09-Apr-2008, 07:05 PM
|
رقم المشاركة : ( 15 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جـــــــــوري
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
موضوع شيق ومفيد ... ان العلم بالشيء خير من الجهل فيه ... فالله سبحانه وتعالى قد حثنا وامرنا بالتفكر والتدبر بكل اياته ومخلوقاته .... فالتدبر والتفكر بآياته ومخلوقاته هي من أحب العبادات الى الله تعالى لأنها تزيد المؤمن إيمانا به وقربا إليه ... ليضرب لنا الله تعالى الامثال في كثير من اياته ليطلب منا التفكر والتدبر بتلك الأمثال حتى يتيح لنا عمليه الاكتشافات العلمية والاستنتاجات العقلية ......والتي تتناسب مع العقل البشري التي ميزنا وفضلنا به الله تعالى عن كثير من مخلوقاته... ولكننا للاسف نحن المسلمين لم نصل لمرحله الاكتشافات العلمية التي امرنا بها الله تعالى لنجد أن اغلب الاكتشافات كانت على أيدي غربيه لاتعرف عن الاسلام شيء ولا تعلم أن ما قد تم اكتشافه موجود في قرأننا الكريم والمنزل من الله تعالى على رسولنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام منذ ألف وأربع مئة سنه .. لنخبرهم نحن المسلمين ان اكتشافاتهم تلك" والتي جعلتهم في المراتب الأولى من التطور العلمي" موجودة في كتابنا العزيز لينبهر علمائهم فيؤمن البعض ويعترف البعض برسالة محمد عليه أفضل الصلاة و السلام ....فديننا العظيم ليس فقط دين تشريعي وجزائي بل هو دين علمي يتفق مع طبيعة العقل البشري الذي لايؤمن بالغيبيات الا اذا استدل عليها بالظواهر ....
فما المانع أن نعرف بعض خصائص الجن أولئك المخلوقات التي خلقها الله تعالى لتحمل خصائص تختلف عن خصائص البشر فمعرفتنا لتلك الخصائص لا تتعارض مع السلاح الذي منحنا أيه رب العباد لنحارب به شياطين الإنس أو شياطين الجن فإذا كان السلاح مدعم بمعرفه علمية مضافة إلى المعرفة الدينية كان اقوي واشد فتكا على الأعداء واشد واقوي رحمه وشفاء على عباده المؤمنين
فعندما نعرف مثلا كيف يصل الصوت البشري للجن بطريقه علميه ربما تختلف عن طريقه وصل صوت الإنسان للإنسان فإننا سنعلم وسنفسر لماذا كان تأثر الجن عند سماع القران يختلف عن تأثر الإنسان عند سماع القران ...
.. وهذا ما أوضحته تلك الصورة العظيمة وهي صوره الجن فهي الصورة الوحيدة التي سميت بإسم مخلوقات تُصنف عن الإنسان من ضمن العلوم الغيبية لتبين لنا تلك الصورة كيفية ردود أفعال وأحوال الجان التي تختلف عن ردود وأحوال وأفعال البشر...ليدلل هذا الاختلاف ايظا على التباين بين طبيعة الانسان الذي خلُق من صلصال من فخار وبين طبيعة الجان الذي خُلق من مارج من نار ...ليشرك الله تعالى ويوحد بين الانس والجان في الهدف من هذا الخلق الاوهي العباده والتكليف ...
فعن طريق معرفتنا لطبيعة اجسام تلك المخلوقات تستطيع ان نفسر التفسير العلمي الذي يتفق مع العقل البشري كيف تستطيع هذه المخلوقات الدخول والنفاذ الى الجسد البشري لتشاركه في دمه فتجري منه مجرى الدم وكيف تستطيع ايظا تلك المخلوقات ان تسبب لبني ادم العديد من الإمراض والتي قد تكون اشد فتكا من فيروس افلونزا الطيور فقد قال لنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام إن الطاعون من وخزات الجن ... وطاعون هذا العصر هو السرطان والذي عجز الأطباء ان يجدوا له علاج ناجح ميه بالمئه لنؤمن نحن المسلمين إن العلاج من هذا الوباء هو بالسلاح المنزل من رب العباد للعباد رحمة بهم الاوهو القران الكريم ...فالسلاح بضاربه فإذا كان الضارب بالسلاح لديه حصانه دينية وعلمية فسلاحه مكتمل الأركان ....لأنه سلاح يتفق مع الدين ومع لغة العصر وهي لغة العلم والمعرفه وليس لغة الدجل والشعوذه والتي جعلت من هذا العلم لهذا العالم الاخرلتلك المخلوقات يتميز بالخرافات والرجعية وخاصة في مجتمعاتنا العربية والاسلاميه ... فيجب علينا الانستصغر أي نوع من الاكتشافات حتى وان اثبت عدم صحتها لان نجاح أي استكشاف من الطبيعي إن يمر بمراحله المتعاقبة ليصل إلى الاكتشاف الموثق علميا .....
[align=center]نحن في انتظار البقيه [/align]
|
عالم الجن لا يمكن أن نقول فيه إلا كتابا وسنة وغير دالك يبقي إجتهاد نصيب ونخطئ
وشكرا والسلام
|
|
|
|
|
|