عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Apr-2008, 02:31 AM   رقم المشاركة : ( 71 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية مصطفى11

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18330
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Egypt
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 254 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مصطفى11 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مصطفى11 غير متواجد حالياً

مواقع هلنستية رومانية بيزنطية
أفاميا
تقع افاميا في مفترق الطرق بين حلب واللاذقية ودمشق(، وهي تتبع قرية قلعة المضيق اليوم على Epiphamia .ولكن العالم تومسون استطاع أن يعرفنا على المدينة وعلى خصائصها المعمارية والتاريخية. ثم قامت البعثة البلجيكية منذ عام 1930 بحفريات منتظمة في الشارعين الرئيسين للمدينة واستمرت حتى عام 1938 بإدارة مايانس ولاغوست، وقد استطاعت البعثة أن تضع مخططا للمدينة فيه بعض الآثار من العصرين الروماني والبيزنطي. ولقد أقيم في الصالات الجامعية في لوفان نموذج لعمارة افاميا. ومنذ عام 1965 أعيد التنقيب في افاميا ومازال مستمراً حتى اليوم برئاسة السيد بالتي الأثري البلجيكي.


افاميا اسم لحاضرة سورية قديمةانشأها سليقوس نيكاتور واطلق عليه اسم زوجته أباميا، ولكن تاريخها يعود إلى العصور الحجرية القديمة فيما قبل التاريخ، ولقد تأكد ذلك خلال الحفريات التي تمت عام 1968 في القسم الغربي من السور.
وهذه الحفريات ساعدتنا في العثور على بعض القطع التي تعود إلى العصر الحجري الحديث.
ويذكر الجغرافي سترابون Strabon : أن افاميا كانت زمن سلوقس نيكاتور حصناً منيعاً يحتفظ فيه بخمسمائة من الفيلة وبالجزء الأكبر من جيشه، وكذلك فعل خلفاؤه من بعده.
لمدينة افاميا مخطط يشبه الشطرنج، يخترقها شارع رئيسي من الشمال إلى الجنوب بطول 1850م وعرضه 37.5م، وقد أقيمت على جانبيه كما على جانبي الشارع الذي يتقاطع معه أهم المباني العامة من حمامات وقصور ومعابد وأسواق تجارية ومسارح وغيرها، ومن الجدير بالذكر أن مسرح افاميا يعد أكبر مسرح في العصر الروماني ومن المعتقد انه يعود إلى العصر السلوقي. وقد دمرت الزلازل التي اجتاحت المنطقة بين عامي 1157م-1170م مدينة افاميا تدميراً كاملاً. قامت عدة بعثات أثرية منذ ثلاثينات هذا القرن وحتى يومنا هذا بالاشتراك مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في إجراء التنقيبات الأثرية، كما اضطلعت أيضاً بمهمة ترميم هذا الموقع البالغ الأهمية، فضلاً عن تأسيس متحف للفسيفساء وللمكتشفات الأثرية الأخرى، كما تم ترميم خانها وتحويله إلى متحف هام، وكذلك تم ترميم الطاحونة والجامع اللذين يرقيان إلى العصر العثماني، كما وأعيد بناء العديد من أعمدتها في الشارع الرئيسي وفي أحد البيوت البيزنطية. وفي حملة مكثفة حشدت لها آليات كثيرة قمنا بالكشف عن ما يزيد على خمسة كيلومترات من أسوار هذه المدينة مع أبراجها المربعة الشكل. ولوحظ أن الأقسام السفلية من هذه الأسوار ترقى للعصر الهلنستي، فيما تقترب من الخان وعلى بعد لا يتجاوز المائة متر.
تحف بهذا الخان من جوانبه الأربعة قاعات وغرف واسعة، ويقع مدخله في ضلعه الشمالي وهو مدخل واسع على جانبيه منصتان حجريتان، ويكتنف هذا المدخل من جانبيه غرفتان عن يمين وشمال تنفتحان على باحة الخان، وأهم أجزاء هذا الخان جناحان طويلان ورائعان ينبثقان من الغرفتين الواقعتين على جانبي المدخل الرئيسي، وهما الجناح الشرقي والجناح الغربي.
إن جميع قاعات الخان وغرفه مبنية بالحجارة الكبيرة ومسقوفة بأقبية برميلية الشكل تحملها عقود حجرية نصف دائرية. ماعدا نقطة تقاطع الجناح الجنوبي الغربي فانها مغطاة بقبو متقاطع، وتوجد في جميع غرف هذا الخان وأجنحته مواقد كثيرة، تتقدمها مصاطب عريضة كان الحجاج والمسافرون يستعملونها للنوم، وتختص كل مجموعة أو عائلة بموقد من هذه المواقد تطبخ فيه طيلة مدة إقامتها، ويواجه هذه المصاطب في الجهة الثانية كوى تنفتح كل منها على الباحة الخارجية
خان أفاميا :

