غاليتى حيرانة
كما ذكرت سابقا لأخى فيصل،، هؤلاء قوم يؤمنون بالمادة و اذا أردنا ايلامهم فعلينا أن نوجعهم بما يعرفون و يفهمون
حسنا،، سنكتب و نشجب و نصرخ و نظل نتكلم،، أساسا هم لا يعيروننا اذانا صاغية
اذا أردنا أن نستفزهم فى عقر دارهم فاقتصاديا بمقاطعة منتجاتهم،، هذا و الله ما يستفزهم
لكن لنتكلم ثم نتكلم ثم نتكلم،، ماذا يضيرهم
الا تعرفين غاليتى كيف ينظرون لنا؟؟ لا أريد أن أعيد أقوال قالوها عن العرب و المسلمين،، فقد عشت وسطهم فترة لا بأس بها من الزمن.... و حينما قلت فلنتجاهلهم فلأنى عايشتهم و كنت أرى فعلا قول الله تعالى فيهم (و اذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ) هم يفزعون و يهرعون ممن يرونه مسلما ملتزما بدينه بل أكاد أجزم انهم يحقدون على الملتزم دينيا باسلامه
و مع ذلك يسخرون منه فى المناسبات كلها!! أتدرين لماذا؟؟ لأنهم قومبهت و حقد و كراهيه للاسلام
و حينما يقف من يشجب أو يستنكر ماذا يفعلون؟؟ ترين الضحكات الصفراء تتعالى بأنهم استطاعوا استفزاز مشاعر المسلمين الذين - على حد قولهم - لا يملكون غيرها - ثم ماذا؟ ثم السبات العميق مرة أخرى
اذا اردنا أن نقف وقفه لما يفعلون فعلينا ردعهم بما يؤمنون
أما كثرة الكلام فصدقينى أخيتى،، حتى لو أظهروا انصاتهم لك و لى و لمن يشجب فانهم لا يهتمون فعلا بالكلام
دعونا نكون قوم أفعال و ليس قوم كلام
فكثيرا ما تكلمنا و ذهب الكلام أدراج الرياح و ظلوا فى غيهم يعمهون،، و الدليل نشرهم للرسوم مرة أخرى بعد هدوء الفورة و خمود الثورة
و أخيرا أخية،، أريد أن أبين لك أن هناك فرق بين أن أغضب مما رأيت من رسوم مسيئة و أغضب لرسولى الكريم و لدينى،، و بين تصرفى و كيفية توجيه هذا الغضب
فأنا أغضب و أدعو عليهم ليل نهار بالخزى و العار ،، و أفعل كما يفعل الجميع و لكن............وقت التصرف معهم لابد أن يكون بما يليق بهم و يصوغ لهم
أرجو أن أكون قد وضحت لك وجهة نظرى
و الله المستعان
|