16-Mar-2008, 05:48 PM
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
|
عضو فعال
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخزيمة
كيف نوفق بين قوله تعالى
وقالت اليهود والنصارى
وقوله تعالى
لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى
|
أن النصاري الممدوحين في هذه الآيه هم الذين أسلموا
وليسوا من ظلوا علي كفرهم و إستكبارهم
إذا قلنا أن الآيه مقصود بها النصاري عموما فالموده هنا
ذكرت مقارنة باليهود اي أن اليهود أشد بغضا لنا من النصاري
وليس معني المودة هنا الحب
والقول الثاني :
أنها نزلت في قومٍ معينين من النصارى بدلالة تتمة الآيات التي ذكرت أنهم إذا سمعوا ما أُنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ، وأنهم يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، فهل ينطبق هذا على النصارى اليوم ؟؟ وهل يستوي مَنْ هذه صفته مع مَن يهين القرآن ويستهزئ بمَنْ أُنزِل عليه القرآن ؟؟!!
ثمَّ إنَّ الله تعالى وعدهم دخول الجنة بإيمانهم في ختام المقطع فهو نصٌّ على أنه أراد ناساً من النصارى دخلوا دين الإسلام وآمنوا برسول الله وصدقوا بكتابه
منقول
|
|
|
|
|
|