بالنسبة للأضرحة
سمعت أنها قامت بعثة بأحد البلدان
بإزالة ضريح بالكامل وظهر فيه أكثر
من ثلاثين صندوق تركي
وطلع لا ضريح ولا يحزنون
يعني الناس فوق الشركيات تبع الأضرحة
والأدعية عنده طلع فاضي بالأصل
مجرد نصب وهمي لحماية الدفائن التركية
وهذا اشتهر في الفترة ما بين 1890 - 1915 م
وقد دفنوا في قبور وهمية داخل مقابر المسلمين
وفي سنين الأمطار القوية تم فتح بعض قبور لدفن
الموتى مع بعض ، وتفاجئوا بقبر فاضي يحوي صندوق
وهذه القصة حدثت ببلد قريبة من دمشق
ولكن هذا لا يبيح فتح قبر المسلمين
والأحوط تركها
ومن ترك شيئاً لوجه الله عوضه الله بخير منه
|