لدي معلومات كاملة ومفصلة عن حقيقة هذه المواضع.
لكن للأسف كلام جن مسلمين.
وسيقال عنها أكاذيب وخرافات، فالأفضل السكوت عنها ولزوم الصمت.
وما ذكره (مصطفى كنجور) كان صادقا فيه، لكن يعيب هذا الكلام المدون في الكتاب أن مؤلف الكتاب أقحم عقله في تفسير ونقل كلام هذا الجني المسلم، فجاء الكلام مشوها ومجانبا للحق في كثير منه.
فمحمد عيسى داود هذا مطعون فيه من قبل أهل العلم عندنا في مصر
خاصة أنه زكى في الساحر الملعون (صدام حسين) فقال عنه انه السفياني و..و..و..و
والله أعلم بحال هذا الرجل
وأنصح بغلق باب المناقشة في هذا الموضوع لأن الكلام عنه فيه تخبط كثير
|