بقدر ما هي صورة قد تكون مفزعة بعض الشيء
لكني أتوقع أن عذاب القبر اشد من هذا بكثير جدا، وأن الحقيقة أشد فزعا وهولا، خاصة لو أننا شعرنا بشعور هذا الميت.
هناك فرق بين التصوير والتصور
هذه الصورة تصور لنا مشهدا يعبر عن تألم صاحب هذه الرمة، فهل نحن تصورنا إحساسه بالألم والعذاب؟
هذا هو السؤال لمن أراد العبرة والاتعاظ
إذا الآن أغمض عينيك تماما
ركز الآن في لحظات ظلمة القبر ووحشته
اطلق الآن لخيالك العنان وأنظر كيف ستكون النتيجة
إذا فتحت عينيك وأنت لا زلت على قيد الحياة فأنت لم تتعظ بعد!!!!!!!!!!
أما إذا فارقت الحياة وانطلقت إلى الآخرة تسعى لها سعيها فأنت قد اتعظت
قال تعال: (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا * كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا) (الإسراء: 18: 20).
مجرد وجهة نظر إنسان ميت
|