يقع في نهاية السفح الجنوبي الغربي لجبل الزاوية على ارتفاع 226م عن سطح البحر.
وكان خاناً للحجاج والمسافرين أنشئ في عصر سليمان القانوني 926-974هـ/
1520-1567م يحتل هذا الخان مساحة واسعة تقارب السبعة آلاف متر مربع، ويتكون من بناء ضخم مربع الشكل يبلغ طول ضلعه 83م.
تتوسطه باحة واسعة مرصوفة بالبلاط الحجري, وبها منهل ماء عمقه سبعة أمتار كانت تأتيه المياه بواسطة أقنية فخارية من البحر الواقعة إلى الغرب من الخان وعلى بعد لا يتجاوز المائة متر.
تحف بهذا الخان من جوانبه الأربعة قاعات وغرف واسعة, ويقع مدخله في ضلعه الشمالي وهو مدخل واسع على جانبيه منصتان حجريتان، ويكتنف هذا المدخل من جانبيه غرفتان عن يمين وشمال تنفتحان على باحة الخان، وأهم أجزاء هذا الخان جناحان طويلان ورائعان ينبثقان من الغرفتين الواقعتين على جانبي المدخل الرئيسي، وهما الجناح الشرقي والجناح الغربي.
إن جميع قاعات الخان وغرفة مبنية بالحجارة الكبيرة ومسقوفة بأقبية برميليةالشكل تحملها عقود حجرية نصف دائرية.
ماعدا نقطة تقاطع الجناح الجنوبي الغربي فإنها مغطاة بقبو متقاطع، وتوجد في جميع غرف هذا الخان وأجنحته مواقد كثيرة، تتقدمها مصاطب عريضة كان الحجاج والمسافرون يستعملونها للنوم، وتختص كل مجموعة أو عائلة بموقد من هذه المواقد
تطبخ فيها طيلة مدة إقامتها, ويواجه هذه المصاطب في الجهة الثانية كوى تنفتح كل منها على الباحة الخارجية.
متحف أفاميا:

