هكذا نكون أخذنا نموذجا لما في المتحف البريطاني، وما لا يمكن حصره والاستقصاء عنه هو المخطوطات ذات الملكية الخاصة في بيوت الغربيين أكثر مما يمكن حصره، والله أعلم ما ذا تخفي قصورهم وبيوتهم من مخطوطات مهمة.
وفي المقابل سنجد شحا ملحوظا في محتويات دور الكتب والمخطوطات في تركيا أخر معقل من معاقل الخلافة الإسلامية، وكان من المفترض احتواءها على كم غزير من المخطوطات، ولكن سنكتشف في المشاركة القادمة كم الفارق الكبير بين محتويات المكتبة السليمانية في تركيا، وبين محتويات متحف لندن.
فتابع معي هذه المشاركات لتتعرف على حقيقة المؤامرة التي حبكها الشيطان ضد مخطوطات التراث الإسلامي
|