بعد طرح هذه القرائن يتضح لنا صدق نبؤات نوستراداموس، وصدق نبؤات الشيعة، وأنا هنا لا أصدقهم هم، بل أصدق المصدر الذي حصلوا منه على هذه النبؤات، فمستحيل أن يحصل بشر عادي على نبؤات متعلقة بحقب من السنين، بل يقينا هذه نبؤات صادرة عن نبي، وليس عن سحرة وقوم فاسقين وزنادقة، ولو كان مصدر هذه النبؤات نبي قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لظهرت هذه النبؤات قبل بعثته، ولكن هذه النبؤات ظهرت بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما ثبت لنا من الأدلة السابقة حرص أعداء الله على سرقة المخطوطات الإسلامية من جميع انحاء العالم، فما هو المانع أن يكونوا حصلوا على مخطوطتا لأحاديث مسندة صحيحة صدرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه هي قضيتي ورسالتي أيها المسلمون في كل أنحاء العالم.
سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم بين ايدي أعداء الله في الجامعة العبرية، وفي مكتبات أمريكا وروسيا، وأوربا.
فهل من مشمرعن ساعد الجد لها؟
تابع معي أولا بأول لتكتشف الجديد والجديد في هذه القضية العجيبة، والمرة القدمة سنتعرف على (نوستراداموس) ونبوؤاته، وكتاب (الجفر) الشيعي، هذا لنعلم على بصيرة حقيقة القوم طابع السر الذي يخفوه عنا.
|