أصبح هذا الخان مقراً لمتحف الفسيفساء بعد أن بقي مهملاً أمداً طويلاً فكان على الرغم من تهدمه مقراً لبعض البدو والرعاة أقاموا فيه. ولقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بإخلائه وترميمه وإعادة الحياة إليه كما كان تماماً شاهداً على روعة العمارة القديمة. وفي الرواقين الشرقي والغربي نرى بعض أهم اللقى الفسيفسائية وغيرها مما عثر عليه في افاميا أو في الأماكن القريبة منها. ولابد من القول أن أكثر الفسيفساء بقي في مكانه بعد ترميمه، ولكن بعضه مما صعب إبقاؤه في أماكنه، نقل إلى هذا المتحف الكبير. من أهم المعروضات فيه، فسيفساء سقراط والحكماء. وهو موضوع وثني عثر عليه في الكاتدرائية في الجناح المتوسط منها، ويعود هذا الفسيفساء إلى عام 362-363م وفيه يبدو سقراط وقد أشير إليه باسمه فوق رأسه، رافعا يده اليمنى بحركة تعليمية، ونراه محاطاً بستة من الفلاسفة الآخرين الشيوخ أي أنهم ليسوا من تلاميذه، ولعل هذا الموضوع يمثل الحكماء السبعة المعروفين في التاريخ الاغريقي مما يشابه الموضوع الخاص ببعلبك والمحفوظ في متحف بيروت. وعلى هذا فإن هؤلاء الأشخاص هم كليوبول وبيرماندر وبياس وتاليس وصولون وشيلون. وعلى امتداد هذا الفسيفساء نرى زخارف هندسية رائعة بدون وجوه نسائية.
إن هذه الألواح الفسيفسائية التي يضمها المتحف الجديد، هي من أهم الآثار الفنية التي تركها لنا السلف منذ العصور الرومانية والعصور البيزنطية أنجزها عمال محليون بأسلوب متميز، ولكن بمواضيع لها علاقة بالأساطير القديمة أو بالأحداث الدينية. ولقد كانت سورية غنية بهذا الفن يشهد على ذلك الألواح الضخمة التي اكتشفت والمحفوظة في المتاحف في دمشق والسويداء وشهبا وحلب وحماة وتدمر، ويشهد على غنى هذا الفن الشواهد التي مازالت قائمة على جدران الجامع الأموي الكبير في دمشق، والتي تعود إلى بداية العصر الإسلامي، وهي استمرار لهذا الفن التقليدي الذي وجدنا نماذج له أيضاً في عصور متأخرة، كفسيفساء المدرسة الظاهرية بدمشق.
لذلك فإن إنشاء متحف للفسيفساء في افاميا، اقتضاه جمع هذه الوفرة من الفسيفساء الرائع المكتشف والمرمم والذي دفع لفصله عن مكانه بسبب زوال آثار المنشأة الأصلية ونقله إلى هذا المتحف. واستبقينا كثيراً في أماكنها بعد ترميمها لكي تعيش في جو المنشأة الأثرية التي دلت عليها .
وفي المتحف نرى نسراً مأتمياً وهو رمز للتأبيد، وقد عثر عليه في المقبرة الشرقية وهي آبدة جزئية كانت قد استعملت في أحد أبراج القلعة. ورأس هذا التمثال محفوظ في متحف حماة.
والنسر المجنح يزين كثيراً من الشواهد المأتمية في سورية الشمالية، وفي افاميا وفي منبج. ونرى أيضاً شاهدة مأتمية مكتوبة، ولقد عثر عليها في أحد أبراج السور الشرقي وهي تنعي وفاة زوجين ومؤرخة في عام 160م، وفيها أن الزوج مات عن عمر 26عاماً.
وثمة أضرحة من أهمها ضريح من الحجر الكلسي عثر عليه في أحد قبور المقبرة الشمالية وعليه زخارف نافرة تمثل أكاليل النصر مع ربّة النصر وبعض الأسود، ويرجع هذا الناووس إلى عام 231م. وإلى نفس التاريخ يرجع ناووس آخر عليه كتابة تاريخية تؤرخه.
وهكذا يشاهد الزائر مجموعة من الآثار التي أضافت إلى ألواح الفسيفساء الطابع التاريخي والمتحفي
بصرى



تقع بصرى الشام في جنوب سوريا على بعد 130كم جنوبي دمشق. يحتفي هذا الموقع بمجد و جمال و عظمة بصرى الشام , بصرى الماضي و الحاضر . فقد كانت مدينة بصرى القديمة على التوالي عاصمة للمقاطعة العربية للإمبراطورية الرومانية و حاضرة دينية هامة للإمبراطورية البيزنطية و نقطة توقف على طريق قوافل الحجيج لمكة المكرمة. تضم قائمة التراث الإنساني العالمي مدينة بصرى لأسباب كثيرة منها بشكل خاص أنها مكان يتمتع بندرة شديدة و قيمة جمالية فريدة , هذا بالإضافة إلى ارتباطها بحدث هام في تاريخ المعتقدات .من المدينة التي سكنها أكثر من ثمانين ألفاً من السكان يوما ما يبقى اليوم مدينة ذات جمال أخاذ بين الأطلال

المسرح الروماني من القرن الثاني الميلادي المقام تحت حكم الامبرطور تراجان هو الأثر الباقي الوحيد من نوعه, برواقه العلوي المعمّد المغطى و الذي حُفظ بشكل كامل

جاء إلى بصرى و قابل الراهب بحيرة عندما كان صغيراً . تعني بصرى الحصن بالكتابات السامية القديمة وهي أحد أهم المراكز الحضرية في حوران , كذلك من الأماكن الأكثر غنىً بالمواقع الأثرية. تتعاقب الحضارات في بصرى , من العصور الحجرية و حتى اليوم و اسمها ذُكر في رسائل تل العمارنة. استقر العرب الأنباط في بصرى و جعلوها عاصمتهم , و ازدهرت بصرى خلال زمنهم. و أعطيت بصرى اسم نوفا تراجانا بصرى في عام 105/106 ميلادي

شهبا
قضاء في سوريا، محافظة السويداء في منطقة جبل العرب، تقع على مسافة 87 كيلومتراً إلى الجنوب من دمشق. سميت قديماً فيلبوبوليس باسم مؤسسها فيليب العربي، إمبراطور روما (232-237). بها آثار فسيفساء رائعة وبقايا مسرح وكليبة (معبد) وحمامات، هي أكبر الحمامات المعروفة في القرن الثالث الميلادي. تشتهر شهبا بصناعة الأطباق من القش الملون.




