عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Dec-2004, 01:22 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 112
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 94 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : طالبة علم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

طالبة علم غير متواجد حالياً

بعد هذا الاستطراد الذي اقتضاه الحال في الفلوجة المجاهدة ، نعود لنقول من أجل ذلك (أي استنزاف قوتهم القتالية) فقد جبنوا عن مواجهة الفلوجة ! قبل أن يستجمعوا فلولهم المنهارة من زاخوا إلى البصرة . . . ! !

ومن جل ذلك ، فقد جبنوا عن مواجهة الموصل والأنبار مع الفلوجة ، وجلّ ما فعلوه لمواجهة أحداث الموصل أن أمروا بتحريك ألف ومئتي جندي إلى هناك ، ويا لها ! من مهزلة مضحكة . . . !

ولقد وصل الأمر بالجندي الأمريكي أن يبرك فلا يقوم من الإعياء ، ودفعهم ذلك ! إلى الهروب والتمرد والانتحار . . . ! !

كما وصل الأمر بقادتهم أن يعجزوا عن تحريك وحدة مقاتلة لمساندة وحدة أخرى ! تتعرض للفناء المحقق على أيدي المجاهدين . . . ! !

ووصل الإعياء بهم إلى درجة ترك قتلاهم ومعداتهم وطائراتهم تحترق أمام كاميرات المصورين ، دون أن يفعلوا أي شيء لنجدتها ، وهم الذين طالما سارعوا في السابق لإخلاء قتلاهم وجرحاهم ، وتنظيف ساحات المعارك من أي أثر من آثار خسائرهم ! . . . ! !

ومن أجل ذلك ، دخل الانكليز لأول مرّة في ساحة عمليات خارج نطاق عملياتهم ! . . . ! !

ومن أجل ذلك أيضاً ، بدأت تعلوا صرخات جنرالاتهم المهزومين ، طالبين المزيد من الإمدادات من البيت الأسود، ولا مجيب ، فلقد طلبوا مؤخراً خمسين ألفاً من قوات الاحتياط ، وهي المرّة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، التي يطلبون فيها قوات احتياط أمريكية ، مما يعكس حجم المأساة التي تعيشها الفلول ! الأمريكية المنهزمة . . . ! !



رابعاً : توسيع دائرة المعركة ، وجعل العراق كله ساحة للمنازلة لقد أبدت جميع فصائل الجهاد البطلة، على امتداد أرض الرافدين الثائرة تعاوناً وتنسيقاً وتخطيطاً ، أذهل الأعداء ، وشل تفكيرهم، ودوّخ قياداتهم، وفي الوقت الذي أراد الأوغاد أن ينفردوا بالفلوجة المجاهدة ، ليصبوا فوقها كل ما تراكم لديهم من أحقاد الصهيونية والصليبية والشعوبية ، وينتقموا فيها لهزيمتهم المنكرة في المنازلة الأولى ، ويجعلوا منها (درسا) لغيرها من المدن الثائرة والمجاهدة ، إذا بالمجاهدين الأبطال يردون بإشعال الثورة العارمة في جميع أرجاء العراق العظيم ، والسيطرة على أكثر من ستين مدينة ، الأمر الذي أذهل الأعداء ، وشل تفكيرهم ، وأوقفهم أمام عجزهم وجبنهم ، وجعلهم يهربون إلى خارج الوطن لاستجداء الحلول الرقيعة من شرم الشيخ وغيرها ، ناسين أو متناسين ، بأن الأبطال العمالقة الذين فرضوا إرادتهم الجبارة في ساحات الوغى، (سيشرمون) أي مشروع تآمري حقير لا يحترم فوهات بنادقهم ، وسيبصقون على . أي قرار أو بيان لا يعبّر عن إرادتهم وتطلعاتهم وطموحات ثورتهم .



خامساً : جعل خيار الجهاد والمقاومة ، هو خيار العراق والأمة الأوحد لتحرير الأرض ، ودحر الغزاة ، ونشر ثقافة الجهاد والمقاومة في كل أرجاء الأمة ، ولقد شهد العالم أجمع كيف

ضجّت الجوامع بالصلوات والدعوات والدمعات للعراق والعراقيين المجاهدين ، الأمر الذي دفع كبار علماء الأمة ومفكريها في المجلس الأعلى لعلماء المسلمين وغيره ، لإصدار الفتاوى الشرعية التي توجب على الأمة نصرة الثورة المجاهدة في العراق بجميع أشكال النصرة الممكنة ، وهو تطور ، بالرغم من تأخره ، إلا أنه يعكس تحولاً كبيراً في ضمير الأمة ، كما يعكس حجم النقلة الهائلة للأمة . ، التي نقلها لها المجاهدون العراقيون على طريق الجهاد المبارك.



