14-Mar-2008, 07:54 PM
|
رقم المشاركة : ( 37 )
|
|
عضو متألق
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخزيمة
لقد تكلم رسول الله مع الجن في احوال كثيرة وخاطبهم وخاطبوه والايات والاحاديث تشهد على هذا ولكن هل حاور رسول الله الجن المعتدي في بدن الانسان
الجواب لم يحاوره ولكنه خاطبه بالقول اخرج عدو وهذا الخطاب وقع من رسول الله للجني المعتدي على الانسي فرسول الله امر المعتدي بالخروج والامام الالباني يوق لانه يكتفى بما ثبت عن رسول الله بان يامره بالخروج لا بالحديث معه وبعض العلماء اجاز الحوار مع الجن والامر مرده لتحقق المصلحة وخصوصا ان كثيرا من الحالات تم الشفاء فيها بعد دعوة الجن للاسلام واقامة الحجة عليهم فمن ناحية القول الثاني لا يوجد اي مانع يمنع الحوار مع الجن وخصوصا ان مجرد الكلام مع الجن الامر فيه ليس تعبدي حتى نقول لا بدمن دليل فالامور التعبدية هي التي تحتاج الى دليل ولو تمعنا في معنى الرقية لوجدنا ان الرقية لا تخرج من دائرة الكلام والعوذة وان الكلام ان حصل به المقصود فهذا هو المبتغى
والامر الاخر في قضية الحوار مع الجني هل يوجدمانع ودليل يمنع الحوار مع الجني وخوصا ان اصل الحوار جائز لذا نحن نطالب بدليل المنع من الحوار مع الجن ولا بدمن فهم بعض القواعد الاصولية والتي تقول ان اصل الكلام والحوار جائز ولا يوجددليل يمنع من حوارهم وقد ثبت من هدي رسول الله انه حاورهم وهذا في العموم وصحة المحازوةر في الاصل ولا ننسى ان دليل الفعل لا يعتبر دليل المنع
فاين دليل المنع
ثم انك اخي الحبيب تقول الحوار مع الجني الذي بداخل المريض الذي يعتقد الرقاة انه بالداخل
هذا الكلام اشعر بانه غريب عندما تقول كما يعتقد بعض الرقاة
وهل انت تعتقد غير هذا المعتقد
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الخزيمة أشكرك على سعة صدرك
رسول الله صلى الله عليه وسلم حاور الجن وحاوروه وهذا واضح من خلال آيات القرآن والأحاديث الصحيحة... هذا أمر لا خلاف عليه
رسول الله تعارك مع الشيطان وهزمه وكاد يربطه وهذا أمر لا خلاف عليه أيضا
لكن رسول الله لم يحاور جنيا متلبسا بإنسي... هنا مربط الفرس
الحوار يعني الكلام بين اثنين وقوله : اخرج عدو الله هو أمر وليس حوارا
الخلاصة : رسول الله لم يحاور جنيا متلبسا بإنسي
ومن يقول غير ذلك عليه أن يرينا هذا الحوار؟
المشكل الآخر الذي يقع فيه الكثير من الناس ومنهم الرقاة طبعا هو اعتقادهم أن الذي يتحاور معهم هو جني فيبدأ الحوار الطويل ودعوة الجني للإسلام والتهديد بالحرق وما شابه ذلك ... وهذا الأمر لم يفعله رسول الله ولا صحابته من بعده ولم يظهر الحوار مع الجن إلا بعد أكثر من 200 سنة في عصر الإمام أحمد كما جاء على لسان ابنه عبد الله ولم تتوطد العلاقة مع الجن المتلبس بالإنس إلا في عصر شيخ الاسلام بن تيمية... والعصور التي تلته
فأين كان الجن يا أخي الكريم طوال فترة 200 سنة؟؟؟
أما القول بأن حالات شفيت بالحوار فهذا ليس دليلا أخي الكريم: النفس البشرية لها أسرار لم تكتشف بعد ....
المريض يمكنه أن يشفى بأشياء متعددة : تغيير مكان الإقامةن، السفر، الزواج، الطعام، الشراب، أعشاب، أدوية، رقية، تعويذات، وحتى الطبل والزمر يمكن أن يشفي بعض المرضى كما هو واقع في حالات "الزار" وغيرها
كما يحدث في الرابط التالي:
لي عودة
|
|
|
|
|
|