هذه هي الحقيقة المُرة التي نتحاشى مواجهتها، وهذاهو الواقع المرير الذي نخاف من لقائه؛ لقد أسأنا ولم نحسن، وفرطنا ولم نحفظ أمانةرسول الله صلى الله عليه وسلم،
نعم أسأنا ولم نحسن ، ونحن من أسأنا للاسلام وللرسول الكريم
ونحن اول من وجّه الطعنة الى الاسلام
وكفانا زيفا ونفاقا
هذه نتيجة موالاة الكفار
|