(والله المستعان على ما تصفون )
أم انك نسيت العصور القديمة والخرافات التي قامت عليها الحضارات الكثيرة ، بل نسيت خرافات الكنيسة في القرون الوسطى ؟؟؟؟؟؟؟
تجاهلت كل هذا ، وتتساءل اليوم عن السبب في استقرار المعتقدات الشعبية الخيالية في الاذهان ؟؟؟؟؟؟
ذلك التحريف يعود إلى ما أقحمته أو أضافته الذهنية الشعبية الساذجة إلى تلك المفاهيم من عاداتها وتقاليدها وطقوسها الموروثة مركبّة من ذلك ديناً ارتضته لنفسها، أو إلى التشويه المتعمد الذي طاول هذه المفاهيم، هذا التشويه الذي قامت به فئات عديدة من المتضررين من الدين ومفاهيمه الإصلاحية فجهدوا للكيد به وعملوا على تحريفه.
فقد يكون استهداف المفاهيم الدينية الأصلية، بإحضار مفهوم ما خارج الفضاء الديني، ثم تجري محاولة إلباسه لبوساً دينياً،
من المفهوم ان الاسلام والدين بريء من الخرافة وهذا خارج الإطار الديني لكن المخيال الشعبي أضفى عليها صفة دينية، أو على الأقل تمت مصالحتها مع الدين أو اعتبر ت منسجمة مع التعاليم الدينية وغير منافية لها، وذلك بسبب يتعذر به الكثيرون لتبرير إخفاقاتهم في الحياة،
ان هذا امر مرفوض وتخطيطه أمر مرفوض في المنطق الإسلامي، بل إن الاعتقاد بذلك قد يحمل شائبة الشرك بالله، فليس ثمة شيء يسمى العشوائية أو العبث او الخرافة في الدين ، بل كل شيء يجري وفق ميزان معلوم { والسماء رفعها ووضع الميزان}(الرحمن:7)، وكل شيء قد وضع في مكانه المناسب {إنا كل شيء خلقناه بقدر}(القمر:49)،
ان جهل الناس وقصور همتهم عن النشاط والحيوية، ويتخذونه "شمّاعة" يعلّقون عليها فشلهم وكل هزائمهم، فالأفكار الوهمية التي ظهرت قديما وتظهر حديثا لتعبر عن غياب الاخذ بجميع قوانين الكون وسننه
وأخيرا نقول .... ما هذا طريق بحث !!!!! بل هذا طريق خبيث للقدح في المفهوم والعقل الاسلامي الخالي من هذه الشوائب ....
ودمتم بخير
|