البارةوسرجيلا:




في وسط جبل الزاوية وإلى الجنوب من مدينة ادلب بـ/33 /كم تقع مدينة كفر البارة الأثرية (كابروبيرة- كفر أوبرتا- بارا) وهي أكبر مجموعة خرائب أثرية سورية من الفترة الرومانية والبيزنطية في شمال سورية والتي تعود بفترتها الزمنية بين القرنين الثاني والثالث عشر الميلاديين وكانت تابعة إدارياً لأفاميا وعلاقاتها الاقتصادية مع أنطاكية وتعتبر عقدة مواصلات هامة على طريق أنطاكية -أفاميا - بيت المقدس وتضم اليوم العديد نم الأوابد الأثرية التي تناولها المؤرخون والباحثون بشكل مفصل ،حيث تنتشر مدينة كفر البارة على مساحة واسعة بطول 4كم وعرض/ 3 /كم وكانت زاخرة بالحياة منذ مطلع العهد الروماني حيث الكثافة السكانية والأهمية الاقتصادية حتى نهاية الحروب الصليبية،وكانت ذات وسط دفاعي عربي وإسلامي من قلاع وحصون هامة ويتبعها ويحيط بها ستة مواقع أثرية هامة هي(( سرجيلا- بعودا- بترسا- مجليا- بشللة- ديردبانة))

وتتنوع المباني الأثرية فيها وأهمها الفيلات السكنية والأديرة والكنائس والمدافن الهرمية والمعاصر..فمن الشمال تقع قلعة أبو سفيان كحصن كبير ذو موقع استراتيجي وهناك ثمانية كنائس أهمها كاتدرائية كنيسة الحصن الفخمة البناء والغنية بالزخارف البديعة وتتوزع الكنائس على أحياء المدينة الأثرية،كمايوجد جامع وسط المدينة يعود إلى/1103/ م ويعرف بجامع خراب عنكور وهناك أربعة جوامع أخرى تشهد فترة استرجاع المدينة وإقامة المسلمين العرب فيها،وهناك عدة أديرة كبيرة أهمها ( دار الرهبان- دير سوباط- حصن البريج ) ثم مباني وفيلات سكنية تتميز بالفخامة والجودة محتفظة بهياكلها ومؤلفة من طابقين وزينت مداخلها بالرموز الدينية مع زخارف تؤطر المداخل والنوافذ والبوابات المقنطرة..ولكن أهم ما يميز كفر البارة المدافن الهرمية المتميزة بسقوفها الهرمية مبنية من حجارة كلسية كبيرة الحجم وقد توجت بأشرطة زخرفية بارزة وأهمها ( المذوقة- الصومعة ) كما تسميان محلياً..كما يوجد عدد كبير من المعاصر المنقورة بالصخر لعصر الزيتون والعنب لإنتاج الزيت والدبس والخمر إضافة إلى وجود حمامات،ومن أهم مصادر المياه في كفر البارة ( جب علون-جب المكيبرة )) وصهاريج منقورة بالصخر وهذا ما ساعد على تنمية صناعة عصر الزيتون والكرمة، وقد تعرضت مدينة كفر البارة لعدة غزوات صليبية كقاعدة لمهاجمة مواقع أخرى كما تعرضت للتدمير عام / 1099 / م واستعادها نور الدين الزنكي عام/ 1148 / م مع المناطق المجاورة لها وعادت عربية إلى الأبد.

