31-Mar-2008, 04:20 PM
|
رقم المشاركة : ( 137 )
|
|
عضو متألق
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو شيماء
اخي يحى انت تريد الهروب والافلات وصدق يا اخي لن اسمح لك بالافلات
[/color]
|
أخي الكريم هذا الكلام عاطفي إنشائي لا يصلح في العلم الاحكام القيمية المسبقة ليست حجة: الهروب، الافلات، المراوغة، لن أسمح لك، ... مثل هذه الكلمات لا تفيد القارئ أرجو أن نبتعد عنها ولنكن علميين الدليل يا أخي هو الحجة وهو من يؤثر في نفسية القارئ وليس العواطف ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو شيماء
طيب لو سألتك هذا السؤال
هل اكل رسول الله فاكهة الفروالة وما حكم من اكل فاكهة الفراولة او هل شرب رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم عصير المنجا
فهل لو شربناها نقع في المحظور الشرعي
[/color]
|
الفرق شاسع بن المثال الذي استشهدت به والقضية التي تدافع عنها باستماتة
يقول سبحانه:
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(4) (المائدة)
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(32)(الأعراف)
وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ (الأعراف)
الطيبات هي التي تستطيبها النفس وليس فيها ضرر لا على السمع ولا على البصر ولا على الجسد الطيبات هي التي تستطيبها النفس وليس فيها ضرر على مخلوق لا في نفسه ولا في ماله ولا في عرضه
يحرم أكل أوشرب ما يكون مضراً ضرراً يبلغ حد الخطر والخوف على الحياة، أو على عرض الإنسان. بل الأحوط وجوباً اجتناب ما يخشى معه من تعطيل إحدى القوى التي أنعم الله تعالى بها على الإنسان، إلا لدفع ضرر مساوٍ أو أهم.
يحرم كل مائع نجس أو متنجس.
يحرم العصير العنبي إذا غلا بالنار حتى يذهب ثلثاه، وهو الأحوط وجوباً في العصير والزبيب،
لا يحرم شيء من أنواع العصير الباقية، ولا شيء من المربيات إذا لم تكن مسكرة...
الأكل والشرب فيه نصوص واضحة
أما كلام الراقي مع الجني الذي يوجد بداخل المريض فلا نصوص تدل عليه ولا دليل عليه
و الدليل هو على من يريد أن يثبت وجود هذه القضية.
أنا أقول إن هذه القضية "الكلام مع الجني المتلبس بالانسي" مرتبطة بالأدلة، من القرآن الكريم ومن السنة النبوية،
نحن لا نأخذ شرعنا إلا من القرآن الكريم ومن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-
ولسنا ملزمين بقول أحد من الناس، كيف وشيخ الإسلام وغير شيخ الإسلام كانوا يصرون على منع التقليد في القضايا الفقهية التي هي أدنى من هذا، ويصرون على ضرورة أخذ الحكم من الدليل الشرعي.. من كتاب أو السنة...
إذا توافق هذا الكلام مع هوى موجود أو شائعات موجودة أو أوهام موجودة عند بعض الناس، فهل نقول إن هذا أصبح دليلاً؟
|
|
|
|
|
|