الموضوع
:
الى الخبراء في المنتدى
عرض مشاركة واحدة
19-Apr-2008, 08:42 PM
رقم المشاركة : (
82
)
عضو جديد
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
17659
تـاريخ التسجيـل :
Dec 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
24 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
اهو حقيقة ام خيال
بسم الله الرحمن الرحيم
المقال منقول
واني بريء منه
لكن يا ترا صحيح هذا الكلام لاهل الخبرة
طالما وددت المشاركة ولكن معلوماتي المتواضعة لا تسمح لي
الزوهري أو مفتاح الخزائن
لاستخراج الخبيئة أو الكنز يستعين فريق مختص من السحرة أو (الطلبة) بشخص يتم تحديد معالمه مسبقا من طرف الجني الذي يحرس الخزينة أو يجلبونه دون تحديد مسبق لغاية في أنفسهم، وهذا الشخص يدعى في وسطهم ب "الزوهري"، وكثيرا ما يتداول المغاربة هذا الاسم مميزينه بعلامات يتفرد بها دون غيره، بل يكون محط اهتمام ذويه اعتبارا لما تحمله الإشاعات من كونه معرضا للخطر في أية لحظة، فهو من المنظور الشعبي أي "الزوهري" معرض للاختطاف أو القتل أو بتر أحد أطرافه من لدن السحرة الذين يبذلون كل ما في وسعهم لنيل كنز يشتغلون على إخراجه من باطن الأرض على مدار السنة.
والزوهري هو إنسان ذكر أو أنثى قصير النظر، لا يستطيع رؤية الأشياء البعيدة، ومن علاماته التي تميزه عن باقي البشر، هو وجود خط متصل يقطع راحة يده بشكل عرضي، وله علامة أخرى على مستوى لسانه بحيث يكون مفلوقا أي يقطع صفحة لسانه خط بشكل طولي، كما أن شكل عينيه يختلف تمام عن باقي الأعين الأدمية، وتتميز عيني الزوهري ببريق خاص، كما يمكن أن تميزه باختلاف بينهما وهذا الاختلاف عبارة عن تمزق غير واضح في منتهى الجفن، ونادرا ما تجد علامات أخرى يدركها السحرة ذوي الاختصاص، ويتعلق الأمر بخط متصل بشكل عرضي على راحة أو بطن القدم؛ يقول عيسى (زوهري وساحر من إقليم الجديدة) حسب فهمه "إن الزوهري هو في أصله من أبناء الجن، تم استبداله لحظة مولده بأحد أبناء البشر، فهم غير عاديين يرون أحيانا أشياء لا يراها الإنسان العادي، كما لا يؤثر فيهم السحر أو التابعة أو ما شابه ذلك.
لذا فهم مطلوبون في استخراج الخزائن بل هم المفتاح الحقيقي للكنوز الموءودة في رحم الأرض، فالزوهري لا يخاف من الجن خصوصا إذا اقترب من الكنز الذي يحرسه زبانية الجن، لهذا الغرض يلجأ "الطلبة" للاستعانة بالزوهري لنقل الكنوز مباشرة بعد ما تظهر معالمها، حتى ينزل الزوهري لحمل المحتويات والكنوز، في غفلة من الجن الذين يحرسونها، ولو نزل ساحر أو "فقيه" لهذا الغرض لتعرض لعقوبات شديدة قد تكلفه حياته، أقلها النفي إلى مكان بعيد".
لقد جعلت بعض القصص والأساطير المأثورة الزوهري في بؤرة الخطر، بل ساهمت في اهتمام السحرة به، لذا فإنها تنذر بنهاية مأساوية "للزوهري"، كأن يتعرض للذبح فوق مكان الكنز أو بتر أحد أطرافه لأن الجن الذين يحرسون هذه الخزائن متعطشون لهذا النوع من الدم؛ ومهما يكن يبقى الجانب الخرافي هو الدافع إلى هذا النوع من الاعتقاد، بل ساهم بشكل كبير في لجوء السحرة إلى هذا النوع من البشر (الزوهري)، إما عن طريق استدراجهم بالليل أو اختطافهم لجعلهم قرابين للجن، وقد عرف المغرب حالات اختفاء عدد كبير من الأطفال "الزوهريين" بشكل مفاجئ، وأغلب هذه الحالات، وقعت في المدن والضواحي الغنية بالكنوز كمراكش، دكالة، الشاوية والمناطق السوسية.