أما بالنسبة لسرجيلا فهي واحدة من القرى الأثرية في الهضبة الكلسية وهي محفوظة بشكل جيد وتعطي صورة عن وضع الأرياف في سورية الشمالية بالفترتين الرومانية والبيزنطية

وفيها الكثير من الأبنية السكنية والكنائس والحمامات والقصور ومعاصر الزيت والقبور التي بنيت على نمط واحد تقريباً وغالباً أبنيتها بطابقين وتختلف من حيث سعتها وزخرفتها باختلاف ساكنيها وفيها كنيستان استخدمتا للعبادة أثناء الفتح الإسلامي،وكانت لغة شعبها السريانية أو اليونانية وكانوا وثنيين ثم تحولوا إلى المسيحية وقسم اعتنق الإسلام فيما بعد،تعرضت سرجيلا كغيرها للحروب والزلازل وحررت على يد نور الدين الزنكي عام / 1148 / م.


دير سنبل :
مدينة أثرية ترجع الى العهد البيزنطي قبل الميلاد وتقع الى الغرب من معرة النعمان
فركيا:
وهي مجاورة لدير سنبل وهي ذات شهرة في موقعها وغنى أوابدها الأثرية التي تتميز من بينها المدافن.
المنارة:
مدينة أثرية بائدة تضم العديد من القصور و الكنائس والأديرة.


معرة النعمان:
وهي غنية بمعالمها الأثرية والتاريخية ففيها الجامع الكبير والمدرسة الشافعية ومسجد يوشع بن نون وقلعة المعرة الا أنها تعتز بضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز بدير شرقي:
إلى الشرق من مدينة معرة النعمان بـ /6/ كم وفي قرية دير الشرقي ( دير سمعان سابقاً ) يرقــد جثمان الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز وسط ضريح مؤلف من أربعة أواوين ، وعلى شمال قبره يقع قبـر أبي زكريا المغربي الذي قام على خدمة الضريح حتى وفاته ، وعلى شرق قبره يقع قبر زوجة الخليفة فاطمة بنت عبد الملك التي أوصت بدفنها إلى جانب قبر زوجها . . ويعود تاريخ بناء ذلك الضريح إلــى العهد الأيوبي . وقد قامت وزارة الثقافة مؤخراً بعمل قبة تكريمية فوق باحة الضريح ، وأنشأت حديقة عامة حوله يؤمها الزوار والسياح من كل البلاد ليقفوا خاشعين أمام ضريح هذا الخليفة الذي كان مضرب الأمثال في ورعه وتقواه وهناك إجماع لا يدع مجال للشك بأن قبر الخليفة عمر في قريـة دير شرقي قرب مدينة معرة النعمان ، ويؤيد ذلك الذهبي والسمعاني وأبي الفداء وابن الشحنة .. وقد زار صلاح الدين الأيوبي قبر الخليفة عمر إثر عودته من معركة حطين . كما أن معرة النعمان تعتز بضريح شاعرها العظيم أبي العلاء المعري.

الدانا:
ضاحية المعرة من الشمال وهي من المدن الأثرية الهامة تزخر بالأوابد الأثرية وفيها قبر هرمي ودير عظيم البنيان وهي ذات موقع استراتيجي وعلى نمطها مدينة الجرادة الأثرية المجاورة لها .

الرويحة:
تكثر فيها المباني الأثرية التي تعود الى القرن الرابع بعد الميلاد كما تكثر فيها الأديرة و المباني الدفينة و السكينة وتبرز فيها كنيستان في الجنوب منها وكانت محجاً ومزاراً يؤمها الناس كما هو الحال في كنيسة القديس سمعان العمودي وكنيسة قلب لوزة.


باب الهوى :
ينتصب على الطريق المعبّدة من العهد الروماني بين أنطاكية - حلب و قنسرين يعود تاريخ القوس ( باب الهوى ) الى القرن السادس الميلادي وبجواره نجد بقايا كنيسة تعود الى القرن الرابع الميلادي والقوس هو مدخل الى الملكية القائمة شرقي القوس.


سرمدا:
تعود الى القرن الرابع الميلادي وفيها بناء كنيسة ومعبد ومدفن وثمة نصب جميل من أعمدة اسطوانية متوّجة بارتفاع 16 متر تعود لعام 132 للميلاد.

باقرحا - بابقا- باشكوح:
وهي مدن بائدة تقع على الطريق المؤدية من سرمدا الى حارم
وتتميز بأبنيتها المعمارية العظيمة وادارتها الغنية بفن العمارة فيها وأبنيتها الدينية من كنائس و أديرة و مؤسسات صناعية لعصر الزيتون كون المنطقة تشتهر بهذه الزراعة منذ القديم.