سادساً : فضح همجية الأعداء وحقدهم ، وكشف عوراتهم وسوءاتهم لم يكن لدى شعبنا العراقي المجاهد أي وهم في مستوى خسّة وانحطاط الغزاة الأمريكان وأذنابهم الانكليز وعملاءهم الشعوبيين من أحفاد ابن العلقمي منذ اللحظات الأولى للعدوان ، لكن ملحمة الفلوجة المستمرة حتى هذه اللحظة ، كشفت للدنيا كلها ، بالرغم من التعتيم الهائل الذي مارسوه على أحداثها ، مستوى من الدناءة والخسة والانحطاط ، لا يليق إلا بأمثالهم من الأوباش والمرتزقة واللصوص ! وقطّاع الطرق . . . ! !

ولو أردنا أن نستقصي كامل سجلهم الإجرامي لاحتاج الأمر إلى كتب ومجلدات ، ومن المؤكد أن شرفاء شعبنا لن تفوتهم هذه المهمة المقدّسة ، ولكننا هنا بصدد : تذكير الأمة بأهم ما رأوه على شاشات الفضائيات منها،



1- مثل فلقد داهموا مستشفى الفلوجة العام في الساعات الأولى للعدوان ، وهي مستشفى صغيرة ومعزولة ، وتقع خارج مدينة الفلوجة أصلاً ، وليس فيها أي تواجد لغير الأطباء والمرضى ليس هذا فحسب ، بل عمد الصليبيون الأوغاد ، وخدمهم من أحفاد الصفويين ، من الذين يسمون زوراً بالجيش الوطني ، والوطن والعروبة والإسلام منهم براء ، عمدوا إلى اعتقال الأطباء والطبيبات والكوادر الطبية كافة بصورة همجية مقززة ، وهم صائمون في العشر الأواخر من رمضان ، فسرقوا أموالهم وممتلكاتهم الثمينة . ، ومارسوا ضدّهم كل أنواع الضرب والإهانة والشتم ، بحجة أنهم إرهابيون ! . ! !

ولم تسلم من غدرهم وخسّتهم وهمجيّتهم ، حتى الطبيبات والممرضات والمريضات في صالة الولادة ، حيث عمد الأوغاد من أحفاد ابن العلقمي ، من جنود الخائن علاوي ، إلى سحب الممرضات من صالة الولادة ، وهنّ يولّدن إحدى الفلوجيات ! الطاهرات ، وتركوا طفلها معلّقاً بها. ! !

2- كما قصف الصليبيون الجدد ، بطائراتهم الجبانة ، المستشفيات البديلة في قلب الفلوجة فعجنوا جثث الأطباء والطبيبات والمرضى بركام المباني المهدّمة ، بدون أية ذرة من الرحمة والمروءة والأخلاق ، ومن وجدوه بعد القصف حياً ! ، كانوا يسحقونه بالدبابات . . . ! !

3- كما قتل قنّاصتهم الجبناء الأوغاد أكثر من سبعة عشر طبيباً ، من أهل الغيرة والحميّة والنجدة، من أطبائنا الشرفاء الأبطال ، الذين لبوا نداءنا واستغاثتنا عبر (قناة الجزيرة) فجاؤوا مشياً على الأقدام من الصقلاوية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وبدلاً من أن يكرّمهم علاوي والعلوان ، ويأمران بمنحهم جائزة العراق العظيم للشرف والبطولة والمروءة والنجدة ، لأنهم خاطروا بأنفسهم لإنقاذ أهلهم ، إذا بالعلوج الأمريكان ، وأعوانهم الخونة من جنود علاوي الصفويين ، يحصدونهم بقنّاصتهم من فوق منارات المساجد العالية ، حتى بعد أن عرفوهم

أطباء من خلال الصداري البيضاء المميزة التي يرتدونها ، والسماعات الطبية ! التي يحملونها. ! !

4- كما منع الصليبيون الصهاينة، وعملاءهم من خونة الوطن والأمة ، طواقم الإغاثة كافة ، من الوصول إلى الفلوجة المنكوبة ، ومارسوا ضد أطقم الهلال الأحمر العراقي ، وقوافل الإغاثة الشعبية والإسلامية ، العراقية وغير العراقية ، كل أشكال القمع والإرهاب والإذلال ، حتى وصلت بهم القحّة والنذالة والانحطاط الأخلاقي ، والأحقاد الصليبية والشعوبية ، إلى حد تفتيش حفاضات الأطفال الرضّع ، بحجة البحث عن أسلحة ومتفجرات. فمن لم يمت بالقصف من الفلوجيين الأبرياء ! المدنيين ، مات بالنزف والجوع والعطش والتهابات الجروح . . . !