شاهد عيان على استخراج الكنز
مباشرة بعدما يستجمع السحرة والمشعوذون معلومات عن مكان الكنز حتى ينساقوا إليه وكأنهم مسلوبو الإرادة، فهم أشد ذكاء وأكثر حرسا على إحاطة عملهم وعمليتهم بهالة من السرية، ويلجأون لتحقيق هدفهم إلى طرق تمويهية لنجاح المهمة، فهم يأخذون صفات متعددة، تجدهم في صفة عطارة يجوبون على دوابهم المحملة بالأواني والسواك والكحل والمرايا والأمشاط وكل أدوات الزينة، البوادي لتأكيد صفة العطارة في وسط القرية أو الدشر، وهم في حقيقة الأمر يستكشفون المكان، وينقبون عن طفل زوهري يقضون به غايتهم، أو يدخلون دوارا بصفتهم "طالبي ضيف الله"؛ وهنا يصرح مصطفى من دوار بني عامر بنواحي دكالة، أنه في نهاية التسعينيات، بينما كان يسقي فدانه، إذ وقف عليه أربعة رجال اثنان منهم ملتحون، يقول مصطفى "كان البدر في ليلة التمام وطلبا مني أن أعينهم، على الحفر، لم أفهم مرادهم، في تلك اللحظة، لكن أحدهم صارحني بأنهم "طلبة" حاملين لكتاب الله، وأنهم اهتدوا بعلمهم إلى وجود كنز ضخم قرب نخلة تبعد عن مكان السقي بحوالي 300 متر، وسبب اختياري هو أن أعينهم في الحفر، لأني أتوفر على "فأس وعتلة" ومعول للحفر، كما أغراني أحدهم بأنهم سيمنحوني حصة من هذا الكنز، كانت حصة السقي تشرف على الانتهاء، شققت بعض الطرق في الحقل ليمر الماء إلى باقي الفدان، بعد ذلك توجهت رفقتهم إلى حيث النخلة، أنزل أحدهم عدته، وهي عبارة عن "رزمة كبيرة"، فيما توجه الآخر إلى المكان المجاور للنخلة يتفحص الأرض على ضوء البدر، ليأخذ أربع "طوبات" من الحجر. أخرج من صندوق صغير قنينة وقصبة، وأخذ يكتب على الحجر خطوطا لم اكتشف معناها لعتمة الليل وكذا لبعده عني، ليمنحهم للرجلين الملتحيين واضعينهم في شكل رباعي حول بقعة مساحتها متر مربع، ليشرعا في ترديد بعض التعزيمات؛ استغرقت العملية مدة ساعة تقريبا، وقد طلبوا مني قبل ذلك أن ألا أنبس ببنت شفة، لأن أي كلمة قد تعصف بأحدهم إلى ما لا يحمد عقباه. وما أثار انتباهي هو أن أحدهم أخرج "مجمر صغير" بعدما أضرم فيه النار وأخذ يبخر المكان، ليتقدم أحدهم من مكان المربع، وقد كشف عن ذراعه الأيسر، وهو يردد بعض الكلمات دون انقطاع، وأخرج سكينا وشرع في جرح يده، وفي لحظة وجيزة تقدم نحوي أحد الملتحين وقد وضع على كتفي كتابا يشبه التميمة وكأنه يوشحني بوسام الشرف، ليطلب مني من خلال الإشارة الحفر، توجهت نحو المكان والخوف يملأ صدري، وأخذت في حفر مساحة المربع، بعد نصف ساعة تقدم نحوي رجل وأخذ المعول، فيما طلب مني الانصراف إلى مكان بعيد إلى حين المناداة عني، لم أشعر إلا وأشعة الشمس تضايقني وتقض مضجعي، أفقت من نوم ثقيل غالبني تلك الليلة، حسبت أن الأمر يتعلق بحلم أو رؤيا أفرزتها مساحة التعب الذي ألم بي جراء ثمان ساعات من السقي، ولأتأكد من الأمر توجهت نحو تلك النخلة، لأجد الحفرة والمعول بجانبها، لم أصدق الأمر، ولما تحسست كتفي وجدت التميمة لازالت عالقة به لأتأكد أن الأمر حقيقة.
في غفلة من المصالح الأمنية ينهب السحرة والمشعوذون كنوزا وتحف، تزخر بها أرض المغرب المعطاء، فلا تقتصر هذه الخزائن على اللويز أو الذهب أو الفظة والمرجان والياقوت فحسب، بل هناك كتب قيمة قد تجيب عن العديد من الأسئلة العالقة والمستعصية، لكن الأخطر في عمليات استخراج الكنوز هو اعتماد السحرة على أطفال وشباب، يسمون في اعتقادهم "بالزوهريين"؛ وقد ينجم عن الاستعانة بهم الوصول إلى حد القتل، للطمع والجشع اللذان يعميان بصيرتهم، فالصحف والإعلام المغربي المرئي منه والمسموع كشف عن حالات اختفاء في صفوف الأطفال والشباب الحاملين لصفة "زوهري" ليتركوا علامات استفهام كثيرة تتناقلها الألسن وتلوكها حسرة أهالي المفقودين.
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
24
دومينو
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها دومينو
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42