عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Jun-2005, 06:06 PM   رقم المشاركة : ( 36 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

خرافات الشيعة وأباطيلهم عن كتاب (الجفر)

ويليه رد شيخ الإسلام ابن تيمية على نسبة هذا الكتاب المزعوم إلى علي ابن أبي طالب


أولا: مزاعم الشيعة عن كتاب الجفر وعقيدتهم فيه

[align=right]ما هو الجَفْر ؟

إن الشيعة (تحدثوا عن جِفارٍ أربعة لا عن جَفْرٍ واحد، أما الجفر الأول فهو كتابٌ، والثلاثة الأخرى أوعيةٌ ومخازن لمحتويات ذات قيمة علمية ومعلوماتية ومعنوية كبيرة، وهذه الجِفار هي:
1. كتاب الجَفْر: وهو كتابٌ أملاه رسول الله محمد (صلَّى الله عليه و آله) في أواخر حياته المباركة على وصيِّه و خليفته علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و فيه علم الأولين و الآخرين و يشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان ويكون إلى يوم القيامة وقد جُمعت هذه العلوم في جلد شاة.

مصدر كتاب الجفر:
فيقول الشيعة: (إن الله أوحى إلى محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قد فنيت أيامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك فرفع النبي (صلى الله عليه وآله) يده إلى السماء وقال: " اللهم عدتك التي وعدتني إنك لا تخلف الميعاد".

فأوحى الله إليه أن ائت اُحداً أنت ومن تثق به فأعاد الدعاء فأوحى الله إليه امض أنت وابن عمك حتى تأتي اُحدا ثم لتصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ثم ادع و أحس الجبل بمجيئك فإذا حسك فاعمد إلى جفرة منهن أنثى و هي تدعى الجفرة تجد قرينها الطلوع وتشخب أوداجها دما وهي التي لك، فمُر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا، وسأنزل عليك الروح وجبرئيل معه دواة و قلم و مداد ليس هو من مداد الأرض يبقى المداد ويبقى الجلد لا يأكله الأرض ولا يبليه التراب لا يزداد كل ما ينشر إلا جدة غير أنه يكون محفوظا مستورا فيأتي وحي يعلم ما كان وما يكون إليك وتمليه على ابن عمك و ليكتب ويمد من تلك الدواة .

فمضى (صلَّى الله عليه وآله) حتى انتهى إلى الجبل ففعل ما أمره فصادف ما وصف له ربه ، فلما ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الأمين وعدة من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله ومن حضر ذلك المجلس ثم وضع علي (عليه السَّلام) الجلد بين يديه وجاء به والدواة و المداد أخضر كهيئة البقل وأشد خضرا وأنور.

ثم نزل الوحي على محمد (صلَّى الله عليه وآله) وجعل يملي على علي (عليه السَّلام) ويكتب علي أنه يصف كل زمان وما فيه وغمزه بالنظر والنظر وخبره بكل ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وفسَّر له أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم فأخبره بالكائنين من أولياء الله من ذريته أبدا إلى يوم القيامة وأخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك وكتب ثم أخبره بأمر يحدث عليه وعليهم من بعده فسأله عنها، فقال: الصبر الصبر وأوصى الأولياء بالصبر وأوصى إلى أشياعهم بالصبر والتسليم حتى يخرج الفرج ، وأخبره بأشراط أوانه وأشراط تولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها أو صار الوصي إذا أفضى إليه الأمر تكلم بالعجب ".

2. الجَفْر الأبيض: وهو وعاءٌ (جلد ماعز أو ضأن) يحتوي على كتب مقدسة ليس من ضمنها القرآن الكريم.

فيقولون: " ... و أما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى و إنجيل عيسى و زبور داود و كتب الله الأولى ... ".

