عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Mar-2008, 06:55 PM   رقم المشاركة : ( 104 )
عضو متألق


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15151
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 440 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : يحي غوردو is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

يحي غوردو غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((( الباحث ))) مشاهدة المشاركة
انا ساخبرك الدليل يا يحيى بنفس المنطق الذى تطرحه انت ..............................



{قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }النمل


هذا العفريت يا يجيى نطق على لسان انسى ......فما رايك .....


ستقول ما هو دليلك يا باحث ......
اقول دليلى هو عدم وجود دليل ينقضه ....الا ان كنما نعلم الغيب انا وانت يا يحيى

مع اننى لم ارى هذا الجنى يتكلم بعينى ...
ولكننى رايت غيره يتكلم على لسان بشر ولم ارى او اسمع جنى يتكلم مباشره على الاقل معى انا ....


هذا منطق المجاده .... تفضل ....


بعدين اعطيك دليل ثان .....

يتخبطه الشيطان من المس .....

ما الشىء الذى يتخبطه الشيطان بالانسان يايحيى هل حركته فقط ام حركته واقواله .....

تفضل اجبنى .....

وكيف هو ذلك التخبط ....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشق الأول من مداخلتك لا دليل لك عليه ولا يوافقك عليه أحد
وبالتالي فهو لا يحتاج للرد



الشق الثاني فيه خلاف بين أهل العلم وقد بينا ذلك في أماكن متعددة
من العلماء من يرى أنها مجرد وسوسة ومنهم من يرى أنه من زعمات العرب وجاء التشبيه ليقرب الصورة ومنهم من يرى أنه الصرع

لكنني أميل إلى القول الأول

(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا البَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)،


هذه الآية جاءت لتحارب الربا وتحرمه على الناس،


الآية هي سياقها والسياق كما هو معلوم عند أصحاب التحليل الخطابي وأهل اللغة يعني الذي قبلها والذي بعدها :
هو في موضوع الربا...

لا علاقة للسياق إطلاقا بموضوع الجن، من حيث إثبات هذه الظاهرة،

الآية تقول إن الذي يأكل الربا حاله كحال من يتخبطه الشيطان من المس،

إذن فيه عندنا قضيتين، من ناحية "آكل الربا" "المشبه"،

ومن ناحية أخرى "الذي يتخبطه الشيطان من المس" "المشبه به"،

يعتقد كثير من المفسرين- أن الآية هذه حديث عن نفسيات ووساوس آكلي الربا الذين سول لهم الشيطان تحليل ما حرم الله

(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ )

هؤلاء هم في صراع نفسي مرير أمام التخبط الحاصل لهم بسبب طغيان الربا على أنفسهم، وفي المقابل عندهم معلومة عقدية إن الربا حرام...

فالصراع هذا هو الذي يشكل عندهم هذه الحالة النفسية البائسة الكئيبة... هذه الحالة النفسية تدخل في سياق الحرب التي فتحت عليهم من جراء اقترافهم فعل الربا

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ(279)

والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42