كنيسة قلب لوزة:
تقـع كنيسة قلب لوزة ضمن مدينة قلب لوزة الأثرية في جبل باريشـا ، وتبعد عن مدينة ادلب شمالاً بـ /50/كم وعلى مقربة من طريق عام معرتمصرين . حارم ، وتعتبر من أجمل الكنائس البيزنطية في سورية ، ويعود تاريخها إلى القرن الخامس وبداية السادس الميلادي بينما يعود تاريخ بناء كنيسة قرق بيزة في نفس المنطقة إلى /361/م كأول كنيسة بيزنطية بنيت في سورية . - لقد تأثر بناء كنيسة قلب لوزة بقمة فن العمارة السورية القديمة ، وسميت بقصر لوزة وأحياناً قلب لوزة ، أما أما المؤرخ الغزي فقد ذكرها باسم قلب لوزة ، ولكن بعض الباحثين أطلقوا عليها تسمية ( كاتدرائية )
مواصفــاتهـــا :
يبلغ طول بناء الكنيسة /25/ متراً وعرضها /15/متراً وهي ذات صحون ثلاثة ، وتتألف من أروقة على الجانبين مزينة بزخارف جميلة ، ويعلوها أعمدة وتيجان ، ويحيط بها سور من الحجر الكلسي الكبير .
أقســامهــا :
1- الرواق أو الدهليز : وهو الممر المسقوف أمام الكنيسة .
2- الصحن : وهو المكان المخصص لاجتماع الناس في الكنيسة ، ويمتد من الباب حتى قدس الأقداس
3- بيت القدس أو الهيكل : وهو في وسط الكنيسة ، وفيه يقام المذبح .
4- غرفة الشهداء : وهي الغرفة الجنوبية من البناء .
5- غرفة الشمامسة : أو غرفة الخدم المحاذية للمذبح من جهة الشمال .
ويضم بناء الكنيسة العديد من الشبابيك ( النوافذ ) والأبواب من جميع الجهات ، وأجملها الواجهة الجنوبية التي تضم تسعة نوافذ وثلاثة أبواب يتوسطها باب غني بالزخارف وقد نقر فوقه اسم الملاكين ( ميخائيل وجبرائيل ) ويحيــط بالباب رسوم مختلفة من أوراق نباتية تتخللها صلبان ونجوم وشريط من الدانتيلا وأثلام وخطوط هندسية وسلسلة من الزرد ورسوم هندسية تتبعها سيحة من الحبوب والبكر والبراويز ..


تدمر





تاريخ مملكة تدمر

سطعت مملكة تدمر بدورها الحضاري في الجزيرة العربية عندما احتلها الأسكندر الكبير ومنحها استقلالها, منذ ذلك الحين ازدهرت المملكة و اصبحت مركزاَ تجاريا مهماَ يصل بين القارتين و أصبحت محط انظار المماليك المجاورة, إذ حاولالرومان إحتلالها على يد مارك انتوني الذي حاول مراراَ وكان غالباَ ما يفشل في تحقيق ذلك إلا ان سيطر عليها الرومان بعده اثناء حكم تيبرياس, واستمرت على ذلك نحو أكثر من قرن أزدهرت فيها المملكة و كانت من أهم المدن التابعة للروم و كانت هناك محاولات عديدة من قبل الفرس للإستيلاء عليها ولكنها لم تنجح إلا ان سيطرت الملكة زنوبيا على الحكم و قادت حملة للتخلص من الحكم الروماني و قادت حملة توسعة واسعة شملت مدن في العراق و مصر. كان سكان تدمر يتكونون اجتماعياَ من ثلاث طبقات هم: مواطنين أحرار, عبيد, أجانب. المواطنون هم أبناء العشائر وكان بعض هذه العشائر أحلاف. وقد اعتنى التدمريون بزراعة واحتهم ونظموا الأقنية و الري والسدود فيها وحفروا الآبار للشرب والأحواض. كانت مكاتباتهم التجارية بالآرامية والرسمية بالاتينية(في زمن الرومان). ولهم أيضاَ لغتهم التدمرية وكتابتهم المأخوذة عن الآرامية.

