|
كل ما تريد معرفته عن عبدة الشيطان
تعريف عبدة الشيطان: هي فرقة قدست الشيطان عن طريق الأغاني الهستيرية والتي تسمى بموسيقى ( البلاك ميتل ، والهيفي ميتل ، والديث ميتل , الدوم ميتل ) والبلاك ميتل ــ هو المعدن الأسود ــ والهيفي ميتل ــ هو المعدن الثقيل ــ والديث ميتل ــ هو معدن الموت ـــ و الدوم ميتل ـــ هو معدن الهلاك و هو احدث انواه الموسيقى و اقواها في الكلمات و الافكار .
حيث وصل الكلام في هذه الأغاني إلى حد شتم الإله ومناجاة الشيطان .
كما تكفر هذه الفرقة بجميع الأديان والملل وتمجد السحر ، وتنتشر المخدرات في صفوفهم انتشاراً كبيراً .
والبعض يقول أن الذي يمول هذه الفرقة هو الموساد الإسرائيلي .
ـــ وللشيطانيين علماء نفس وشعراء وملحنون يضعون الموسيقى والكلمات ويشجعون على سماعها وذلك لكي يتقبلها العقل الباطن عند المستمع ويتم إيصال رسائل وإيحاءات الموسيقى ( الهارد روك ) ويكون ذلك بطريقتين :
الطريقة الأولى :
وهو تسجيل رسائل خفية بطريقة معكوسة بحيث يتلقاها وعي المستمع إذا أدار الاسطوانة بشكل معكوس ، وعندئذٍ تسمع بوضوح الرسالة المطلوبة التي لا تستوعبها الحواس الخارجية ، بل تدخل في عمق العقل الباطن للسامع والذي يبدوا عاجزاً عن التصدي لها .
ومثال ذلك :
أغنية تسمى ( الطريق إلى الجنة ) وهي لفرقة من الفرق تسمى ( الليدز ابلن ) ففي المقطع الثالث من هذه الأغنية رسالة خفية يمكن سماعها عند إدارة الاسطوانة بشكل معاكس حيث تقول هذه الرسالة :
( يجب أن أعيش للشيطان ) .
الطريقة الثانية :-
وهي التي يتبعها نجوم " الهارد روك " لإيصال رسائلهم وذلك باختيار أسماء ذات مغازي مشبوهة للفرق والأغاني تهدف في مجملها إلى إنكار الله تعالى وتمجيد الشيطان الرجيم .
أما أغاني " الهارد روك " ـــ معنى الهارد روك " الحجر القاسي أو الحجر الصلب" فهي تحمل أغاني توحي إلى عقائد مثل أغنية " الطريق واسع إلى جهنم " .
وفي أغنية لفريق من فرقهم الموسيقية أسمه " البلاك آديس آركاننس " رسالة خفية تُأله الشيطان وتنتهي هذه الرسالة بضحكة شيطانية عميقة .
ويرى علماء النفس أن هذه الإيحاءات تصل إلى لاوعي المستمع وإن كانت بغير لغته وغير مفهومه فإنه قادر على فك رموزها مما يؤثر سلبا على تصرفاته التي تصبح أكثر وحشية وعدائية .
ـــ أما من الناحية الاجتماعية :-
فالمهم لاتباع هذا الفكر هو نسف القيم والمقاييس وإزالة العوائق والضغوطات العائلية والدينية والسياسية والاقتصادية .
ـــ ومن الناحية الجسدية :-
فلهذه الموسيقى تأثير على حاسة السمع والبصر وعلى العمود الفقري ، وقد تصيب القلب بالخفقان الزائد وتؤثر على عملية التنفس وتسبب إفرازات هرمونية مكثفة مما يؤدي إلى انقباض في الحنجرة .
ويصف أحد الأطباء النفسانيين هذه الحالة قائلاً :
" أن موسيقى " الهارد روك " تلعب على الجسد وكأنه آله موسيقية تماماً كما يحدث أثناء تناول المخدرات .
أن الأجهزة المستعملة والمكبرة للصوت تصيب آذان الشباب ، والتأثيرات الضوئية تؤثر على النظر " انتهى كلامه .
ــــ أما من الناحية النفسية :-
فإلى جانب العصبية ، والغضب ، والعنف ، وعدم التركيز والوصول إلى حالة من الهستيريا والهلوسة والانبهار النفسي فإن موسيقى " الهارد روك " وبالذات موسيقى " البلاك ميتل " تنشئ في نفس المستمع ميلاً نحو الانتحار ، وتشويه الذات ، وتدمير النفس ، والحرص على التدمير والتخريب والهيجان .
فعلى سبيل المثال :
في عام 1969م وفي حفل لفرقة تسمى " الرولنج ستونز " قتل شاب زنجي أسود أمام أعين الحاضرين لكن أحد لم يكترث بسبب تأثير هذه الأغاني واستمرت الحفلة وكأن شيئاً لم يكن .
ثانيا/ شعار عبدة الشيطان :
فمن أهم الشعارات الشائعة بين أفراد عبدة الشيطان في العالم هو الصليب المقلوب والنجمة السداسية والجمجمة والنجمة الماسية المشوهة بالإضافة إلى الهلال المنقوص أي الناقص من أحد أطرافه .
ويعبر الصليب المقلوب عن رفض أعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية .
بينما يعبر الصليب ( المعقوف ) عن التقدير للأفكار النازية ـــ تعريف النازية اسفل الصفحة ـــ العدوانية .
أما الجمجمة فهي تعبير قديم لأعضاء الجماعة . تعبير عن الموت أو القتل كأحد طقوسهم القديمة ، ولكنه في العصر الحديث أصبح رمزاً لتعاطي المخدرات وخاصة الهروين والكوكايين .
كما أتخذ عبدة الشيطان أيضاً شعاراً لهم ، وهي أفعى محيطة بالكرة الأرضية بشكل بيضاوي يلتقي الرأس بالذيل بطريقة الالتفاف مما يعني كمال خطتهم لحكم الأرض والسيطرة عليها .
وهي شعار لقوة الشيطان في عقيدتهم ، وهي مسروقة من الفراعنة لأن الأفعى كانت رمز الحكمة لدى الفراعنة ورمز القوة والدهاء ، وكانوا يصنعون لها التماثيل الذهبية التي توضع على تيجان الملوك والأمراء منهم .
كما انهم اتخذوا العديد من الشعارات الفرعونية شعاراً لهم كالهرم وأبو الهول .
لكن تبقى الأفعى والهرم من أهم شعاراتهم وخاصة الهرم ذي العين الواضحة في رأسه والتي تشع نوراً وهي كناية عن أن عبدة الشيطان هم مصدر النور لهذا العالم ولهذا الوجود .
وهي نفس العين التي عند الإله المصري القديم ( أوزا ريس ) .
|