الشخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على سيدنا محمدًا وآله وصحبه أجمعيمن وعلى الناهجين لنهجه والمقتفين لأثره إلى يوم الدين
أما بعد
فيقول الله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر ونا له لحافظون} فهذ الدين عظيم مهما تكالب عليه الأعداء فإنه محفوظ منصور بإذن الله تعالى:
ألا وإن من حفظ لله لهذا الدين أنه يبعث على رأس كل قرن من يجدد ماندرس من معالم الدين ويحيي ماندثر من أعلامه فهم المجددون فما أحسن أثرهم وأطيب ذكرهم وأحلى سيرهم ومن أولئك الأفذاذ شيخ الإسلام الإمام الإمام العلامة المحدث الفهامة ناصر السنة وقامع البدعة أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي الخلالي من آل قايدة
نشأ يتيميًا تقوم برعايته أمه رحمه الله تعالى: وكانت تحثه على طلب العلم وتدعوا له وتعينه عليه وقد شرح قصته في ترجمته المستقلة وقد أراد الله به الخير فوفقه للبحث عن الحقيفة آنذاك في جو مليء بالجهل والبدع والخرافات فدرس أولاً في مسجد الهادي عند الشيعة وكان ينكر عليهم خرافاتهم لتي لا تقره الفطرة السليمة ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية فدرس بجد واجتهاد حتى حصل على الماستجير وكان لا يلقي لهابالاً وما حصل عليه من العلم والفائدة أرفع وأعظم من الشهادة المذكورة
ثم قدر الله أن خرج إلى اليمن فاستقر بقرينه بدماج ودعا إلى الله وإلى الالتزام بالدين الحنيف دين الرحمة دين الرفق وللين دين النجاة دين السلامة {وإن كره المشركون} فنفع الله به البلاد والعباد فأوذي في الله من قبل الروافض والشيعة أيما أذى فنصره الله بأبناء القبائل ومشائخها من عشيرته وعلى رأسهم الشيخ الشهم عبد الله بن علي مقود الوادعي رحمه الله تعالى .....
وللموضوع بقية في حلقة لاحقة بإذنه تعالى
الحلقة الثانية
بشم الله الرحمن الرحيم
وانشرت دعوته إنشارًا عظيمًا وذلك لأموؤًا منها
(1) صدقه وإخلاصه فيما يدعوا إليه نحسبه كذلك والله حسيبه
(2) صدقية ما يدعوا إليه فإنه يدعوا الناس إلى كلام ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم
(3) نزاهته وزهده في الدنيا الفانية وفي طلب الترأس والشرف الزائل حتى إنه كان يرسل إليه بعض أهل الخير هدية خاصة به من المال وغيرها فيعطيها أول طالب يراه أمامه وكان له منزل متواضع من اللبن المجفف من الطين الله أكبر هكذ الزهد في الحياة الزائلة وكان يشبه في زهده بالتابعين وأتباعهم كأمام أهل السنة فتى الإسلام أحمد بن حنبل رحمه الله وسفيان الثوري وغيرهم
وهنا فرصة لنذكر قصة معه وقعت عند أن دعانا أحد تجار اليمن فكان له مجلس ضخم جدًا فكان الناس يتعجبون من حسن ذلك المجلس ويلفتون يمنة ويسرة وكنت جالسًا أنا أمام الشيخ رحمه الله فكان رحمه الله مطأطأء رأسه وكأن أمامه قوله تعالى { قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حض عظيم. قال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن ...} فوالله إني عندما رأيت ذلك الموقف ذرفت عيناي أنا وبعض الذين كانوا معنا ... وهناك قصص أخرى يظول ذكرها.
(4) سهولة دعوته وتسهيله على الناس وعدم التفير عن الدعوة وعدم الانخاط في العنف والشدة المقيتة فإنه كان يحذر من الثورات والانقلابات والتفجيرات ويرى طاعة الوالي المسلم فيالمعروف ويحذر من الخروج عليه فإن الخروج على الحكام وتكفيرهم يأديان إلى صراه عظيم بين المسلمين لا يجني فائدته أحد من المسلمين.
وللموضوع بقية في حلقة لاحقة بإذنه تعالى
الحلقة الثانية
بشم الله الرحمن الرحيم
وانشرت دعوته إنشارًا عظيمًا وذلك لأموؤًا منها
(1) صدقه وإخلاصه فيما يدعوا إليه نحسبه كذلك والله حسيبه
(2) صدقية ما يدعوا إليه فإنه يدعوا الناس إلى كلام ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم
(3) نزاهته وزهده في الدنيا الفانية وفي طلب الترأس والشرف الزائل حتى إنه كان يرسل إليه بعض أهل الخير هدية خاصة به من المال وغيرها فيعطيها أول طالب يراه أمامه وكان له منزل متواضع من اللبن المجفف من الطين الله أكبر هكذ الزهد في الحياة الزائلة وكان يشبه في زهده بالتابعين وأتباعهم كأمام أهل السنة فتى الإسلام أحمد بن حنبل رحمه الله وسفيان الثوري وغيرهم
وهنا فرصة لنذكر قصة معه وقعت عند أن دعانا أحد تجار اليمن فكان له مجلس ضخم جدًا فكان الناس يتعجبون من حسن ذلك المجلس ويلفتون يمنة ويسرة وكنت جالسًا أنا أمام الشيخ رحمه الله فكان رحمه الله مطأطأء رأسه وكأن أمامه قوله تعالى { قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حض عظيم. قال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن ...} فوالله إني عندما رأيت ذلك الموقف ذرفت عيناي أنا وبعض الذين كانوا معنا ... وهناك قصص أخرى يطول ذكرها.
(4) سهولة دعوته وتسهيله على الناس وعدم التنفير عن الدعوة وعدم الانخراط في العنف والشدة المقيتة فإنه كان يحذر من الثورات والانقلابات والتفجيرات ويرى طاعة الوالي المسلم في المعروف ويحذر من الخروج عليه فإن الخروج على الحكام وتكفيرهم يؤديان إلى صراع عظيم بين المسلمين لا يجني فائدته أحد من المسلمين.
|