والتخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية وقام بإرسال خواطره إلى قائده في ذات الوقت. وهذه القدرة في حد ذاتها لا تختلف عن قدرات العديد من الناس لا يرقون إلى قدرات عمر بن الخطاب وإنما التميز في هذه الحالة يرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز لدى عمر، وهو ما أوضحناه بالتفصيل في باب الروح والحلم
الروح البشرية طاقة لازمة لحدوث التخاطر
فالتخاطر وإن كان ظاهرة عقلية تعتمد على استقبال وتحليل الطاقة الكهرومغناطيسية أو بمعنى أدق استقبال الموجات والترددات الصادرة من العقل البشري وتحليلها، فإن ذلك لا يكفي وحده للقيام بمثل تلك الظاهرة التي مر بها عمر بن الخطاب دون وجود قوة معاونة ذات قدرات مميزة.
ونقصد بالقوة المعاونة الروح البشرية والتي تمثل الطاقة اللازمة لمضاعفة الحواس البشرية آلاف المرات عما هي عليه، كما أنها تنتقل بالحواس إلى أماكن بعيدة وعوالم مختلفة وتستقبل وترسل العديد من المعلومات من ومع الآخرين، وهو ما نلاحظه في أحلامنا وأحلام الآخرين من نشاط روحي يتم فيه الاتصال بأرواح الموتى والحديث معهم في عالمهم والانتقال إلى أماكن بعيدة أو رؤية من نحب في بلاد أخرى.
ظاهرة التخاطر.. وآراء العلماء فيها
.
أن هذه الظاهرة يجب أن تحصل في ظروف خاصة عفوية، أي غير مقصودة، مع شعور أو انفعال مهم ولذا يعد بعض العلماء أن التخاطر ظاهرة عفوية لا يمكن التحكم فيها أبداً. وذلك لاعتقادهم أن هناك أجهزة وأعضاء ومراكز في جسم الإنسان تعمل بصورة تلقائية دون تدخل لإرادة الإنسان فيها
ونحن نؤيد وجهة نظرهم من جانب ونعني في ذات الوقت عدم انسحاب هذا الرأي على باقي جوانب الموضوع
أما تأييدنا لوجهة نظرهم في أن العقل يقوم بالتحكم الآلي أو الذاتي في أجهزة الجسم الداخلية للقيام بالعمليات الحيوية اللازمة لحياة الإنسان وهو نائم أو مشغول العقل بأمور أخرى أو في حالة إغماء.
وفي ذات الوقت نلفت الأنظار إلى أنه لو كانت ظاهرة التخاطر من الظواهر العفوية التلقائية التي يقوم بها العقل أسوة بما يقوم بتحريكه من أجهزة داخلية في حالات النوم أو الإغماء فإننا نرى الآن الكثير من المتدربين على الرياضات الروحية كـ(اليوجا) يمكنه التحكم عن طريق التدريب في أعضاء وأجهزة جسمه الداخلية والتي تعمل تلقائياً كالتنفس وحركة القلب وزيادة أو نقص إفرازات الغدد
ما كانت الحياة يوماً.. سوى مركب يمخر عباب الوجود ... وما كان الانسان يوماً… سوى بحار يقصد مرسى الأمان. وما كان الوصول يوماً.. سوى الاندماج بمصدر النور !.. ما ابخل الزمن يضنّ علينا بلحظات هنائه.. كلما زارتنا السعادة ... وما اقسى الحياة تحرمنا صبرها.. كلما تقدمنا على مسار الوعي ... علمني الزمن ان ابقى دائم الترقب.. كي لا تفاجئني ضرباته ... و علمتني الحياة ان ابقى متيقظاً ابداً.. كي لا يسبقني ركب التطور ... فلا الزمن يرحم انساناً متباطئاً.. ولا الحياة تسامح شخصاً كسولاً ... لأن الزمن عصب الوجود ،.. فيما الحياة نبضه المتواصل
سأعود يوما أحبتي
كناس في شارع الفلسفة
