03-Apr-2008, 08:17 PM
|
رقم المشاركة : ( 96 )
|
|
عضو متألق
|
الأخت شمس أراك ابتعدت كثيرا عن صلب الموضوع وبدأت تناقشين هل فلان هو فلان ؟ وما صلة فلان بعلان؟
هل أمجد هو غريم الموت أم أن غريم الموت هو المستفيد وما علاقة نور الهادي بهم هل هو ابن خالت أحدهم أم أنه عضو أحب أفكار أمجد وأراد أن يدافع عنه؟؟؟
لا أرى لكل هذا علاقة موضوعك ولتعذريني لماذا لا تحذفي هه المداخلات الخارجة عن موضوعك؟
أعود إلى صلب الموضوع:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الإسلام
تلبس الجني بالإنسي واقع ومعلوم
تلبس الجني بالإنسي أمر معلوم وواقع
فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ[2]
أوضح سبحانه في هذه الآية أن نبيه صلى الله عليه وسلم
ليس بكاهن ولا مجنون. فدل ذلك على أن الكهانة
والجنون موجودان وأن الرسول صلى الله عليه وسلم
منزه عنهما، والآيات في هذا المعنى كثيرة.
فضيلة سماحة الشيخ
عبد العزيز بن باز
رحمه الله
|
الأية التي استشهدت بها يا أستاذة شمس لا تتكلم عن التلبس
الكاهن يا شمس ليس إنسانا ملبوسا بل هو أنسان طبيعي له سلوك منحرف عن الشرع.
أما المجنون فهو من فقد عقله أي ستر ولم يعد يمتلك ملكة التمييز وهذا لا يعني أنه متلبس بالجن
المجنون يسقط عنه التكليف فهو لا يصلي ولا يصوم ولا يحاسب شرعا عن أفعاله حتى يفيق
المجنون ليس أهلا للتكليف ، لأن من شرط التكليف قدرة المكلف على العلم بما يُكَلَّف أداءه ، والخطاب إنما يوجه إلى العاقل ، فالمجنون معذور في أصول الإسلام وفروعه ، والقلم مرفوع عنه .
قال الآمدي رحمه الله " اتفق العقلاء على أن شرط المكلف أن يكون عاقلا فاهما للتكليف ، لأن التكليف خطاب ، وخطاب من لا عقل له ولا فهم محال ، كالجماد والبهيمة " (1)
وقال صدر الشريعة الحنفي : " باب المحكوم عليه ، وهو المكلف ن ولا بد من أهليته للحكم ن وهي لا تثبت إلا بالعقل … " (2)
قال يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى : ( ومن زال عقله بجنون لا يجب عليهالصيام ; لقوله صلى الله عليه وسلم : { وعن المجنون حتى يفيق } فإن أفاق لم يجب عليه قضاء ما فاته [ حال ] الجنون ; لأنه صوم فات في حال سقط فيه التكليف لنقص فلم يجب [ قضاؤه ] , كما لو فات في حال الصغر ,
وإن زال عقله بالإغماء لم يجب عليه في الحال ; لأنه لا يصح منه فإن أفاق وجب عليه القضاء ; لقوله تعالى { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر }
والإغماء مرض ويخالف الجنون فإنه نقص , ولهذا لا يجوز الجنون على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ويجوز عليهم الإغماء ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الأمر والنهي الذي يسميه العلماء : [ التكليف الشرعي ] هو مشروط بالممكن من العلم والقدرة ، فلا تجب الشريعة على من لا يمكنه العلم ، كالمجنون والطفل... [ مجموع الفتاوى 10/344 ]
المجنون لا يعني الملبوس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الإسلام
((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم))
متفق على صحته. وبهذا يعلم أنه لا يجوز إنكار تلبس الجني بالإنسي؛
رحمه الله[/center]
|
عن أنس – رضي الله عنه – : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع إحدى نسائه ، فمر به رجل ، فدعاه فجاء فقال : يا فلان هذه زوجتي فلانة ، فقال : يا رسول الله من كنت أظن به فلم أكن أظن بك 0 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ) ( متفق عليه ) 0
قال النووي : قوله صلى الله عليه وسلم : ( " أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم " ، قال القاضي وغيره : قيل : هو على ظاهره ، وأن الله تعالى جعل له قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان مجرى الدم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي ) 0
هذا الحديث أيضا لا علاقة له بالتلبس
الحديث عام أي أن الشيطان يجري من الانسان مجرى الدم ولا يعني البتة التلبس كما يعتقد البعض
فسر أهل العلم جريان الشيطان من ابن آدم على ظاهره أي بالوسوسة
فلا علاقة لهذا الحديث بالتلبس والمس والحوار مع الجني
|
|
|
|
|
|