[align=right]أنتم الأصل أخي باحث
ولكن حسب المعلومات التي جمعتها
بأن السنتي تم اعتماده رسمياً سنة 1875 م
وأن الدفن التركي بدأ سنة 1885 - 1918 م
وقد أوردت هذا التفصيل في موضوع كيف تقيس
الإشارة ؟
استعمال وحدات القياس المترية (المتر – الكيلوغرام)
في سنة 1799 تمّ صنع قضيب من سبيكة من البلاتين والإيريديوم وثُبِّتَ فيه عند طرفيه قطعتان من ذهب حُفِرَ على سطح كل قطعة خط دقيق والمسافة الفاصلة بين الخطين عند درجة حرارة الصفر المئوية تساوي متراً واحداً كما تم تحديده، يحفظ هذا القضيب حتى اليوم في المعهد الدولي للأوزان والمقاييس في فرنسا. وقد تبين لاحقاً أن هناك تباين يصل إلى 0.023% من المتر،
ولكن ذلك التعريف للمتر قد تغير إذ تتولى الهيئة الدولية للأوزان والمقاييس التي تأسست سنة 1875 والمؤتمر الدولي للأوزان والمقاييس الذي يعقد اجتماعات دورية منذ سنة 1889 دون انقطاع، الإشراف على إيجاد وسائل جديدة لتحديد المتر ، ففي المؤتمر الدولي المنعقد في سنة 1960 تقرر أن يكون المتر عبارة عن مجموع عدد من أطوال الموجات الضوئية مقداره 1,650,763.73)) موجة المنبعثة من أحد نظائر عنصر الكريبتون 86 i86iKr .
فيكون معنا السنتي = مئة سم = متر نظامي بالإشارة التركية
والمتر موجود منذ قديم الأزل ولكن مع اختلاف + - 10 سم
هذا من وجهة نظر علمية بحتة
أم أرض الواقع فقد أثب أغلب أعضاء مجموعة أبو فاس
أن الإشارة التركية تقاس بالمتر النظامي
ولهم مقاسات معينة تبعد عن الهدف وهي كالتالي :
7 - 13 - 20 - 30 - 50
ولهذا نطلب من الأخوة المستفسرين البحث ضمن قطر 50 متر
لأن الأتراك لم يعتمدوا قاعدة معينة
فقد اعتمدوا على نقطة الصفر وعلى معلومات تكمليلة من الشخص
نفسه الذي قام بالدفن ، ولكن الأجهزة المتطور قد تساعد للوصول
إلى الهدف التركي ، وذلك لعدم وجود حجارة مركبة فوق الدفين
التركي ولقربها من الأرض وكتلتها المتجمعة .
وهذا بعض ما عند الأخ باحث من معلومات عن الأهداف التركية
ونسأل الله أن يبارك لنا ولكم بما علمنا
أخوكم / الكشاف [/align]
|