لا شك أن قراءة المرء في سير الصالحين أمر لا يجادل مجادل في أهميته وضرورته، فلها الأثر الفعال في النفوس، إذ هي نماذج أكثر رسوخًا وتأثيرًا، وليس أدل على ذلك من كثرة إيراد القرآن الكريم لقصص الأنبياء والأمم السابقة، وفيها النماذج الضالة للحذر منها، وفيها النماذج الخيرة للتأسي بها.
كما أن استعراض تلك النماذج يساهم في رسم صور يتطلع المربون إلى الاقتراب منها بأنفسهم وبمن يقومون على تربيته وتوجيهه، وإن لم يصلوا بالضرورة إليها فإنها تظل تحفز همهم وتستثير عزائمهم، وفي ذلك تربية لهم وصقل لمواهبهم.
الأخ الفاضل : المحب في الله
بارك فيك المولى ورزقك في الملمات القيادة ...
وفي مواكب الصالحين الريادة ...
وجزاك الحسنى وزيادة ...
|