لقد تكلم رسول الله مع الجن في احوال كثيرة وخاطبهم وخاطبوه والايات والاحاديث تشهد على هذا ولكن هل حاور رسول الله الجن المعتدي في بدن الانسان
الجواب لم يحاوره ولكنه خاطبه بالقول اخرج عدو وهذا الخطاب وقع من رسول الله للجني المعتدي على الانسي فرسول الله امر المعتدي بالخروج والامام الالباني يوق لانه يكتفى بما ثبت عن رسول الله بان يامره بالخروج لا بالحديث معه وبعض العلماء اجاز الحوار مع الجن والامر مرده لتحقق المصلحة وخصوصا ان كثيرا من الحالات تم الشفاء فيها بعد دعوة الجن للاسلام واقامة الحجة عليهم فمن ناحية القول الثاني لا يوجد اي مانع يمنع الحوار مع الجن وخصوصا ان مجرد الكلام مع الجن الامر فيه ليس تعبدي حتى نقول لا بدمن دليل فالامور التعبدية هي التي تحتاج الى دليل ولو تمعنا في معنى الرقية لوجدنا ان الرقية لا تخرج من دائرة الكلام والعوذة وان الكلام ان حصل به المقصود فهذا هو المبتغى
والامر الاخر في قضية الحوار مع الجني هل يوجدمانع ودليل يمنع الحوار مع الجني وخوصا ان اصل الحوار جائز لذا نحن نطالب بدليل المنع من الحوار مع الجن ولا بدمن فهم بعض القواعد الاصولية والتي تقول ان اصل الكلام والحوار جائز ولا يوجددليل يمنع من حوارهم وقد ثبت من هدي رسول الله انه حاورهم وهذا في العموم وصحة المحازوةر في الاصل ولا ننسى ان دليل الفعل لا يعتبر دليل المنع
فاين دليل المنع
ثم انك اخي الحبيب تقول الحوار مع الجني الذي بداخل المريض الذي يعتقد الرقاة انه بالداخل
هذا الكلام اشعر بانه غريب عندما تقول كما يعتقد بعض الرقاة
وهل انت تعتقد غير هذا المعتقد
|