السؤال الذي يطرح نفسه والذي هو من ابحث عن جوابه
كيف لي بالتخاطر؟
كيف لي ان ابعث رسالة لاحدهم وكيف لي بتلقي الرد؟
كيف لي بان اعرف ما الذي يحدث مع الشخص الاخر؟
كيف لي ان اعرف بماذا يفكر الطرف الاخر؟
كيف لي ان اجعله يغير تفكيره او يفكر او يقتنع بامر اريده ان يفكر به او يقتنع به
وهناك سؤال اخر
هل ينحصر التخاطر فقط بالافكار؟
هل يمكن ان يتعدى ذلك للسمع او الشم او اللمس او غيرها من الحواس؟
ام انه من الممكن ان تكون نتيجة التفكير الزائد بالشيء ان تشاركك حواسه به فمثلا ان تفكر بالانسان كثيرا فتسمع صوته او تشم رائحته او تحس بلمساته؟
وسؤال اخر
هل يجب ان تكون عملية التخاطر بين شخصين بينهما اتصال روحي ام انها ممكن ان تكون بين شخصين عاديين وهل يمكن ان تكون بين شخصين متنافرين؟
واقصد بالاتصال الروحي هو ان تكون ارواحهما متالفة او متحابة
بالنسبة للاثر الكهرمغنطيسي للدماغ فاحب ان اضيف
ان جسم الانسان كله وبالذات في اعصابه وانتقال السيالات العصبية وتبادل الاشارات من والى الحواس والدماغ وغيرهم انما هو قائم على اسس كهربائية
ويمكن القول ومن دون ادنى مبالغة ان جسم الانسان اكبر دائرة كهربائية بالوجود
ومن المعروف في علم الكهرباء ان مرور تيار كهربائي في ناقل يولد اثرا مغناطيسيا حول الناقل وان وجود حقل مغناطيسي حول ناقل يؤدي الى مرور تيار كهربائي فيه
فالحقل الكهربائي والحقل المغناطيسي متلازمان ويشكلان معا حقلا كهرطيسيا
والامر في جسم الانسان والكهرباء فيه تتعدى عملية السيالات العصبية
فمثلا دوران الدم في جسم الانسان .. هذه الحركة المستمرة والمغلقة ( ولكلمة مغلقة اهمية ) تولد حقلا كهرطيسيا حول جسم الانسان
ولا انكر انني اول مرة اعرف ان الهالة التي تكون حول جسم الانسان هي هذا الحقل الكهرطيسي فقد كنت اظنها اشياء اخرى
نعود للحقل الكهرطيسي الناتج عن دوران الدم
من العجب الذ قراته حول هذا الحقل تفسيرا علميا لكيفية السحر الذي يسحر به الانسان او كيفية تسليط الجان لاذية الانسان
فقد قرات في كتاب الانسان بين السحر والعين والجان ان عند الاذية بالسحر او التسليط او غيره فان الجني المكفل بهذا العمل يقوم بالتاثير في الحقل الكهرطيسي الناتج حول جسم الانسان وبذلك سيحدث خللا في عمل وظائفه وبالتالي يحدث السحر
فمثلا لو كان السحر لقتل جنين في رحم امه سيكون التاثير على حقل الرحم وحقل نبضات قلب الجنين وحقل دوران دم امه منه واليه عبر المشيمة
على كل موضوع السحر موضوع شائك
ولكن موضوعنا حول حقل الانسان قائم بحد ذاته وبالظروف الطبيعية
بالنسبة للهالة اردت ان اسالك اكثر عنها وهل قصدت بها الهالة التي تحيط جسم الانسان؟
لا اخفيك .. لدي صديقة قالت لي مرة انها عندما تركز حول الاجسام _ سواء المادية او جسم انسان ما _ فانها ترى هالة من الضوء الخفيف حولها ولكن هذا لايحدث دائما معها وقد قال لها احدهم مرة ان هذه الهالة لها موضوعها الطويل وان بعضهم يستطيع تمييز طبع الشخص من لون هالة جسده ولم يزد عن ذلك ولم تره بعد ذلك فبقيت المسكينة
|