عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Mar-2008, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

زار عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم مدينة حمص ، وسأل أهلها، ماذا تقولون في واليكم سعيد بن عامر؟!! فقال بعض الحاضرين : نشكو منه أربعاً :
لايخرج إلينا حتى يتعالى النهار، قال عمر: اعظم بها !.
قالوا : ولا يجيب أحداً بليل، قال عمر وعظيمة!!.
قالوا : وله في الشهر يومان لا يخرج فيهما إلينا ولا نراه، قال عظيمة.
قالوا : وأخرى لا حيلة له فيها ، ولكنها تضايقنا وهي انه تأخذه إغماءة بين الحين والحين.
فقال عمر: اللهم إني أعرفه من خير عبادك ... اللهم لا تخيب فيه فراستي.
فقال سعيد بن عامر: أما قولهم إني لا اخرج اليهم حتى يتعالى النهار فوالله لقد كنت أكره ذلك السبب، إنه ليس لأهلي خادم فأنا أعجن عجيني ثم أدعه حتى يخمر ثم اخبز خبزي ثم اتوضأ للضحى ثم اخرج اليهم.
أما قولهم : لا أجيب أحدا بليل، فاني جعلت النهار لهم والليل لربي.
أما قولهم : إن لي يومان في الشهر لا أخرج فيهما ، فليس لي خادم يغسل ثوبي ، وليس لي ثياب أبدلها، فأنا أغسل ثوبي ثم أنتظر حتى يجف بعد حين، وفي آخر النهار أخرج اليهم.
أما قولهم : إن الغشية تأخذني بين الحين والحين ، فقد شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة ، وقد بضعت قريش لحمه وحملوه على جزعة ، وهم يقولون له : اتحب أن محمد مكانك وأنت سليم معافية؟ فيجيبهم قائلاً : والله ما أحب أني في أهلي وولدي ومعي عافية الدنيا ونعيمها ويصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة!! ، فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رايته وأنا يومئذ من المشركين، ثم تذكرت تركي نصرة خبيب يومها أرتجب خوفاً من عذاب الله ، ويغشاني الذي يغشاني!!
فتهلل وجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال في سعادة بعد ان اطمئن إلى طهارة سيرة عامله سعيد بن عامر رض الله عنه : ( الحمد لله الذي لم يُخيب فراستي).
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42