[align=right][align=justify]إخواني في الله
احذروا من الإفتاء
هناك فرق بين الإفتاءفي الزكاة وبين العرف في التقسيم
الزكاة في أموال الركاز معروفة 20 % أو الخمس
والنذر لا يدخل ضمن الزكاة فهو لوحده
أما تقاسم الحصص فهو غير مقيد بأمر شرعي
وكله بالاتفاق ولا يحل لأحد أن يخفي عن صاحبه شيئاً
أما بالنسبة للدفين الذين يكون برأض لها مالك
فهنا مسألة شائكة وتحتاج إلى فتوى مباشرة تفصيلية
لأن احتمال صاحب الأرض يكون من غير ملة أهل الإسلام
أو يكون شخص منافق معلوم النفاق
أو شخص يخاف من فتنته وتفاجئه بما يقدم إليه
فعلى الأخوة في مجموعة ابو فاس
التقصي عن الفتوى عند أهل العلم الثقات
وليس أن يستفتي أهل الدجل والجهل
والحمد لله وسائل الإعلام والإتصال قوية جداً
وبإمكانه السؤال عنها أكثر
فالموضوع كثير التشعب وله احتمالات حسب الأشخاص الذين معك
وبالنسبة لتمني الإنفاق في سبيل الله أو تمني الأنفاق في سبيل الشيطان فعليه أجر ووزر حتى ولو يحصل شيئاً ...
إذ أن القاعدة الفقهية التي يرتكز عليها من أراد أن يفلح في إنفاقه للمال لابد أن يكون عنده علم، وهذا واضح جداً في قوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه عند الترمذي وابن ماجة وأحمد قال: (إنما الدنيا لأربعة نفر: رجل آتاه الله علماً ومالاً، فهو يتقي الله فيه ويعلم أن لله فيه حقاً، فهذا بأعلى المنازل، ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاًً، فيقول: لو أن عندي مثل ما عند فلان لفعلت مثل ما فعل، فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالاً ولم يؤته علماً، فهو يخبط به لا يرعى لله فيه حقاً ولا يؤدي ما عليه، ورجل لم يؤته الله مالاً ولا علماً فهو يتمنى أن يكون مثله، فهما في الوزر سواء).
أخوتنا في الله حتى الأمنية بمجرد تمنيك فعل الأثم عند حصولك على المال فعليك وزر وهذا متفق عليه عند أهل العلم
فالحذر من النية... فالحذر من النية ...فالحذر من النية .
وقد ذكرني أحد الشباب اثناء العمل وهو يقول ( لو وفقنا بهذا العمل لأحرقت الأرض وما خليت شي من شري- يقصد المجون والزنا ) والعياذ بالله ... نسأل الله السلامة
يعني بمجرد تمنيه بهذه الأمنية يكتب عليه وزر التمني وحتى إن لم يفعل لأنها عقد النية
وهناك فرق بين الهم بالعمل السيئة وبين عقد النية
اللهم ارزقنا من واسع فضلك
اللهم اجعل ما ترزقنا عوناً لنا على طاعتك [/align][/align]
|