ويقولو الشيعة أيضا:_ورَوى المُحَدِّث الكُليني بأسناده عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السَّلام) يَقُولُ: " إِنَّ عِنْدِي الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ " .قَالَ: قُلْتُ فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ؟
قَالَ: " زَبُورُ دَاوُدَ وَ تَوْرَاةُ مُوسَى وَ إِنْجِيلُ عِيسَى وَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ (عليه السَّلام) وَالْحَلَالُ وَالْحَرَامُ وَمُصْحَفُ فَاطِمَةَ، مَا أَزْعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرْآناً وَفِيهِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْنَا وَلَا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى فِيهِ الْجَلْدَةُ وَنِصْفُ الْجَلْدَةِ وَرُبُعُ الْجَلْدَةِ وَ أَرْشُ الْخَدْشِ".

3. الجَفْر الأحمر: وهو وعاء ( جلد ماعز أو ضأن ) يحتوي على السلاح ، و فيه سلاح رسول الله (صلَّى الله عليه وآله).

فقد رَوى المُحَدِّث الكُليني عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) يَقُولُ : " ... وَ عِنْدِي الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ " .

قَالَ قُلْتُ : وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِي الْجَفْرِ الْأَحْمَرِ ؟

قَالَ : " السِّلَاحُ ، وَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُفْتَحُ لِلدَّمِ يَفْتَحُهُ صَاحِبُ السَّيْفِ لِلْقَتْلِ ... ".

و رَوى الشيخ المُفيد (قدَّس الله نفسه الزَّكية) عن أبي بصير عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام) أنه قال: " ... وأما الجفر الأحمر فوعاءٌ فيه سلاح رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) و لن يظهر حتى يقوم قائمنا أهل البيت ... ".

4. الجَفْر الكبير الجامع: وهو جلد ثور مدبوغ يشتمل على الجِفار الثلاثة الآنفة الذكر، أي كتاب الجفر والجفر الأبيض والأحمر وهما مضمومان إلى بعضهما، وهذا ما يتوصل إليه الباحث بعد دراسة مجموع الأحاديث المروية في موضوع الجفر، و الجمع بينها بحيث تصبح منسجمة تُفسر بعضها بعضا.

وقالوا: _هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً ... ).

وقالوا ايضا: " ... وأما قوله في الجفر فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجُراب، فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام إملاء رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وخطه علي ( عليه السَّلام) بيده وفيه مصحف فاطمة، ما فيه آية من القرآن، وإن عندي خاتم رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ودرعه وسيفه ولواءه وعندي الجفر على رغم أنف من زعم ".

بعد هذه الدراسة يبدو أن الجفر الأخير وهو جلد الثور هو الوعاء الأكبر الذي يضم بقية الجِفار، ذلك لأن الرواية الأخيرة تصرح بأن الجفر الكبير وهو جلد الثور يحتوي على ما تحتويه الجفار الثلاثة من كتاب وعلم وسلاح، فهو الجامع .

أين هذه الجِفار ؟

يقو الشيعة: (تَنُصُّ الروايات بأن هذه الجفار إنما هي من مختصات أئمة أهل البيت الإثنا عشر (عليهم السَّلام) وهم يتوارثونها و نظرون فيها ويطلعون على علومها وليس لأحد سواهم ذلك)

[align=center]ثانيا: هذه مقطفات من كلام شيخ الإسلام رحمه الله .[/align]

قال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى المجلد الثاني:

وهذا كما في الصحيح انه قيل لعلى رضي الله عنه‏:‏ هل ترك عندكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا‏؟‏ وفي لفظ‏:‏ هل عهد اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده الى الناس‏؟‏ فقال‏:‏ لا والذي فلق الحبة وبرا النسمة، إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه، وما في هذه الصحيفة‏:‏ وفيها العقل، وفكاك الأسير، وألا يقتل مسلم بكافر‏.‏

