|
هل سمعت عن المدينة المفقودة في السعودية وهي أهتمام الأوربين
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
[color=#FF0000]أخواني هذا الموضوع هو عبارة عن زيادة للمعلومات ورسالة لم يهمه الأمر
هل سمع أحد منكم بالمدينة الأغريقية في المنطقة الشرقية للملكة العربية السعودية
سأقوم بنقل ما ذكر عنها بأختصار
ي السهل الساحلي الممتد من القطيف شمالاً وحتى أقصى جنوب واحة الأحساء جنوباً كانت تقع أخطر وأشهر مدينة عرفها الجزء الشرقي من الجزيرة العربية، وهي المدينة التي أطلق عليها كُـتَّاب الإغريق والرومان اسم (جِرَّه Gerra)، واصطلح الباحثون العرب على تسميتها بـ (الجرهاء)، وهناك من أسماها (الجرعاء)
وقد اشتهرت (جرّه) بغناها المفرط الذي أضفى عليها صفاتٍ أخّاذة بدءاً بوصول تجارها محملين باللبان والبخور والتمور والمرّ، وغيرها من الكماليات إلى بابل وبترا واليمن، ومروراً بثروتهم التي كانت تضارع ثروة تجار هذه المدن
، بل لقد ذهب بعض المؤرخين الإغريق إلى أنها كانت أغنى الولايات العربية في شبه الجزيرة العربية والهلال الخصيب، وأنّ أهلها كانت لديهم معدات وأدوات كثيرة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة، وأنّ منازلهم كانت باهظة التكاليف مطعّمة أبوابها وأسقفها بالعاج والذهب والفضة إلى غير ذلك من أوصاف أخاذة وصفات تخلب اللبّ والعقل.
ذكرت الجرهاء نذكر منها:
1 ـ المخطوطات البردية التي تحمل اسم الزيتون وزير مالك الملك وورد فيها اسم الجرهاء مرتين.
2 ـ ورد اسمها في جغرافية اسيا وتاريخها للمؤرخ اليوناني "أغاثر خيداس" الذي عاش في النصف الاول من القرن الثاني قبل الميلاد.
3 ـ ورد اسم الجرهائيين ضمن اسم عربية في نقوش يونانية يعود تاريخها الى القرن الثاني قبل الميلاد.
4 ـ من المصادر التي تشير الى تاريخ الجرهاء رسالة لملك مورتانيا "جوبا" 50 ق.م ـ 19 ميلادية.
5 ـ ورد أيضاً اسم الجرهاء عند استرابون اليوناني 63 ق.م ـ 21 ميلادية.
6 ـ جاء ذكر الجرهاء عند الطبري باسم "جرة" وذلك في أثناء حديثه عن غارات اردشير مؤسس الدولة الساساني
تّاب قدماء كثيرون عن الجرهاء وعن مركزها التجاري الكبير وكيف أنها سوق تلتلقي بها القوافل القادمة من بلاد العرب الجنوبية وبلاد الشام والحجاز والعراق وكذلك وصول تجارة البحر اليها من أفريقيا والهند واليمن، وأنها تصدر الجرهاء محاصيل هذه البلاد بالقوافل البرية الى منطقة البحر المتوسط ومصر عن طريق مدينة حائل وتيماء، أو طريق آخر بالسفن حتى مدينة سلوقيا على دجلة وبابل. ولقد كان تجار الجرهاء وقد ارتبطوا بتجارتهم مع حضرموت حيث كانت القوافل تصل اليها خلال اربعين يوماً.
ولقد كانت الجرهاء تتمتع بثراء طائل وفاحش حيث يقول استرابون:تعد الجرهاء أكثر جميع بلاد العرب ثروة ويمتلك أهلها كميات كبيرة من الادوات المصنوعة من الذهب والفضة مثل الأَسرَّة والاحواض وكؤوس الشرب، وبيوت فخمة ذات أبواب وجدران وسقوف مزينة بالعاج المطعم بالذهب والفضة والاحجار الكريمة.
