الدولة العثمانية
ينتسب العثمانيون الي قبيلة تركمانية كانت عند بداية القرن السابع الهجري الموافق الثالث عشر الميلادي تعيش في كردستان وتزاول حرفة الرعي , ونتيجة للغزو المغولي بقيادة جنكيز خان علي العراق ومناطق شرق اسيا الصغري وفإن سليمان جد عثمان هاجر في عام 618 هـ الموافق 1220 م مع قبيلته من كردستان إلي بلاد الاناضول فاستقر في مدينة أخلاط ثم بعد وفاته في 628 هـ الموافق 1230 م خلفه ابنه الأوسط أرطغرل ووالذي واصل تحركه نحو الشمال الغربي من الأناضول ووكان معه حوالي مائة أسرة وأكثر من أربعمائة فارس وحين كان أرطغرل والد عثمان فارا بعشيرته التي لم يتجاوز تعدادها أربعمائة عائله ومن ويلات الهجمة المغولية فاذا به يسمع جلبه وضوضاء فلما دنا منها وجد قتالا حاميا بين مسلمين ونصاري وكانت كفة الغلبة للجيش البيزنطي فما كان من أرطغرل إلا أن تقدم بكل حماس وثبات لنجدة اخوانه في الدين والعقيدة وفكان ذلك التقدم سبباً في نصر المسلمين علي النصاري . وبعد انتهاء المعركة قدر قائد الجيش الإسلامي السلجوقي هذا الموقف لأرطغرل ومجموعتة فأقطعهم أرضاً في الحدود الغربية للاناضول بجوار الثغور في الروم ،وأتاحوا لهم بذلك فرصة توسيعها علي حساب الروم ،وحقق السلاجقة بذلك حليفا قوياً ومشاركاً في الجهاد ضد الروم ، وقد قامت بين هذة الدولة الناشئة وبين سلاجقة الروم علاقة حميمة نتيجة وجود عدو مشترك لهم في العقيدة والدين ، وقد استمرت هذة العلاقة طيلة حياة أرطغرل ، حتي إذا توفي سنة 699هـ -1299م خلفة من بعده في الحكم عثمان الذي سار علي سياسية ابيه السابقة في التوسع في اراضي الروم
|