الدين والفن
كان التدمريون شعب تجاري بحت ولكنه لم يتخلى عن الدين بل بالعكس, كان شغفهم في بناء المعابد و القبور كبير. كانت معبوداتهم كثيرة العدد و تقارب الثلاثين وعلى رأسها المعبود الأعلى (بل) الذي يظهر وحيداَ في المنحوتات, فأكثر الآلهة التدمرية تصور معه حسب المناسبات, ولكنه أكثر ما يمثل مع قرينته (بلتي) و(يرحبول). كان الثلاثي (بل-يرحبول-أغلبول) يتمتع بأكثر شعبية في تدمر. يعتبر معبد بل من أكبر و أشهر المعابد الدينية في الشرق القديم. فمنذ القرن الأول الميلادي بني بناؤه الأساسي على نشز الأرض وظل يبنى و يتوسع حتى أواخر عهد تدمر, إالى أن أصبح بمقاييس ضخمة (220x205) متر, أحيطت جدرانه ب375 عموداَ طول الواحد منها أكثر من 18 متراَ, ولا يزال قائماَ منها سبعة في الواجهة الرئيسية. أما المدافن فمجال أبرز فيه التدمريون براعة مميزة. وكانت أبعد من ان تكون مقابر, حيث كانت تزين بالورد و أماكن للجلوس يسمونها (بيت الأبدية). ومنذ القرن الثاني صار المدفن أشبه بالبيت من طابق واحد يتسع أحياناَ إالى ثمانين قبراَ وكانت جدرانه منحوته بدقة و براعة.
المدن المنسية
كشفت المسوحات الأثرية وخاصة بسهل الروج في محافظة إدلب عن 30 موقعاً أثرياً أهمها عين كرخ وعدي شكلت شريطاً مسلسلاً وموثقاً لعطاءات السوري منذ العصر الحجري الحديث، ‏ ذاك الشريط رافقه آخر أثري امتد من الشمال الى الجنوب سُمي لدى البيزنطيين/395/م بالمدن الميتة غفت في أحضان المتحف الطبيعي شمال إدلب وظهرت كقصور وبيوت وكنائس بيزنطية للملوك، بعدها تعرضت المنطقة للغزو الفارسي الأول 540م والثاني 625م الذي دمر وأحرق الكثير من الأوابد والقصور ربما كان تنبأ لاختفاء الملوك بعدها.. المدن المنسية قد تكون التسمية تحريفاً للبيزنطية وبالرغم من انتهاء الغزو الفارسي الذي أحرق ودمر إلا أن بعضها ما زال يتعرض لانتهاك فرس آخرين لم يأبهوا بوجود 500 مدينة أثرية أقيمت على 190 تلاً اصطناعياً حسب ما أشارت معظم الدراسات الأثرية الحديثة والتي دلت وبشكل قاطع الى وجود مقابر رومانية وثنية كانت في زمن ما ربما تعود الى أبعد من أواخر القرن السادس عشر والذي ربطه الباحثون. بما بقي منها في إدلب حالياً، وقد ترك الرومان ما يخلد ذكراهم في جسر الشغور المشرف على قلعة أثرية ذات طراز عربي إسلامي،‏ ‏ تلك الحقبة نفسها رسمت في معرة النعمان متحفاً ضم لوحات أرضية موزاييكية «خان عثماني 563» والذي أقرض تعريجاته لتل مرديخ «إيبلا» ليلف بين طبقاته أطلال مدينة إيبلا والتي زلزلت الأوساط العلمية العالمية لدى اكتشاف مذبحها البازلتي عام 1955 الذي نقل الى متحف مدينة حلب، تلك الهزة أثارت بعثات التنقيب لترفع الستار عن مدينة خجولة اتخذت سوراً دائرياً لحمايتها وأطلعتهم بعدها على سر أبوابها الأربعة المؤدية الى القصر الملكي الذي بناه ملك إيبلا «اغريش حلم» والتي تعود أنقاضه الى عام 2250ق.م والأسرار توالت لتعلن ماهية كنز إيبلا الحقيقي في محفوظات القصر ووثائقه وسجلات ومراسلات الملوك المسمارية والتي بلغت حوالي 16000 لوحة طينية. لنتذكرها 500 موقع ما بين المدينة المحفوظة بكاملها وتلك التي لا تحتوي سوى أطلال محدودة تؤكد تاريخها كان لا بد من معرفة مصيرها.





المراجع المعتمدة : الحوليات الأثرية السورية - صحف
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42