5- ثم أردف الخائن العميل ، حفيد القرامطة والحشاشين والصفويين ، المجرم القاتل المسمى وزير الصحّة العراقي زوراً وبهتاناً ، العلوان ، كل جرائمه السابقة التي تزلزل عرش الله ، بجريمة أخرى لا تقل خسة وحقداً وسادية عن كل الجرائم السابقة ، يوم هدد أولئك الأطباء المعتقلين بقطع الراتب ، والفصل من الوظيفة ، ورميهم في السجون الشعوبية ، إن هم أخبروا أحداً بذلك ، أو ! تحدثوا للفضائيات عما جرى لهم وللفلوجة المجاهدة . . . ! !

6- ولقد دكت طائراتهم الجبانة كل شواخص العمران في الفلوجة المجاهدة ، فلم يفرّقوا بين مسكن ومسجد ومستشفى ، في الوقت الذي كانوا يفرّون أمام المجاهدين ! كالأرانب . . . ! !

7- كما دمروا كل وسائل الحياة الضرورية فيها ، من ماء وكهرباء وصرف صحي ، فمن لم يمت بصواريخهم الجبانة من المدنيين ، مات جوعاً وعطشاً ، أو قتلته ! الأمراض . . . ! !

8- وأما قضية سحق الجرحى بالدبابات ، والإجهاز عليهم في المساجد ، أو دفنهم أحياء تحت ركام منازلهم ، وإلقاء جثث القتلى في نهر الفرات ، أو تركهم تنهش منهم القطط والكلاب ، فهذه مشاهد رأى العالم بعضاً منها على شاشات الفضائيات ! . . . ! !

9- ثم توجوا كل جرائمهم الخسيسة تلك ، باستخدامهم الأسلحة ذات التدمير الشامل ، والمحرّمة دولياً ، مثل غازات الأعصاب ، والكيماوي ، والعنقودي ، والفوسفوري ، والتي لم يكن لها أي مسوّغ عسكري على الإطلاق ، غير الجبن والحقد والخسة ! والانحطاط . . . ! !
سابعا: الفشل الذريع لأهداف العدوان كلها ، وانهيار المشروع الأمريكي بشكل . كامل لقد كان من أهم أهداف العدوان الحاقد على الفلوجة المجاهدة وأهلها الصابرين، هي :

- تحطيم روح المقاومة في العراق والأمة ، من خلال الإجهاز على رمزها وعنوانها الذي تمثل في الفلوجة الصامدة ، والعراق العظيم كلّه فلوجة

- وجعل الفلوجة (درساً) بزعمهم ، لجميع المدن العراقية التي تفكر في أن تسير في نفس طريق الجهاد والتحدي الذي اختطته الفلوجة المجاهدة.

- ثم تسويق المشروع الأمريكي فيما يسمى بالانتخابات العامة ، بالقوة والبطش العسكري . .

ولقد فشلت جميع هذه الأهداف فشلاً ذريعاً ، وانهار المشروع الأمريكي في العراق

والأمة بشكل كامل . .

فبدلاً من أن يكسروا ظهر المقاومة في العراق ، من خلال كسر ظهر الفلوجة كما زعموا ، تحطمت أحلامهم المريضة على صخرة الفلوجة الراسخة ، وتحول العراق العظيم كله إلى فلوجة ، وكسرت المقاومة المجاهدة ظهر المحتل وأعوانه ، وتحول خيار المقاومة والجهاد لطرد المحتلين إلى خيار ستراتيجي للعراق والأمة ، وانهارت مسرحية الانتخابات ، حتى قاطعتها كل القوى الشريفة في العراق .

بكلمة واحدة : لقد فتحت ملحمة رمضان الخالدة ، والتي لا تزال تدور رحاها حتى هذه اللحظة ، للعراقيين والأمة أبواب النصر والتحرير على مصاريعها ، وغدا السقوط الأمريكي المهين ، ومن خلفه سقوط كل الأنظمة والأحزاب والهيئات والشخصيات ، التي ربطت مصيرها به ، سقوطاً حتمياً بقوة الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ((ويسألونك متى هو ، قل عسى أن يكون قريبا))



ثامناً : دور الإعلام في ختام هذه الرسالة التطمينية المستعجلة لأبنائنا البررة في العراق العظيم والأمة المجيدة ، لا بد لنا من وقفة عند الإعلام ، فلقد ذكرنا في رسالتنا السابقة التي أطلقناها مع الساعات الأولى للعدوان ، أهمية الإعلام في معركتنا التحريرية هذه ، حتى أعطيناها أهمية الرشاشة والمدفع ، إن لم تكن تزيد ولقد أكدنا ، ولا نزال ، بأن الحقائق البطولية المذهلة التي يصنعها عمالقة الجهاد في الأمة على أرض الرافدين المجاهدة ، لو أتيح للعالم أن يراها كما ! هي ، لغيرت خارطة العالم ، ولعدّلت مسار التاريخ . . . ! !
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42