وبهذا الحديث ونحوه من الأحاديث الصحيحة، استدل العلماء على ان كل ما يذكر عن على واهل البيت، من انهم اختصوا بعلم خصهم به النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهم كذب عليهم، مثل ما يذكر منه الجَفْر، والبطاقة، والجدول، وغير ذلك وما ياثره القرامطة الباطنية عنهم، فانه قد كذب على جعفر الصادق ـ رضي الله عنه ـ ما لم يكذب على غيره، وكذلك كذب على على ـ رضي الله عنه ـ وغيره من ائمة اهل البيت ـ رضي الله عنهم ـ

وفي المجلد الرابع :

ومن امثلة ذلك‏:‏ انك تجد عند الرافضة والمتشيعة، ومن اخذ عنهم مِنْ دعوى علوم الأسرار، والحقائق، التي يدعون أخذها عن اهل البيت، اما من العلوم الدينية، واما من علم الحوادث الكائنة، ما هو عندهم من اجل الامور التي يجب التواصي بكتمانها، والايمان بما لا يعلم حقيقته من ذلك، وجميعها كذب مختلق وافك مفترى‏.‏

فان هذه الطائفة ‏[‏الرافضة‏] من اكثر الطوائف كذبًا وادعاء للعلم المكتوم؛ ولهذا انتسبت اليهم الباطنية والقرامطة‏.‏

وهؤلاء خرج اولهم في زمن امير المؤمنين على بن ابي طالب ـ رضي الله عنه ـ وصاروا يدعون انه خص باسرار من العلوم والوصية، حتى كان يساله عن ذلك خواص اصحابه، فيخبرهم بانتفاء ذلك، ولما بلغه ان ذلك قد قيل، كان يخطب الناس وينفي ذلك عن نفسه‏.‏

وقد خرَّجَ اصحاب الصحيح كلام عليٍّ هذا من غير وجه، مثل ما في الصحيح عن ابي جُحَيْفَة قال‏:‏ سالت عليا‏:‏ هل عندكم شيء ليس في القران‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏لا، والذي فلق الحبة وبَرَا النَّسَمَة، ما عندنا الا ما في القران، الا فهما يعطيه الله الرجل في كتابه وما في هذه الصحيفة‏.‏ قلت‏:‏وما في الصحيفة‏؟‏ قال‏:‏ العقل، وفكاك الاسير، والا يقتل مسلم بكافر‏.‏ ولفظ البخارى‏:‏ هل عندكم شيء من الوحي غير ما في كتاب الله ‏؟‏ قال‏:‏ لا، والذي فلق الحبة وبرا النسمة، ما اعلمه الا فهما يعطيه الله رجلاً في القران‏)‏‏.‏

وفـي الصحيحـين عن ابراهيم التيمي عن ابيه ـ وهذا من اصح اسناد على وجه الارض ـ عن علي قال‏:‏ ما عندنا شيء الا كتاب الله، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏المدينة حرام ما بين عير الى ثور‏)‏، وفي رواية لمسلم‏:‏ خطبنا على بن ابي طالب فقال‏:‏ من زعم ان عندنا كتابًا نقرؤه الا كتاب الله وما في هذه الصحيفة ـ قال‏:‏ وصحيفته معلقة في قراب سيفه ـ فقد كذب، فيها اسنان الابل واشياء من الجراحات، وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏المدينة حرام‏)‏ الحديث‏.‏

واما الكذب والاسرار التي يدعونها عن جعفر الصادق، فمن اكبر الاشياء كذبًا حتى يقال‏:‏ ما كذب على احد ما كذب على جعفر ـ رضي الله عنه‏.‏

ومن هذه الامور المضافة‏:‏ كتاب ‏[‏الجَفْر‏]‏، الذي يدعون انه كتب فيه الحوادث‏.‏ والجفر‏:‏ ولد الماعز، يزعمون انه كتب ذلك في جلده، وكذلك كتاب ‏[‏البطاقة] ‏الذي يدعيه ابن الحِلِّيّ ونحوه من المغاربة، ومثل كتاب‏:‏ ‏[‏الجدول] ‏في الهلال، و‏[‏الهفت] ‏عن جعفر وكثير من تفسير القران وغيره‏.‏[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42