ولقد حاول انطيوخوس الثالث 223 ـ 187 ق.م ملك سلوقيا على أن يستولي على الجرهاء ولكن حاكمها أرسل له جزية كبيرة، وعدل عن مهاجمة الجرهاء. وكانت من ضمن الجزيرة الاحجار الكريمة والفضة
فهذه المدينه اخواني قد بحثت عنها سنين طويله لأني متأكد بأن الأوربين لا يبحثون عن مدينه بل عن أكبر كنوز الأغريق
ومن الأكيد هذا الكنز لا تستطيع الأجهزة والاقمار الصناعيه أكتشافه لوجود طلاسم وأمور مشابهه للمنظور أن لم يكن أكبر المغارات المنظورة في العالم
لأنهم أهتموا بها اكثر من أي مغارة منظورة
فلو كانت مدينة مفقودة كما زعما الأوربين لوجدوها عبر الأقمار الصناعيه كما وجدو أرمذات العماد
هؤلاء يبحثون عنها بطلاعات أستكشافيه وينقبون على راحتهم ويخرجون كنوز الله بها عليم
أنا اقول أني أكتشفت اماكن عجز عنها جميع موظفين الأثار في المنطقة الشرقية
لكن المحير للأمر أنك أبن هذا البلد ولا ينظر لك إلى أنك لص لا غير أما الأوربي اللص يسمونه عالم ويسكنوه في أحسن فندق وأخرتها يأخذ الي يحصله ويقول لهم باي والخبل يرد عليه ثانكس ولكم
لأن الخبل حرامي مثله
أن كنت أحمر وتتكلم أنجليزي تعال بس هطوف عندنا على كيفك
قصة الأمريكان العلماء في عيونهم وهم أصلآ لصوص
الرياض: موسى بن مروي
أعلن وكيل وزارة التربية للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد عن آخر كشف أثري في السعودية تمثل في موقع الراكة بالخبر حيث قال: إن الدراسات تشير إلى أنه يعود إلى 2500 عام قبل الميلاد مشيرا إلى أن الموقع الأثري عبارة عن مدافن عثر عليها أثناء قيام إحدى المؤسسات العقارية بتسوية أرض بالراكة (بين الدمام والخبر) كمخطط سكني.
وقد سرد الراشد قصصاً تاريخية تكشف ضياع وسرقة آثار سعودية في ظل غياب نظام حماية الآثار في منتصف القرن الماضي، منها قصة نسبها لرئيس رابطة أبناء العاملين الأمريكيين في أرامكوا وحدثت في المنطقة الشرقية يوم 22 مارس 1952م عندما قامت شركة أرامكوا بتنفيذ طريق يربط الظهران برأس تنورة وخلال عمليات تجريف الصخور والرمال انكشفت فجوة تؤدي إلى ممر مبني تحت طبقة من الرمال فإذا بها آثار لمدافن عين جاوان، وبعد أن انتشر الخبر أعد مدير أرامكوا تقريراً لأمير المنطقة آنذاك فطلب من أرامكوا فحص المكان والمحافظة عليه وتقديم تقرير مفصل عن نتائج التحريات، وقامت أرامكوا بتكليف عالم الآثار فردريك فيدال للكشف العلمي عن الموقع الذي استمر زهاء 22 شهرا وبعد انتهاء العملية سلمت الآثار المكتشفة التي يعود تاريخها لـ500 سنة قبل الإسلام إلى الجهات المختصة وهي الآن معروضة في المتحف الوطني.
وأضاف الراشد: أن كروركر قال في قصته إن العمال الأمريكيين الأربعة الذين اكتشفوا مدافن جوان انسلوا فجأة من العمل وغادروا السعودية خلال أسبوع وإن أحدهم أهدى قبل وفاته والده كروكر طبقا فضيا أما الثلاثة الآخرون فهم يعيشون الآن في أمريكا عيشة الأثرياء. وأشار الراشد إلى أن هذا الاكتشاف كان قبل 52عاما في وقت لم يكن هناك جهاز للآثار في البلاد.
والقصة الأخرى التي أوردها الراشد حدثت سنة 1966م عندما اكتشف شخص يدعى مكلاود كنزا فضيا يتكون من 42 قطعة نقدية في موقع كانت تغطيه كسر فخارية غزيرة شمال الخبر بحوالي 6كلم وجنوب قرية الراكة بحوالي كيلومترا واحدا مضيفا أن أحد هواة المسكوكات يدعى روبرت موريس أعد في نفس العام تقريرا عن هذه المجموعة أودعه لدى قسم المسكوكات في المتحف البريطاني ونسخة لدى إحدى الجمعيات الأمريكية، مشيرا إلى أن المسكوكات توثق لمرحلة مهمة في تاريخ المنطقة الشرقية ويعود تاريخها من العصر الساساني وحتى العصر العباسي. وأوضح أن مكلاود أودع المكتشفات لدى كلية واجنز في ستيتن أيلاند وفي عام 1967م نقلت المسكوكات إلى مكتبة هورمان حيث لا تزال تعرض هناك. وقال الراشد: لم نكن نعلم بهذا الكشف حتى تم نشره في إحدى المجلات العلمية المتخصصة عام 1994.
جريدة الوطن عدد 10 شوال /1425هـ
يعني الحين أصبحتم أذكياء كيف سرقوها بعد ما أصبح هناك طاقم كبير للأثار معنها واحد منهم لص حرامي
هذا يعرفه الجميع والي أعرفه عمرهم ما يعرفونه إلا يأتي حرامي أوربي ويأخذه ويعطيهم الحجار الموجودة
[/align]
|