عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Mar-2008, 11:16 AM   رقم المشاركة : ( 31 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

[quote=عبد الرزاق;161295]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستفيد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبعد انا مثلك يااخي لااصدق بتليس الجن بالانس منذ ان اقنعني الشيخ العالم الفقيه الداعية علي الطنطاوي رحمة الله عليه وقال انه لايوجد دليل على ذلك من الكتاب والسنة ... وانا احب ان أضيف شيئا مهما جدا جدا فحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يترك خيرا الا ودلنا عليه ولم يترك شرا الا حذرنا منه فهل حذرنا عليه الصلاة والسلام من دخول الجن فينا ؟؟؟؟؟ لا ء والكل يعلم ذلك ..وهل اخبرنا عليه الصلاة والسلام كيف يدخلون الى اجسامنا؟؟؟ وان دخلوا كيف ومن اين يخرجون وكيفنخرجهم ؟؟؟ وهل ندعوهم للاسلام ؟؟ وادا اسلموا هل يكونون اخوة لنا (اعني الجن)- معظم قصص الجن اجتهادات وترهيب ومعظم الاحاديث في ذلك ضعيفة حتى قوله تعالى ( يتخبطه الشيطان من المس) فسره القرطبي رحمه الله بأنه دليلا على الدخول في الجسم .. وتبعه كل العلماء حتى اليوم ومعهم حق فلا دليل في القرآن الكريم غيره ..سبحان الله لمادا لايتخبطه الشيطان وهو راكب على كتفيه مثلا؟؟؟و لايكفي كدليل على الدخول( يجري من ابن آدم مجرى الدم) فمفهومه العام احاطته بأبن آدم بالوسوسة ولاتعني ان يسير في عروقه حتى يصل الى قلبه فالمعنى مجازي مثل اكل الشيطان مع الشخص الذي لايذكر اسم الله على الطعام ..هل ينقص الطعام ؟؟لا قطعا.. اذن كيف ياكل الشيطان؟؟؟ اقنعوني بأكل الشيطان مع ذلك الشخص ؟؟لعلي اقتنع بدخوله.. مع اني القيت مياها ساخنه قبيل المغرب دون التسمية في عدة دورات مياه من قبيل التحدي عدة مرات ولم يحصل شي لي والحمد لله.....فهل انا مصفح ضد الجن ( والله العظيم انني صادق) أميل 90في- المية الى انها امراض نفسية مهلوسات نتيجة للقهر او الظلم او الفقر او الهروب من الواقع او امراض عضوية في المخ كنقص او زيادة بعض افرازاته ولازلت بنتطار جني يدخلني حتى اصدق
اما كثرة الكلام فيهم واعطاءهم اكبر من حجمهم وكثرة الرقى والرقاة فهو السبب في الخوف من الجن مع انه ليس لهم سلطة على البشر بنص القرآن الكريم (عدا السحرة) والعياذ بالله من ذلك ......ودمتم سالمين وغانمين[/quote


ومن أنكر الأمراض النفسية وعلاجها


علماء النفس يعترفون بأمراض روحية


حتى النصارى واليهود وجميع الأديان


السماوية


ولكن هناك أمراض روحية سببها الشيطان ونقلها ونقل الأحاديث الصحابة عن رسول لله ولا ينكرها إلا معتزلى أو رافظى يسب الصحابة


أو مخنث من أفراخ المعتزلة إدا طان الإنسان مسلم يأخد الإسلام كله وهدا من الإسلام لإن الإيمان



بالنقل قبل العقل قال رسول الله هناك مس وألا ف الأحاديث فى هدا الباب صدق أولا تصدق


لوكان هناك حديث واحد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امنا وسمعا وطاعة للحبيب


المصطفى أمنا به كل من عند ربنا سمعنا وأطعنا


والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته
إن سبب هلاك الأمم قبلنا هو أنهم كانوا يأخدون من كتا بهم ما يوافق هواهم والأخر لا يأخدونه


ولهدا السبب غضب الله عليهم ولعنهم


الإسلام دين كامل وشامل دين لايتجزأ


الله سبحانه هو الحافظ لكتاب الله من كل من سولت له نفسه أن يزيد نقطة واحدة مثلا حرف ح وحرف خ


وكدالك سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم حفظها الله تعالى برجال يحبون الله ورسوله


صحابته وأحبائه سمعوا منه ووعوا وجمعوا الحديث وصنفوا لكي يصلنا نحن كأننا ورثناعه بلا تعب ولا مشقة


فعوض أن نشكر الله ثم نشكر الصحابة رضوان الله عليهم هناك من يتهمهم بعدم الفهم بعدم الشرح



بل الأكثرمن دالك هناك من يسبهم ومن يقلل أدبه معهم ، وكأنه يقول لرسول اللله صلى الله عليه وسلم


لم يعرف كيف يختار أصحابه وهدا تطاول على الله سبحانه تعالى هو من إختار له الصحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم


إختيار من الله تعالى من قال فيهم وفى حقهم كلمة فلقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم


ومن كدب حديث واحد لمجرد أنه لم يوافق هواه ، فلقد كدب بالقرآن كله لأن الدين حافظوا على القرآن هم أنفسهم من حافظوا على حديث رسول صلى الل عليه وسلم


لتفويض للرسول والاخبار في ذلك
لابد من القول بأن معرفة النبي ومنزلته عند الله أمر مهم في غاية الأهمية ، وهذا المعرفة سوف تكون الفصيل لفهم الأخبار والأحاديث الواردة في هذا الباب فمن كرامة الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم أمضى منته في أمته والتي أصبحت لزاماً على المسلمين اتباعها فأنزلها الله منزلة التشريع من حيث الوجوب في الأمر والنهي والعلة في هذا الإمضاء ، لينظر كيف طاعة المسلمين لنبيهم وإخلاصهم له .
عن الكليني بإسناده عن أب إسحاق النحوي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسمعته يقول : إن الله عز وجل إدب نبيه على على محبته فقال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) (1) ، ثم فوض إليه فقال عز وجل : ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) (2) وقال عز وجل : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (3) ، قال : ثم قال وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه فسلمتم وحجد الناس فوالله لنحيكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا (4) .

(1) سورة القلم ، الآية : 4 .
(2) سورة الحشر ، الآية : 7 .
(3) سورة النساء ، الآية : 80 .
(4) أصول الكافي 1 | 265 .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42