2. يقول أبو إسحاق الزجاج (توفي سنة 311هـ): "المعنى: الذين يأكلون الربا لا يقومون في الآخرة إلا كما يقوم المجنون من حالة جنونه، يقال بفلان مس، وهو أَلمْسَ وأَوْلقَ: إذا كان به جنون"( ).
3. يقول الماوردي (توفي سنة 450هـ): لا يقومون يوم القيامة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، يعني الذي يخنقه الشيطان في الدنيا من المس، يعني الجنون"( ).
4. يقول البغوي (توفي سنة 516هـ): "لا يقومون: يعني يوم القيامة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه أي يصرعه الشيطان، أصل الخبط: الضرب والوطء، وهو ضرب على غير استواء، من المس أي الجنون، يقال مس الرجل فهو ممسوس إذا كان مجنوناً، ومعناه آكل الربا يبعث يوم القيامة وهو كمثل المصروع"( ).
5. يقول عبد الرحمن بن الجوزي (توفي سنة 579هـ): "قال ابن قتيبة: لا يقومون أي يوم البعث من القبور، والمس: الجنون، يقال رجل ممسوس: أي مجنون"( ).
6. يقول القرطبي (توفي سنة 671هـ): "وفي هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن، وزعم أنه من فعل الطبائع، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان، ولا يكون منه مس"( ).
7. يقول النسفي (توفي سنة 701هـ): "لا يقومون إذا بعثوا من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان أي المصروع.. والخبط: الضرب على غير استواء، كخبط الغشواء،من المس من الجنون.. أي لا يقومون من المس الذي كان بهم إلا كما يقوم المصروع"( ).
8. يقول أبو حيان الأندلسي (توفي سنة 754هـ): "وظاهر الآية أن الشيطان يتخبط الإنسان، فقيل ذلك حقيقة هو من فعل الشيطان، بتمكين الله تعالى له من ذلك في بعض الناس، وليس في العقل ما يمنع ذلك، وأصله من المس باليد، كان الشيطان يمس الإنسان فيجنه، ويسمى الجنون مساً، كما أن الشيطان يخبطه ويطأه برجله فيخبله، فسمي الجنون خبطة.. وهو على سبيل التأكيد ورفع ما يحتمله من المجاز.."( ).
9. يقول بن جزي الكلبي (توفي سنة 741هـ): "أجمع المفسرون أن المعنى لا يقومون من قبورهم في البعث إلا كالمجنون، ويتخبطه يتفعله من قولك: خبط يخبط، والمس: الجنون"( ). وما قاله حق، فلمْ يخالف في ذلك أحد من المفسرين.
10. يقول ابن كثير (توفي سنة 774هـ): "أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له، وذلك أنه يقوم قياماً منكراً"( ).
11. يقول الألوسي (توفي سنة 1270هـ): "الذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا قياماً كقيام المتخبط المصروع في الدنيا، من المس أي: الجنون، يقال مُسَّ الرجل فهو ممسوس إذا جُنَّ، وأصله اللمس باليد، وسُمي به لأن الشيطان قد يمس الرجل وأخلاطه مستعدة للفساد فتفسُد، ويحدث الجنون، والجنون الحاصل بالمس قد يقع أحياناً، وله عند أهله الحاذقين إمارات يعرفونه بها، وقد يدخل في بعض الأجساد على بعض الكيفيات ريح متعفن تعلقت به روح خبيثة بالتصرف، فتتكلم وتبطش وتسعى بآلات ذلك الشخص الذي قامت به من غير شعور للشخص بشيء من ذلك أصلاً"( ).
12. يقول محمد الطاهر بن عاشور (توفي سنة 1284هـ) :"والذي يتخبطه الشيطان هو المجنون الذي أصابه الصرع، فيضطرب به اضطرابات، ويسقط على الأرض إذا أراد القيام.. وإنما احتيج إلى زيادة قوله من المس ليظهر المراد من تخبط الشيطان، فلا يُظن أنه تخبط مجازي بمعنى الوسوسة"( ).
13. يقول سيد قطب (توفي سنة 1965هـ): "إن صورة الممسوس المصروع صورة معروفة معهودة عند الناس، والنص القرآني يستحضرها لتؤدي دورها الإيجابي في إفزاع حس الإنسان المرابي واستجاشة مشاعره"( ).
تلك أقوال بعض مفسري أهل السنة والجماعة التي تبين بجلاء أن القرآن الكريم قد أثبت ظاهرة المس الشيطاني للإنسان وصرعه له، وتسببه في الجنون. ولقد فسَّر علماء أهل السنة والجماعة الآية الكريمة على ظاهرها دون تأويل يخرجها عما تقتضيه معاني لغة العرب، ولم أر مخالفاً لذلك إلا المعتزلة أو من مسته لوثة اعتزالية، وخاصة الذين نقلوا أقوال الزمخشري المعتزلي صاحب تفسير الكشاف دون نقد أو تمحيص( ).
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42